.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة استذكار الشهيد كامل شياع في بيت المدى

تضامن عبد المحسن

تصوير محمد حران

اقام بيت المدى للاعلام والثقافة والفنون في المتنبي صباح يوم الجمعة 25 من اب الجاري جلسة استذكار للمفكر الراحل كامل شياع، الذي أغتيل من قبل عصابات الفكر الظلامية في 23/آب من عام 2008، وقد كانت الجلسة اشبه برحلة في عالم المفكر والساعي لتأسيس ثقافة عراقية بناءة.

حضر الجلسة وفد دائرة العلاقات الثقافية العامة، ممثلا عن مديرها العام، ترأسه معاون المدير العام خضر خلف شهاب، اضافة الى عدد كبير من المثقفين بينهم اهل الراحل وذويه واصدقائه.

ادار الجلسة الاعلامي طه رشيد قائلا (لم يكن اغتيال كامل شياع لمواطن فرد فقط، بل كان اغتيالا للصحافة والثقافة ومنذ ذلك التأريخ والصحافة في العراق، اذا لم نقل انها تتراجع فهي في واقع لاتحسد عليه، مع جل الاحترام لبعض الجهود الفردية التي يقوم بها بعض المبدعين)، متناولا سيرته الذاتية التي ضمت مراحل حياته في العطاء الفكري والثقافي، وكذلك النضال السياسي، الذي بسببه ترك العراق الى دول المهجر ابان النظام الدكتاتوري البائد.

مضيفا (كامل شياع لم يكن اول الشهداء للثقافة العراقية ولا العربية، فقاتل فرج فودة لم يعرف فرج فودة، والذي حاول ان يقتل نجيب محفوظ لم يقرأ له سطرا واحدا، وانا على يقين ان الغبي الذي استطاع ان ينال من جسد كامل شياع لا يعرف كامل شياع، ولكن هيهات ان يصل الى فكره وشخصيته).

كانت الكلمة الاولى لعائلة الشهيد كامل شياع والتي كتبها شقيقه الكاتب فيصل عبدالله والقاها نيابة الاعلامي علاء المفرجي والتي بدأت بشكر مؤسسة المدى على مبادرتها بتنظيم الاحتفالية بالذكرى التاسعة لإغتياله، قائلا (قبل تسعة اعوام مر كامل من هنا حاملا حلمه، ولبعض الوقت توقف قليلا ليتفحص عناوين جديدة ساهما، يتبادل التحايا مع اصحاب المكتبات غافلا عن قاتل اعرج مأجور يتخير كتابا من نوع اخر، لم يدرك كامل المسالم الواثق بنظرات الناس ان من اختاره ظل يتتبعه، زاحم سيارته للإنقضاض عليه في محاولته الاولى، " اتركه وشأنه.." قال لرائد فيما ظل يتابع ذلك القابع في المقعد الخلفي للسيارة تعويذة "امن يجيب المضطر اذا دعاه ليكشف السوء".. ومنذ ذلك اليوم المشؤوم من استشهاده ولغاية انعقاد هذا الاستذكار لم تنقطع حملات التضامن المعلنة في مطالبة الجهات العراقية المختصة وعلى اعلى المستويات للكشف عن القتلة من اجل تقديمهم للعدالة.

بعد كلمة العائلة جاءت مشاركة الكاتب جمال العتابي بقصيدة للشاعر البصري علي نوير والتي حملت عنوان لماذا توجهت ابعد.. ابعد.

الحضور البهي للشاعر ياسين طه حافظ وصديق الراحل، الذي لم يمكنه الحزن من قول كلمات الرثاء، بل القى قصيدة تقطعت بعبرات الدموع على الفراق المبكر لحامل الفكر التنويري، قائلا

يمتدّ في غور الجحيم طريقُ محمدٍ/ القاسم المفروشِ

بالجثث القديمةِ، والسيوفُ سفيهةً مرّتْ

تشـق طريقها للقتلِ،

لكن الطريقَ الآن خالٍ، ليس غيرُ سقائفٍ

للجند قابعة وراء حجارةٍ، أكياسِ رملٍ،

ليس غير الشاحنات تصيح من عبءِ وحمّى،

غير أكداس العوائلِ حُمّلَتْ مكشوفةً للشمسِ

في أسمالها تختضّ كي تصل الظلالْ.

وجهُ الطريقِ يُخيف. تلك حراشف قفَّتْ

وأحـداقٌ وراء لثامهـا.

تتوعّد الآتين تستجلي حقائقَهم لتسلخَها.

والشمس بعد الظهر تكشفُ، لا تريد الكشفَ،

تلك جريمةٌ تأتي. "لماذا الخوفُ؟

هل وحدي أسيرُ؟ وإن أتى ماذا سأفعلُ؟

لا سبيل سـوى هذا الطريـق

من جانبه وفي لقاء صحفي، قال معاون مدير دائرة العلاقات الثقافية خضر خلف عن الراحل (كان الشهيد كامل شياع شخصية رائعة في تفهم الواقع الثقافي في العراق، لقد عملت مع الراحل في اول ايام استلامه لمهام ادارة دائرة العلاقات الثقافية العامة، حيث قدمت له عرضا واضحا لمجمل مايخص نطاق العمل في دائرتنا) مشيرا الى ان اطروحته في الماجستير تضمنت الدور التاريخي للمفكر كامل شياع فيما يخص مشروع البيوت الثقافية، مشيرا الى ان الراحل كان يظن ان في ظل العولمة وانتشار وسائل الاتصال سيكون من الواجب التركيز على افتتاح بيوت ثقافية لانها مؤسسات تعمل وسط الناس وتعايش الام وامال الواقع اليومي لهم، وليست وسائل افتراضية، بل ستكون قريبة لتلبية الحاجات الثقافية الملحة لمجمل الشرائح في المجتمع وبمختلف تنوعاته وثقافاته الفرعية التي تشكل الهوية الثقافية العامة للمجتمع العراقي.

كما اشار خضر خلف الى ايام العمل المتواصل من اجل تنظيم وانجاح انعقاد مؤتمر المثقفين العراقيبن عام 2005، اذ كان الراحل احد اهم المؤسسين والعاملين على طرح فكرة هذا المؤتمر الذي حقق اصداءا واسعة لدى جميع المثقفين، داخل وخارج العراق، واعتبرت من قبلهم التفاتة جديدة في ظل انطلاق النظام الديمقراطي ويحتضن طموحات المثقف العراقي، ليطالب هذا المؤتمر بكتابة النهج الثقافي الذي يجب ان تسير عليه الدولة وهي تمضي لتحقيق التنمية الثقافية، واضاف (تشكلت في اطار المؤتمر اكثر من ستة عشر ورشة عمل في مختلف المجالات الثقافية والفنية. واصدرت توصيات لو كانت قد اعتمدت منذ تاريخها وحتى يومنا هذا لكنا الدولة رقم واحد في منطقة الشرق الاوسط المتطورة ثقافيا واجتماعيا ولما مررنا بكل تلك الازمات والمشاكل التي ضخت في الشارع العراقي نتيجة معطيات التخلف الذي ضرب اطنابه). فيما اكد معاون المدير العام على (ان الراحل كان يتطلع الى بناء دار الاوبرا العراقية وكنت اول المقترحين عليه مكان بناءها حيث هي اليوم، بالارتكاز على معلومات ان الدولة قبل التغيير كانت تطمح لبناء دار الاوبرا في مكانها اليوم ولكن للاسف ان هذا المشر وع الثقافي العملاق لم ير النور حتى الان).

 

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000