..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 10)

حسن ميسر صالح الامين

(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 10) 

في يوم مُوصلي حزين ووسط أحداثٍ أليمةٍ وموجعة ، قرأت كلماتٍ له تقول :
(لعلنا أكثر من يشعر بكم ويحس بأوجاعكم لأننا ك(سوريين) ابتلينا بمثل ما ابتليتم به من هذه الفئة الخارجة من كهوف التاريخ والقاتلة لكل ما هو جميل في حياتنا ، صلاتنا من أجل أهلنا الأحباء في الموصل قائمة ومستمرة ليبقوا مصانين ومحفوظين من كل شر وليشهدوا قيامتهم الظافرة قريباً مع كل شعوب المنطقة التي عانت ما عانت خلال هذه السنوات المُرّة العجاف) .
بهذا الحضور الأول والمتميز له وبكلمات المواساة الأثيره هذه والنابعة من صميم قلبه النابض بالإتزان والوسطيه والتي هزت الوجدان وحركت المشاعر وبعثت الأمل المحتضر بأن أمة العرب واحدة وتشترك بمصير واحد وألم واحد وعدو واحد ، وكلانا يرتويان من منبع واحد وهو دجلة الخالد الذي يمر من مسقط رأسه (الحسكة) ليدخل الموصل بعدها ، فارتشفنا منه كل معاني الصفاء والنقاء والحب والإخلاص وغرفنا منه الوفاء للأوطان وللشعوب ، شارَكنا بمشاعره الجياشة وعنفوانه الفياض في أحداث الموصل  وما مرت به من ظروف ، عبر تعليقاته القيمة وكلماته البليغة ونحن في خضم نزال شديد بين الشر كله والخير كله إبان احتلال الدواعش الأنجاس وما فعلوه في الموصل  الحبيبة ، فشرفني بإرسال طلب الصداقة ليترك بكلماته العذبة هذه بالغ السعد والسرور ، وهو يبعث لنا بمشاعره النبيلة من موطنه الثاني في ألمانيا بعد أن هجر بلده (سوريا) قسرًا كما الآلاف من أهالي الموصل وتقاسم هموم بلدينا وشاطرنا الأحزان والآلام فيما مرت به مدينتا العزيزة الموصل الحدباء ، وفي كلماته المعبرة كل ما نستبشر فيه من أمل بمستقبلِ زاهر ونرتجي منها خيرًا في إصلاح ما أفسده الدهر في بلدينا والتي تؤكد وبما لا يقبل الشك والتأويل بأن العمر الذي عشناه سويةً (مسلمين ومسيحيين) في العراق أو في الموصل أو في سوريا أو أي مكان آخر ، متحابين متعاضدين جيرانًا وزملاء دراسة وأصحاب عملٍ مشترك وصحبةَ خير وعملٍ وظيفي واحد لا يمكن نسيانه أو تناسيه وهي محبةٌ تسري في دمائنا كسريان دجلة في أراضينا وهي مجبولةً في ثنايا أرواحنا كما لغتنا وعاداتنا وتقاليدنا ، ولم ولن تتمكن غربان الشر وأبواق الغدر وأقزام القدر ودعاة الطائفية المقيته ورجال الدين المزيفون أن تمحوها أو تنال من نسيجها القوي والأبدي ، وكان له الرد التالي على تهنئة قدمتها له بمناسبة أعياد الصليب والمنشورة في صفحتي الفيسبوكية بتاريخ (15/9/2016) فكان رده (أحييك بأحسن ما تكون التحية وأنت ها هنا تنثر زهر مودتك المقطوف من حديقة الإسلام الزاهرة الجميلة التي فيها معاً زرعنا كل ما هو جميل ونافع وسنظل معاً ندافع عن وجودنا جنباً إلى جنب بالفكر الناضج والسلوك السامي والمودة الصادقة ولن نسمح لأحد أن يزرع أشواكه السامة الدامية في هذه الحديقة المباركة ، لك شكر قلبي ومن خلال شخصك الفاضل كل التحية لإخوتي المسلمين الأوفياء المخلصين وأعياد ومسرات دائمة لجميع أهل الأرض) .
