.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صبرآ ال محسن ان موعدكم الجنة

حمودي الكناني

عمار بن ياسر الكناني القحطاني، احد السابقين الى الاسلام، هو وابوه ياسر وامه، صحابي جليل من الولاة الشجعان، تحمل اشد العذاب من قومه، شارك مع رسول الله في الكثير من المعارك، حمل الرسالة بصدق وامانة، هو الذي قال فيه رسول الله صبرآ آل ياسر ان موعدكم الجنة. 
 كان فارسا هماما، لا يبالي ان وقع على الموت او وقع الموت عليه، نصر الحق في اصعب الظروف، وقف مع رسول الله في سبيل اعلاء راية الحق، وواصل المسير مع وصي رسول الله الامام علي ابن ابي طالب، كان اول رجل يستخدم التقية في الاسلام، لما عاناه من عذاب المشركين، فواصل المسير ولن يتهاون. 
 كأن الزمان يعاد، والشخوص تجسد، فما أشبه الأمس بالبارحه، زمان آل ياسر كان بالأمس القريب، وزمان آل محسن كان باليوم، عائلة محسن الطبطبائي الحكيم، احدى العوائل العراقية التي قدمت الكثير في سبيل نصرة الدين، واعلاء كلمة الحق، في زمان ملئ بالظالمين.  
 ال محسن رفضوا كل انواع الظلم على ابناء شعبهم، فرفعوا شعار المدافعين عنهم، فتلقوا اشد انواع العذاب، على يد اعتى طاغية في الارض، فلم يسلم منهم العالم، ولم ينج منهم الطفل الرضيع، حتى نفي اغلبهم خارج وطنه، وغيب اكثر ابنائهم في ظلمات السجون، ودهاليز الجلادين. 
  واخر ما أود قوله، أن لآل محسن أسوة حسنة بال ياسر، فلم يكن لهم ذنب سوى اتباعهم لدين محمد، ونصرتهم للحق، فجاهد ال ياسر في زمن يسوده الجهل المركب، وجهاد ال محسن في زمن يسوده البغض والحسد، كانوا سلاله بعضها من بعض، فسلام على آل ياسر وآل محسن.

حمودي الكناني


التعليقات




5000