..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سحر الأهوار

صباح محسن كاظم

جنة عدن..الفردوس المفقود..طفولة الحضارة..جنة الماء..قلب الجنوب..المدن العائمة..الثروة المهدورة؛تلك هي سمفونية جمال الطبيعة بتواجد الوجودات البشرية ،المائية، النباتية،الحيوانية في لوحة رُسمت بعناية فائقة لتسر الناظر ،وتثير هواجس السائح بجمالية جغرافية المكان حيث صدمة الدهشة، والإنبهار بتلك العوالم المترعة بكل ما هو ساحر في الطبيعة، التي كونتها الترسبات الغرينية للرافدين دجلة والفرات وشكلت تلك الدلتوات في السهل الرسوبي أرضاً خصبة نشأت عليها الحضارات التي تستوطن قرب الانهار. مدن الحمولات الغرينية التي يحملانها دجلة والفرات وروافدهما من المنبع إلى المصبات المائية وتلك المسطحات المائية حاضنة للأرث الإنساني.وتاريخ البشرية ..تشي وجودات التنوع البيئي الاحيائي في طوبغرافيتها بسحر أخاذ،بانواع الأسماك وتنوع الطيور والحيوانات من سمات البيئة الاهوارية ....بالطبع جملة من الأسباب أدت إلى نشوء الأهوار ..وتشكلها ، فالفيضانات التي سادت بعصور قديمة وإلى عهود قريبة غمرت تلك المساحات بكميات كبيرة من المياه، فضلاً عن رفد تلك الاهوار من تفرعات الانهار قبل المصب ،وتراكمها بالانغمار منذ آلاف السنين لتكون بيئة للقصب والبردي والملاذ الآمن الدافيء للطيور المهاجرة من المناطق الجليدية والباردة ،ويستوطن بها السكان الذين قدموا الحضارات المتتالية من سومرية.. وأكدية.. وبابلية، حضارة الطين والقصب بالمدن العائمة أنتجت الكتابة ،التدوين ،والأختام ،المضيف ،والمشحوف ...جماليات ببيوتاتها ومضايفها المكون الرئيسي في البناء هو(القصب ،والبردي)؛ وطوبوغرافية أرضها،وبساطة أهلها ،و الغناء الحزين، والأرض الممرعة بالخصب ،وزراعة الشلب ،مدن الغناء ،والشعر الشعبي الذي يتداوله أبناء مدن الماء، وحكايا الأجداد ،وسرديات المضايف ،وقصص الحكمة من الشيوخ هو في الميثولوجيا المكتنزة بالاساطيرالتي تتوارث عبر الأزمنة التي أنتجت ثقافة المكان.. ،مربو الجاموس، وصيادوا الأسماك.. والطيور.. يتفردون بالسكنى بتلك البطائح وجزر الماء،فكل شيء يثير السحر الآسر بجغرافية الأمكنة الفاتنة.. والمدهشة بجمال البيئة..مدن تطفو على الماء في مناطق الجبايش، والفهود، والحمار ،والكحلاء ،والمشرح ،والهوير، والحويزة..... وهي تتصل بدول الجوار -بعض المؤرخين يؤكد إن الماء بقايا طوفان نوح-عليه السلام- وكل الإحتمالات واردة في تفسير تلك الظاهرة المائية التي تغطي آلاف الكيلومترات المربعة لكن المرجح هو الفيضانات التي تحصل على طول التاريخ.وهي مناطق غنية بالمعادن والنفط والآثار.