كان الشعور  بيننا متبادلُا بعد أن لمست في شخصيته رمزًا لكل معاني التسامح والألفة والمحبة ويضمر كل الحب والإحترام والتقدير للعراق عامةً وللموصل وأهلها وظروفها وأحوالها بشكل خاص ومتميز ، وحين نشرت مقالتي عن حلب الشهباء والمنشورة في صفحتي بتاريخ (2/10/2016) بعنوان (هذا الجواب يا سائلًا عنه) ، كان جوابه قصيدة من أروع ما قيل عن حلب حيث قال متسائلًا (هل نعود ...؟ ) الذي مزج في أبياتها ما يعيشه التوأمان (الموصل وحلب) من ظروف ومآسٍ حين قال في بعضٍ منها  : 
(في الجُرْح .. نحن معاً ، 
أشعارُنا وجعٌ لا ينتهي .
ورؤانا في الزّنازينِ  ،
أحلامُنا انكسرتْ كالموج .
لا فرحٌ يأتي ولا يُرتجى شدوُ الحساسينِ ،
أوّاهُ ، ما أفظعَ الآلامَ في وطنٍ ،
تجري دِماهُ كنهرٍ في الميادينِ .
فهل تعودُ ليالينا الّتي سُرقتْ ،
وهل نعودُ إلى رقْصٍ وتلحينِ ؟) .
لم يخلُ مقالٌ لي من حضورٍ له بتعليقٍ مميز ولم يَدعْ دعاءً لنا في أحوال الموصل وأهلها إلا وأجاب معنا بآمين فآمين فآمين ، ولم يَدعْ مناسبة في حلول رمضان أو العيدين أو غيرهما إلا وكان من أوائل المهنئين ، وهذا ما جعل الكثيرين يعتقدون أنه أحد مسيحيي الموصل ورجالات الدين فيها لكثرة وقوفه معنا فيما عبر عنه من شعور ومشاعر صادقة ، شاركنا وأهالي الموصل والعراقيين كافة بفرحة النصر والتحرير وأرسل التهاني والتبريكات الصادقة وعبر عن فرحه الغامر فاهدى للموصل قصيدة تُعد من أفضل ما كتب وصفًا ونظمًا نشرها على صفحته الفيسبوكية بتاريخ (21/7/2017) ويسعدني نشرها كاملةً ليتسنى للجميع الإطلاع عليها حين قال فيها  :
* إلى " الموصل " أمّ الربيعين "
(في إنتصارها على قوات الظلمة والجهل)
((فلتحترِقْ أشعارُنا يا موصلُ ،
إذْ لم تعُدْ عنّا وعنكِ تقاتلُ .
نامتْ وبركانُ الرّدى في جوفِنا ،
يقِظٌ وحائطُ مجدِنا متمايلُ .
تبًّا لشِعرٍ  ليس يركضُ هادرًا ،
فيهِ القوافي ... ألسُنٌ وقنابلُ .
وبحورُهُ نارٌ وكبريتٌ بها ،
للشّرِّ يغرقُ عسكرٌ ومنازلُ  .
وبها يحارَبُ حاقدٌ  متطرِّفٌ  ،
ومدمِّرٌ  لبلادِهِ متخاذِلُ  .
ما أبشعَ الدّنيا إذا ما سادها ،
عبدٌ بليدٌ بالمحاسنِ جاهلُ .
فانهضْ وقُلْ يا شِعرُ قولًا موقِظًا ،
ولتشدُ  فيكَ عنادلٌ وبلابلُ .
فلقد نُحرنا بالسّكوتِ  فسادَ ،
في أسماعِنا لغوٌ  قبيحٌ عاطلُ .
وطغتْ خرافاتٌ على أفكارِنا ،
ونمَتْ ببستانِ العقولِ مهازلُ .
تِهنا وأشواكُ الصّراخِ بحلْقِنا ،
والجهلُ فوق ربوعِنا متناسِلُ .
