..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في سوريا والعراق.. هل باتت هزيمة داعش عسكريا (وشيكة)؟ وهل أصبح الصراع البديل جاهزا؟

وفيق السامرائي

الرئيس حافظ الأسد بين الرئيس الأميركي نيكسون ووزير الخارجية كيسنجر.
......


لم تسجل معركة (واحدة) خاضها مسعود ضد القوات العراقية منذ هزيمة تمرد والده 1975. 
.......
لنبدأ بسوريا التي كانت معادلات الحرب شديدة الوطأة على الحكم السوري كليا، وذلك بسبب فقدانه السيطرة على كافة حقول النفط وشح الموارد المالية جدا، وانتشار اعداد ضخمة بمئات الآلاف من الجماعات المسلحة والمعارضين. وتلقيهم دعما علنيا غير مسبوق تسليحا وتدريبا وتمويلا معظمه خليجي، إلا أن النظام بقي محافظا على مركزية القرارات المهمة جدا في ظروف الحرب مستفيدا من التحالفات التي أسسها الرئيس حافظ الأسد وأظهرت قوة غير عادية، حيث وقف الروس الجدد مع نظام الأسد ووفقا لمصالحهم الاستراتيجية بقوة واصرار غير معتادين، وزجوا بطيرانهم بدعم ناري هائل، ووقف الإيرانيون وحزب الله الذي كان للأسد الأب دور حاسم في تسهيل قيام جناحه العسكري..، موقفا تحالفيا لم تشهده صراعات المنطقة، فضلا عن جماعات مسلحة عراقية.. أظهرت التزاما كبيرا. 
ونتيجة مركزية الدولة وقراراتها المسندة من حلفائها، وبسبب التفتت الخليجي الخطير والمتغيرات في الموقف التركي، وخوف دول خليجية من متابعتها وملاحقتها بقانون (جاستا) أميركيا المتعلق بالدول الداعمة للإرهاب واحتمالات اتساعه دوليا، بدأت المعادلات تنقلب بسرعة قياسية لمصلحة الحكومة السورية وحلفائها. وما فك الحصار عن مركز محافظة دير الزور دون موقف أميركي إلا دليل على تغير اهتمامات الأميركيين وتقلص جغرافية الصراع الى مناطق شمال سوريا.
فك حصار دير الزور يشكل خطوة كبيرة نحو انتهاء فرص تشكل كيان (سني) يتلاقى مع كيان مماثل غرب العراق، وفتح الطريق بين دمشق وبغداد على مدى غير بعيد. وسيكون الصراع في شمال وشمال شرق سوريا التي ستكون فيها هزيمة داعش ممكنة جدا، إلا أن التصادم مع المسلحين الكرد سيفتح بابا آخر دوليا، غير أن أميركا والتحالف لم يعودوا في الوضع الذي كانا عليه في مرحلة فرض خط العرض الذي كان له الدور الأكبر في تشكل إقليم كردستان العراق، فمعادلات 1991 الدولية لم تعد كما هي بل تراجعت بشدة. 
نعم سيكون هناك صراع في شمال شرق سوريا لكن لن تنزل قوات مطرقة أخرى كما نزلت بقوة في دهوك 1991. 
عراقيا: بفضل التضحيات ووجود مليون وربع المليون مسلح عراقي ومئات مليارات دولارات النفط، وخوف قوى التمويل المعادي، (وعودة) توحد العراقيين الى حد كبير بعد فشل برامج تغذية التفكيك الطائفي، وبمشاركة واسعة من الحشد والشرطة المركزية والمكافحة مع الجيش، وبدعم جوي من قبل التحالف، ولأن الموقف الدولي بات مدركا لأهمية سحق داعش، تطور الموقف عسكريا بما يجعل سحق الدواعش عراقيا مسألة أشهر (قليلة) كما يفترض.
إلا أن الصراع البديل يبدو جاهزا وإن كان مسعود مكسورا نفسيا في داخله، فإنه يُظهر استعدادا على الانتحار السياسي والعسكري، (إذا) لم يحصل على فرصة تراجع (مبرقعة) ينتظرها بلهفة، علما انه لم يخض معركة واحدة مع القوات العراقية منذ هزيمة تمرد والده عام 1975.
إن أوهام مسعود قد تتحول الى صراع مسلح لا طاقة له عليه (قطعا) وسيُسحق به، وقد يتراجع على أمل فرض أمر واقع بتطبيع أوضاع ما يسمى المناطق المتنازع عليها ويبقى (سلطانا) حاكما بسخريات الزمن وأموال نفط الشعب.
.......

 

وفيق السامرائي


التعليقات




5000