مدن الماء يعيشون أهلها ببساطة متناهية بعيداً عن تعقيدات التنكلوجيا، وعصر السرعة ،فإيقاع الحياة يسير ببطيء وعدم رغبةمن سكانها بالتفاعل مع عصر السرعة والموضة والعولمة، فالحفاظ على قيم الكرم ،والتآلف ،والترحاب بالضيف لن تتبدل مطلقاً ، رغم إنهم يعيشون عزلة جغرافية المكان ،وعدم إنخراطه بالحياة المدنية ،ولايحبذون الإنصياع للحكومات الظالمة الجائرة لتجنيدهم القسري بالجيش وزجهم يالحروب العبثية التي حصد ت الأخضر واليابس ،لذلك أصبحت مدن الماء ملاذاً و ملجأ ومأوى للمعارضين للإستبداد ومن الناقمين على البعث . لذلكسعى بتجفيف الأهوار تنكيلاً بسكانها وإنتقاماً منهم والذي أدى إلى هلاك الثروة الحيوانية ، وهجرة الطيور ،وفناء الثروة السمكية. فقد قال كافن يونغ مؤلف كتاب العودة الى الأهوار: ((ان أعداد كبيرة من القرى إزيلتمن الوجود و الله وحده يعرف مصير سكانها،إن قلبي يخفق خوفاً حين أفكر بذلك،فالأجتثاث المفاجيء الذيتحدثت عنه تحقق فعلاً.هل انقرض عرب الأهوار؟وهل قبرت آلاف السنين من تلك الحياة الغنية في مسلخةالقرن العشرين؟إن طريق الحياة الخالص لعرب الاهوار عرضه للعسف،وإني أواسي نفسي بفكرة أن مجنونافقط من يمكنه أن يتنبأ بموت أقدم وأنبل الناس)) والآن بدأت الحياة تدب بنصف تلك الارض المغمورة بالمياه ليرجع بعض من هاجر ها ،وهم يحافظون على موروثاتهم وفلكلورهم وطقوسهم وكرمهم المفرط-الكرم الخرافي- فسرعان ما يتآلف معهم كل من يزور تلك التخوم المعبئة بالطيبة والسخاء ليقدموا له فيضاً من المحبة والترحاب في مضايفهم ومضاربهم وديارهم العائمةوسط الماء في تلك الحواضر الممتلئة بالسخاء المفرط رغم بساطة الحياةوشحة سبلها لكن سجايا الأجداد سار عليها الأحفاد،وقد زرنا أهوار الجبايش مع وفد وزارة الموارد المائية عام 2007 وهي زيارتي الأولى لها، لمنطقة-المحمية- التي تعد لأغراض سياحية-الصورة مرفقة مع الموضوع للرحلة-وكانت على هامش الرحلة حوارات لآليات تطوير الاهوار.. بمد شبكة طرق مواصلات كقطار من اور الى الاهوار.. وبناء المستشفيات.. والمدارس ..ومصانع للحرف اليدوية.. وإنشاء قرى عصرية لسكان المنطقة ، وغمرها بالمياه وتنوع الوجودات فيها وهو مسعى للحفاظ على تلك المنطقة ،لا ريب إن الأهتمام بالسياحة يوفر للدخل القومي مردودات مالية كبيرة تضاف لثروة النفطوتسهم ببناء البنى التحتية ومجاورة الاهوار لمدن الآثار يؤدي لعملية جذب لآلاف السائحين ،وهي من أجمل البقاع لجمالية الطبيعة الساحرة لمستوطنات الحلم السومري التي جاورت الأهوار.. كأور ..وأريد..وولكش مدن طفولة الحضارة التي خط على أديمها أول حرف بتاريخ الكتابة ، . لقد أنجبت تلك التخوم عشرات العلماء والأدباء والكتاب كالعلامة الشاعرد- مصطفى جمال الدين في قرية المؤمنين ،ود- رشيد الخيون وعشرات آخرين في جميع حقول الفكر وميادين الإبداع.

