هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

عضو في مجلس المحافظة: الشخصيات المنافسة لم تعط الفرصة الكاملة

جمعة الزيني: اختيار محافظ البصرة الجديد جرى وفق المحاصصة

ولم نطلع على تفاصيل سيرته

 

انتخب مجلس محافظة البصرة، امس، محافظا جديدا خلفا للمستقيل ماجد النصراوي. وفاز المرشح اسعد العيداني بأغلبية اصوات المجلس الحاضرين، بعد حصوله على 24 صوتا من مجموع 27. ويروي جمعة الزيني، عضو مجلس محافظة البصرة، عن التيار المدني، التفاصيل الكاملة لجلسة اختيار العيداني، وما سبقها ورافقها من اجراءات وملابسات، وجد انها صبت في تجاهل رأي الجماهير، والعودة إلى اعتماد المحاصصة في اختيار المناصب المهمة.

 

اجراءات غير سليمة

وقال جمعة الزيني، عضو مجلس محافظة البصرة، عن التيار المدني، لـ"طريق الشعب"، إن "جميع اجراءات اختيار المحافظ الجديد، في جلسة (امس) جرت بشكل غير سليم، ابتداء من تشكيل اللجنة التي تعمل على تسلم طلبات الترشيح، والتي تم ابعاد بعض الكتل عن عضويتها، مع ان هناك اسماء متكررة من بعض الكتل، والامر الثاني هو تسريب اسماء المرشحين والبالغ عددهم 37، ومن ثم التمديد غير المبرر ليصبح العدد 54 مرشحا، بسبب عدم اتفاق الكتل على اسم لشغل منصب محافظ البصرة".

واضاف: "كانت هناك حوارات حول اختيار محافظ كفوء ونزيه وقوي، يتفق عليه الجميع، الا ان بعض الكتل كانت تريد اعتماد المحاصصة وتغيير المحافظ ورئيس مجلس المحافظة"، مستطردا انه "وبعد مرور عشرة ايام على تلك الحوارات، تفاجأنا  نحن اعضاء المجلس، بتحديد يوم الاحد موعدا لانتخاب المحافظ الجديد، في حين كنا يوم الاربعاء الماضي في جلسة تشاورية وتم الاتفاق على انه خلال الاسبوع القادم سيكون لدينا حصيلة معلومات عن كافة المرشحين، وتتم بلورة موقف سليم عن كل عضو، ولكن كل هذه الامور لم تحدث".

 

مفاجأة الجماهير

واردف قائلا "تفاجأنا في الساعة الواحدة من ليلة السبت برسالة مرسلة الى كافة اعضاء المجلس تبين انه في يوم الاحد ستعقد جلسة لانتخاب المحافظ، هذه الجلسة على ما يبدو سبقتها اتفاقات بين كتل التحالف الوطني وعلى وجه الخصوص تيار الحكمة والدعوة وبدر، اذ انه على ما يبدو ان هناك توجيها من بغداد واتفقوا في ما بينهم على اختيار مرشح من دون ان يعودوا الى رأي الجماهير التي طالبت بانتخاب محافظ مستقل ومهني ومخلص ويحظى بموافقة الجميع".

 

انفراد ومصالح

وتابع عضو التيار المدني في مجلس البصرة، قائلا "لقد انفردوا بهذا الاتفاق المبني على تحقيق مصالحهم، ولا يستبعد ان هناك صفقة اخرى على رئاسة المجلس، الذي مازالت قضيته مبهمة، لأننا لا نعلم هل سيتم الافراج عن رئيس المجلس المعتقل ام يمدد توقيفه".

ولفت الزيني، الى ان "الحضور في جلسة انتخاب المحافظ كان 27 عضوا، والمقاطعون خمسة (بضمنهم الزيني نفسه) المسافرون اثنان، رئيس المجلس موقوف، وبهذا فان المحافظ الجديد حصل على 24 صوتا من 27"، مبينا ان "الية الترشيح جرت كالاتي، تقدم الينا 54 مرشحا وتم انسحاب 4 مرشحين، وكان من المفترض ان تصل معلومات كاملة عنهم من المساءلة والعدالة، اذ ان المرشحين الاخرين، اعترضوا على تلك الالية والاختيار، حيث تبين من الاصوات التي حصل عليها، ان هناك اتفاقا مسبقا".

 

مرشح تيار الحكمة

ونوه عضو مجلس محافظة البصرة، الى ان "المحافظ الجديد، اسعد العيداني، تم ترشيحه من كتلة الحكمة، وان المعلومات المتوفرة لدينا، تفيد بانه رجل ينتمي إلى حزب المؤتمر الوطني، وهو رجل اعمال، ولا نمتلك معلومات اخرى عنه حتى الان"، مضيفا ان "الشخصيات المنافسة كانت تمتلك مؤهلات ممتازة، ولكن المساءلة والعدالة لم تعط الفرصة الكاملة لتدقيق المعلومات واختيار الشخص المناسب. كل الذي جرى جاء عكس المتفق عليه".

 

 

 وفد الحزب الشيوعي العراقي يزور تيار الحكمة الوطني

قام وفد من قيادة الحزب الشيوعي العراقي يرأسه الرفيق رائد فهمي سكرتير لجنته المركزية، يوم امس الاثنين (28 آب 2017)، بزيارة سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني في مكتبه ببغداد.

وتبادل الجانبان خلال الزيارة المعلومات والآراء حول الاوضاع في البلاد ومستجداتها وآفاق تطورها، والحاجة الى جعل الانتصارات التي احرزتها القوات المسلحة البطلة في المعركة ضد داعش والارهاب، منطلقا لانجازات موازية في محاربة الفساد وفي تنمية وتطوير ميادين الحياة المختلفة.

