.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(أنَّاتُ المسَامير )

ريبر هبون


ريبر هبون، بنار كوباني*


فتشت فيك عن مغازي ضياعي
فلم أجد سوى بؤسي ينخر كالمسمار في دواخلك
أيتها المبعدة عن البسمة
المضرجة بالصفار القاتم
والعابرة كالندم من شقوق البسمة
لم أعثر فيك عن خلاص

سوى في موت مؤجل
ولم تكوني سوى مسمار صليبي المعقوف
فخففي من الدمع
ازجري سحب الخوف
سنلتقي أو نختفي

*بنار كوباني


مسعور أنت يافتاي النهلستي بلعنة العدم
تكسي حروفك أرق التسيب
تستقل أنينك المنذور للذنوب
عله يعبر بك أروقة الضباب
علّ السماء تومئ لك ببعض الشفق
علّ الوجع يطرق يباسك بوقعٍ أخف
أو تنفك الملوحة عن جرحك الغائر
تفاوض عللك بالعلات
مدركاً أن أحلامنا العاقرة ليست سوى أنشوطة بلا وزن
تتدلى وحيدة من جنين الهزيمة

حيث الانسياب منها يغدو كالمنى المركون في ثلاجة الموتى
تطل على الضياع
تأثر ترف الهجوة على أقاديح النجوى
تنصاع لظفرك الرخو وأنت تضم الاخيلات لشواغر الوسادة
فترتديك مرجانية الوهم كنعش سمل
تغرقك بلزوجة الانسحاق
فتتأبطني معك لخدر البؤس
وأنت المنفيّ دوني بفذاذة صمتك الساهي عن تغاريدي
تلك المبعثرة بثغاءات دخيلة كاسدة ...

  

*ريبر هبون :

  

لعنة ترافقنا معاً
تمتص فينا وله الصبا
وتعصرنا كآبة
نقف إزاءها مضطربين في خطانا
نعرج إلى الأمل الفسيح المتبخر في الجو
نستميل الحنين في قبلة
ونخشى الغد..
يعدو الفرح منا هارباً
وتغدو الطفولة بستاناً جافاً
في ذاكرة مرهقة
أصبحنا أطول بكثير من غرس القطن
أصبحنا أكثر طولاً من زهرة عباد الشمس
تغير كل شيء من حولنا
بتنا ندمن موتنا
شتاتنا
تبعثرنا في حضرة المتلاشيات من الأشياء
فمتى نعلن غدنا
متى نعلن غدنا؟!!

  

*بنار كوباني:

 

كيف لن يهرول الفرح الأعرج عن محرابنا وأنت سبحانك
سبحان قصيدة ترسم الفيونكا على جدائلي المبتورة بحد الخطايا

سبحان اللحن القابع بين فحولة

تجتث الأرب من هديل الزغاليل بيد البغايا

سبحان مجدك

  وهو يخوض الترف من مذي مسموم

  دأب تحدي السمو والوصايا

ها أنت كما اعتدت
تستميح أصابع قدمك بمكائد ابتسامات جليدية

ساقتك إلى آفة الطريق وحتف النهاية
وها أنا أصفق لضلعك المنحاز لآهتي الحرّى
وأنصب لك نياشيناً هزارية مطعونة

بحرائق طيشك المائت لريح الشمال
ياصوت الضجر المنبث من أحجية الخرف

بلْ ياوسيط الملائكة بين السماء والثرى

ما بك يا أنت كائناً من كنتَ

تدك سدة باب يفضي لعروش "هيليو"
تُدع مفاتيح الروح لعربدة مسافرة

عبر أفلاك السراب
وأنت الخاوي في معاقل يتمك
متى تردي حرّان نارك
وتسكب شعلة الماء فوق حوافر ثورك الهائج
عساه يكف عن جري
في صراعه الإغوائي مع كرمات "ميتراي"

  

*ريبر هبون :

  

بت أخشى ذلك الثور الهائج بي، حينما يزيدني موتاً وفناء
ويجعل من جثتي تتهاوى من عيني اليمنى لليسرى
بت أتهالك أتدحرج ككريات الدهشة في وديان الهالة السوداء
بت نحلة مبتورة الجناح تبحث عن شهدها الندي لتلقاه في فم دبابير الموت الهائلة
بت صولجاناً يبكي قصوراً باتت طللاً وأنقاض
رويدك هاتي كفك أستظل بها من هجير المكوث بين الخراب
ولا تزيديني تخمة في انتظارك أيتها الغافية على وسائد الترهل والعمر الضائع
هبيني من نداك قبلاتك رحيقاً أو ماءاً ثجاجاً أروي بها ظمأي
عروقي باتت تحتاج خلجان حنانك أكثر من ذي قبل
جائحة الهلاك تردمني تحولني سراباً
وأنا خليلك الملقى على هاوية الوجع
ارفقي بسنابل حنيني
ودِّعي طيشك المغبون
وارجميني بحجارة القبل
علني أتطهر من لعاب الماجنات اللاهثات وراء فضلات كآبتي
ودعي عنك ثرثرة العوانس والعجائز
دع عنك قبحهن وتقيح هيكلهن وهبيني من لقاءك
استراحة أبدية


*بنار كوباني:

 

هنا نحن اليوم
لسنا سوى حرفين دوِّنا سهواً على سطر شهيد
بيد أعسر متثائب أتته ممحاة الصواب
اذهب اليها
دع عنك حوائجي
تفاصيلي
أشيائي المبعثرة من حولك
الضلع المهشم على جهتي اليمنى
أنيني الداكن وهو يوشم فتيلاً لشعلة الهزيمة على جهتي اليسرى
اذهب اليها