. Marshes are the paradise of Eden, the Lost Paradise, the Cradle of Civilization .., Water paradise .., The heart of the South of Mesopotamia.., Floating cities ..,they are the wasted wealth! In this paradise you can listen to the symphony of the beauty of nature with the presence of its indigenous people, aquatic life, plants and animals; all this drawn in a heavenly painting very carefully designed to fascinate the viewers especially the tourists. The charming geography of the place where the shake of surprise, and dazzling nature of those worlds created by the sedimentary deposits of Rafidain ;Tigris and Euphrates in the sedimentary plain, these deltas formed fertile ground on which the civilizations that settled near the rivers had grown by time. The cities of the Tigris, Euphrates, and their tributaries from the source to the estuaries and those bodies of water are incubators of the human heritage. The history of mankind.. The existence of biological diversity in its topography with distinvtive charming species of fish, birds and animals are characteristics of the marshland environment. Many things of course led to the formation marshes mainly to mention is the floods that prevailed in ancient times and till nearby times which resulted in covering these areas with large amounts of water, as well as the addition of water from the rivers branches before they get poured into the estuary; thus over thousands of years this provided an excellent environment to grow rice and a safe shelter for the migrating birds which escaped the icy and cold far areas ot the world as well as to regional people who sought water supply for agriculture and living; those people who inhabited these areas actually came from successive civilizations of ancient Sumerians, Akkadians and Babylonians; the civilization of mud and cane in the floating cities had historically produced creativity like writing, noting, sealing in addition to creating special unique floating cottages built from canes for their living and others for guests they called "mudheef" where they gather with their guests and provide them with great hospitality and generous food and enjoy speeches and stories of wisdom and myths of their elderly people, poems and popular singing... inherited through the times that produced the special culture of the place; buffalo breeding, and fishing prevailed as well as it is noted that birds in that areas are unique, everything is fascinating magic captivating, the geography of place is so beautiful .. And amazing the beauty of the environment .. Urban float on water in the areas of Chabaish, Alfhood, Alhammar, Alkahlaa, Almsharrah, Alhowair, Alhowaiza...etc. Furthermore some of the historians confirm that the water is the remnant of Noah's flood - and all the possibilities are in the interpretation of the phenomenon of water that covers thousands of square kilometers, but most likely the historical floods through ages ago. These areas are rich in minerals and oil as well as historical remnants, their indigenous people are simply living far away from the complexities of the technology and the age of speed; the pace of life there is slow though and the population does not wish to interact with the era of speed, fashion and globalization. The values of generosity, harmony and hospitality have never changed, people there live in geographical isolation and lack the involvement in the outside civilization, they did not want to obey the unjust government's orders which had forced recruitment into the army to provide soldiers for the futile wars that have engulfed eventually the green and the land. The water cities have become a sanctuary shelter and have played a big role in sheltering many opponents of government despotism and those who resent the previous Baath regime. Therefore, the previous regime sought to dry the marshes in order to reduce their population and eliminate his opponents, which led to the destruction of livestock, the migration of birds and the courtyard of the fish wealth. The author of the [return to the marshes] Kavn Young noted: {{Large numbers of villages have been removed off of existence and only God knows what the fate of its inhabitants was! my heart feels fear when I think about it, the sudden uprooting that I talked about him actually occurred. Did the Marsh Arabs really extinct? And have thousands of years of this rich life been buried in the twentieth century slaughterhouse? The pure life of the Marsh Arabs is a shame, only mad people are those who can predict the death of the oldest and noblest people}}. Now life is going on in half of this submerged land for some of its emigrants to return. They still preserve their heritage, their folklore, their fabulous generosity that they inherited from their ancestors and they are still filled with goodness and generosity to provide visitors with great hospitality full of flood of love and welcome in their mudheef and their marshes in their unique floating houses despite the simplicity of life and poor life means we were welcomed by the offspring of the ancient settlers; we visited the Chabaish marshes as tourists with the delegation of the Ministry of Water Resources in 2007,that was my first visit to the area - during our trip there were dialogues of the mechanisms of development of the marshes that included the extension of a network of transport routes as railways for trains from Ur to the marshes, and the construction of hospitals, schools and factories of handicrafts .. And the establishment of modern villages for the people of the region, and flooded with water and diversity of the presence in which is an endeavor to preserve that region , There is no doubt that tis in the favor of interest in tourism; National income including substantial financial returns could be added to the wealth of oil that contribute to the construction of infrastructure adjacent to the marshes of the cities, all this would nourish tourism attracting thousands of tourists to the area It is one of the most beautiful spots of the world for the first charming majic beauty of nature, for the Sumerian dream to reach the marshes, the cities of the craddle of civilization, the first line on the history of writing where the first writing in the history of the world was established giving birth historically to dozens of scholars and writers such as the famous poet Mustafa Jamal al-Din in the field of faith, and Dr. Rashid al-Khayoun and dozens of others in allfields of Literature and creativity

شكراً للمترجم عبد الكريم عيسى لترجمته الأولى وشكراً جزيلاً للمترجمة الدكتورة نضال مشكور للترجمة الثانية بعد الزيادة على المقال .

صباح محسن كاظم


التعليقات




5000