ونقل الرفيق فهمي التمنيات لتيار الحكمة بالنجاح في مسيرته وتحقيق الاهداف التي اعلنها في وثائق تأسيسه، واعرب عن التطلع الى تعاون متبادل يصب في مصلحة العراقيين والعراق. وقال ان التحديات التي تواجه العراق في مرحلة ما بعد داعش تتطلب المباشرة بعملية الاصلاح وصولا الى اقامة دولة المواطنة والعدالة. واوضح ان الصراع في بلادنا اليوم ليس بين المدنيين والاسلاميين كما يطرح البعض، بل بين نهج الخروج بالبلاد من الازمة الشاملة المطبقة عليها، ونهج المحاصصة والطائفية والفساد.

وتحدث السيد الحكيم من جانبه مرحبا بالوفد ومؤكدا وجود مشتركات مع ما طرحه، وبيّن ان تشكيل تيار الحكمة يمثل ولادة جديدة تعكس الحاجة إلى رؤية ومقاربات ومنهج ينسجم مع واقع بلادنا ومتغيراته وتركيبة شعبنا الشابة. وقدم عرضا شاملا لرؤية ومشروع تيار الحكمة الوطني في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

هذا وضم وفد الحزب كلا من الرفاق القياديين مفيد الجزائري وجهاد جليل ووسام خضير. وشارك في اللقاء بمعية السيد الحكيم كلا من السادة قصي الحيدري ومحمد الربيعي ومحمد المياحي.

 

تسعيركم الشلغم أثلج صدورنا!

مرتضى عبد الحميد

عندما تصل العملية السياسية الى طريق مسدود، او تتعقد بحيث لا يرى الشعب بصيصاً من الضوء في نهاية النفق، يتفجر بركان النكتة السياسية تعبيرا عن معاناة هذا الشعب وتجسيداً لواقع حال، يجر خطاه المتسارعة نحو الهاوية كما يجري الآن في العراق.

ان المثل المعروف "شر البلية ما يضحك" يكرسه في الظرف الراهن باقتدار مساوٍ لاقتدار القائد الضرورة، العديد من نوابنا "الفلتة" بتصرفاتهم ومواقفهم السياسية وغير السياسية المعادية للضمير وللكرامة والاخلاق.

وآخر فضيحة لهذا النفر الضال من "ممثلي الشعب" هي شراء الذمم بأبخس الأسعار، رغم ان بينهم من هو غالي السعر، ومتوسطه ورخيصه، الا انهم جميعا في المطاف الاخير، ارخص من شروى نُقير.

وشراء الذمم لا يقتصر على الاستجوابات البرلمانية التي تحولت الى لعبة "دمبلة" وتصفية حسابات بين ابناء الكار الواحد، وهو كار لا يشرف احداً ابداً، لأنه يستند الى عملية اشبه بالمزاد العلني، اي ان من يدفع سعرا اعلى يصوت النائب له، او يسحب توقيعه ليفشل الاستجواب، وبالتالي لا يستطيع المُستجوِب مهما كانت نيته صافية، واسانيده واثباتاته كافية، ان يستجوب المسؤول وزيرا كان ام وكيلا ام مديرا عاما ام نائباً، حتى لو كانت رائحة فساده تزكم انوف المصابين بأنفلونزا الخنازير!

 لقد فعل مجلس النواب حسنا هذه المرة، بإحالة قضية خطيرة من هذا النوع الى القضاء بعد ان فشلت اللجنة التحقيقية التي شكلها في كشف ولو جزء بسيط من الحقيقة، كما هو حال العشرات والمئات من اللجان التحقيقية السابقة، رغم ان ملفاتها متخمة بقضايا الفساد التي تواطأ الفاسدون على إبقائها طي الكتمان لكي تزدهر تجارتهم ويواصلون هوايتهم المفضلة في نهب المال العام وافقار البلد.

في العهد الملكي المباد، أقدمت الحكومة على تسعير مادة الشلغم دون سائر المواد الغذائية التي يحتاجها المواطنون حاجة ماسة، بل ضرورية، وفي حينها بادر احد الظرفاء الى ارسال برقية تهنئة الى رئيس الوزراء آنذاك يهنئه فيها على تسعير حكومته للشلغم، فذهبت مثلا بين العراقيين.

المضحك المبكي في هذا الزمن الرديء ان التسعيرة وصلت الى اعضاء مجلس النواب، فهل يمكن مقارنة رأس احدهم برأس الشلغم، ام ان الاخير اهم واغلى؟ وصدق من قال لا تفرح ان لك رأسا فللدبوس رأس ايضاً.

بيد ان السخط الشعبي قد تضاعف إثر هذه الفضيحة وتحولت كلمات وتعليقات المواطنين في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الى شواظ من نار تلهب ظهور المرتشين وكل من يتستر عليهم.

آن الاوان اذن ان يتحول هذا السخط والتذمر والادانة الى فعل ارقى يتمثل في المشاركة النوعية في الحراك الجماهيري الذي اعاد الى الاذهان امجاد الشعب العراقي، واسترد من خلاله كرامته المهدورة، فضلا عن المشاركة النوعية ايضا في الانتخابات القادمة، لتغيير هذه الوجوه الكالحة، واستبدالها بعاشقي الشعب والوطن، وذوي الايادي البيضاء.

فهذا هو الطريق ولا طريق غيره.

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000