  ودع النحيب يمارس مجون صراخهن في صدري
دع لهيب شهواتك تندلع بل تبتلع بقاياي المحمومة بالذل
واذهب
افض عليها من مائك
حممها من غيثك الهاطل

واسكب لعنتي عليك وعليها

ودعني اتطهر من دناسة الخيال المهترىء
اشذبها إليك واترك لسعة التصوير

  تتجثم على تخوم مقلتي
دع المكان يردد صدى احتراقاتي
دع الرؤيا المكشوفة تستفرغني قيئاً مشوياً بجمر الهبل
لتقذفني على قارعات انبعاثي الوهمي نسياً منسياً
دع تأوهات زناتك

  تعوم عوالمك كرنين الأجراس الأربع في ليالي الميلاد
وامضي عني
ضبضب هفهفة لعابك الممحون وأنت تلاحق أسراب الزيف الشاحب وامضي عني
لأعانق يتمي المتيمن نواح الفراغ
اذهب ودع التساؤلات تنحر عقارب الساعات وهي تهذي هنا وهناك :
كيف قبَّلها ياترى
كيف ضمها
هل أحبها
هل وجد بها ذاته الممرغة بسواد العدم
هل أجفله طيفي
أم ...
لا شيء يهب الضرير فلوات اللون
سوى سبحة تسمى الوداع
الوداع
أيها المجثو خارج عوالمي
الوداع

  

*ريبر هبون:


أيتها العائمة في محيط من الغبن ..

لست أستجدي من الحياة سوى روح ماتت
وقلب تجمد في أتون اليتم
فعلى الطرقات هيكل تآكل وجعاً
وعلى السهوب البعيدة هطلت ذات طفولة
والتمست من القدر .عمراً بريئا كعين الديك
فإلى التي تجيد الغياب .أقول بئساً لزيفك إنه كالوهم حين يصبح ذهباً
وللتي تجيد الثرثرات عند الفراق أقول لها
سحقاً فعلى يديك نبتت حقول الوهن والبغي
فاندفعي كالغبار خارج فقه الحب
ما أنت سوى تفاصيل لموت لابد آت
أشياؤك الصماء من أشيائه .

هو ذا قلبي يسخر من نبل تدعيه البغايا
من صدق تزعمه الساقطات
خلف جدران اللهو القديم
ضعي ملامحي جانباً
تهاوي كزجاج بيرة مكسور مكانه تحت بناطيل الشذاذ المرقعة
ضعي غبنك .لهفتك البليدة .كأقراط المثليين خلف نعوش المتخمين موتاً في برادات الجثث
ما أنا إلا حلمي
ما أنا سوى حياتي ما قبل الموت
كيف عشت ذات يوم طفلاً لا يريد أن يلعب
كيف عشت خلف الأبواب

ألتمس أطيافاً تعرَّت لي في قبلة الليل الأسود
بت أشتاق صوت ديك .

نباح كلب يوقظني
بعد ليل طويل لا يخلو من تطفل لدغات البعوض الصغير .

مصاص دمي الحالم
ما أنا إلا حلمي
فدعيني أبتسم حزيناً أو ضجراً
لا تجفلي الغيمات في قلبي
انها مستمسكات عمري الغض
على تخوم الحنين إليك .

علقت مشنقتي مراراً
ولم أزل أسمع من بعيد

  دبيب خطواتك تفيني بتقارير الحلم المزعوم
آه من وطن رماني خارج احتمالاته
ومن امرأة لن تأتي


*بنار كوباني :


ما أسخف التهم الرعناء

حينما تنزع عنها جلابيب البغي لتلثم به كماً جريحاً منكوباً
أواه يارجلاً سخرت منه الرجولة

فرشقته أبابيل الغفلة

حتى ما عاد يدرك نفسه
ماجن الإغواءات أنت حد التخمة
صدعتني انكسار تلو ى انكسار

ولا زال حرفك المذعور يمارس التواري خلف هرطقات الكلم
عله يخفي جائحات أكاذيب أدمنت سكرة احتضاري

موغل في الضياع
تمتشق لسانك سهماً لترمي حمائم طهري

وأنت مبسط أطرافك في حوض الخيانة والنفور
أي هسيس سيمور في نفسك السوداء

  وأنت تستجير الرضى من نفايات الطرق
تسحب أفخاذك الضامرة بشلل الإخلاص

حيث مهاوي اللذة العمياء
سخطاً لحلمي
سخطا لكبوة ارتأيت فيها النهوض
سخطاً لعالم ممرغِ بشحوار الكذب والنفاق والأنا
سحقاً لنقاء بلغ بي ذؤابة التيه والتلاشي

ريبر هبون:


ذلك السخف وباء الداخل المترع وجعاً

من جحافل التفاهة خارج معاقلنا الرهيفة
وذلك البغي علَّمنا

  أن ندمن موتنا الرديء دون هوادة
وذلك المجون سهم الموت فينا .

فلا مفر من لعنة الفناء
لا مفر من صوت الناي الواجف في دموعنا
لا مفر من حب عشته

  تخبطت فيه حد التصوف
آه من سعادة تحطمت عليها أمانيي الغائرات في الجرح
توقظني دماء الوهم في عيني امرأة

  تجيد التعري دونما وجل من رهبة الحزن فيي
غارق هو العمر في جموح الحنان
أحتاج في نفسي صهيلاً

يحتويني في براري القفار
لا أحتاج سوى يدي حين تستولي على الغيمات
لتخرج منه أحلاماً بحجم الحب
هدهدي فيي الجنون
لأكون شراعاً يصل إليك
ولاتكوني محلاً .يباباً .سيلاً
فتنبذك صلواتي


 

 

ريبر هبون


التعليقات




5000