لوحاتُنا بالطّينِ نرسمُ وجهَها ،
فتخافُنا أممُ الورى وقبائلُ .
أينَ الحكيمُ  وأينَ  مَنْ  يمضي  بنا ،
والغيثُ  فوق حقولِنا  متهاطِلُ .
جفّتْ منابعُنا فلا نهرٌ لنا ،
يجري ولا عادت تسيلُ جداولُ .
فإلى متى الأسيافُ  توقِظُ وحشَنا ،
وإلى  متى  منّا  تفرُّ أيائِلُ .
وإلى متى الآلامُ  تنهشُ صدرَنا ،
وربيعُنا متمزِّقٌ  متآكلُ .
يا موصلَِ النّصرِ العظيمِ تفاخري ،
وابقَي  مثالًا  للّذي  سيناضلُ .
أطفأتِ  نارَ  جهنّمٍ فلتسلمي  ،
ولتنتعِشْ بدمِ  الشّهيدِ خمائلُ  .
هذي  تحيّاتي أنا السّوريُّ  لن ،
أخزى وبالفوزِ القريبِ  لآمِلُ)) .

وله العديد من الإنجازات وكم كبير جدًا من القصائد والأبيات الشعرية والتي تزخر بها صفحته الفيسبوكية ولا مجال لسردها خشية الرجم بالإطالة  ، وقام عدد من الملحنين بتحويل قصائده إلى أغانٍ ومنها على سبيل المثال لا الحصر قصيدة (أنا الغريب) والتي تحاكي ما يعيشه الغريب عن وطنه وبلدته وما يحس به من ألم الفراق والبعد عن الأهل والتي ختمها بالقول 
((أنا الغريبُ وَموتي هَا هُنا وَجعي ،
رباهُ إني أريدُ المَوتَ في وَطني)) .
أنه سعادة القس جوزيف موسى ايليا (من سوريا الشقيقة) ، مواليد إحدى قرى مدينة المالكية التابعة لمحافظة الحسكة في سورية عام (1964) وحاصل على شهادة لاهوت من القاهرة من إحدى كلياتها الدينية ، معروف عنه بأن الشعر يسري في شراينه وأوردته كما يسري دمه فيها ، مولعٌ بتنظيم قصائده الشعرية فهو يتناول فطوره الصباحي ببعض الأبيات الشعريه ليكون غداؤه قصيدة شعر فيغدو العشاء نشرًا كاملًا لها لتضاف إلى رصيد إنجازاته الشعرية العديدة ، هكذا يقضي يومه وسط أشعاره اللهابة التي تترك في نفوس المتلقين كل ما يواسي عنهما السوء الذي حل بهما في الغربة اللعينة والحسرات الأليمة والشوق الحارق من الأنين والعذابات .
أحيا العديد من الأمسيات الشعرية ونشرت له العديد من المجلات والصحف كما أذيعت له قصائد من تلفزيونات وإذاعات سورية وعربية وهو بصدد إصدار ونشر عددٍ من الدواوين الشعرية قريبًا وهو من الضليعين في كتابة الشعر العمودي والتفعيلة ، وقد تم تكريمه في عدة محافل أدبية وثقافية في أكثر من دولة ونال العديد من الجوائز والمداليات لمساهماته الفعالة في كتابة القصيدة والشعر العمودي وتفعيلاته .
حمى الله سوريا والعراق وبلادنا العربيه أجمع وأعاد لهما أمجادهما وأزاح الغمامة السوداء من فوق سمائهما .
ووفاءً لشخصه الكريم ولمشاعره الفياضة بالحب وبكل الشعور النبيل الخالص وتقديرًا لمواقفة النبيلة ومشاطرته أحزاننا وأتراحنا على ما حل بالموصل وأهلها في ثلاث سنين عجاف ، وحيث أن سلسلة الأقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها التي ننشرها تباعًا ليست محصورة بنطاق أهل الموصل فحسب بل تتعدى لتشمل كل ذي موقف مشرف وكلمة صادقة وموقف نبيل في أرجاء المعمورة وبغض النظر عن الهوية أو الجنس أو الديانة أو القومية ، فكان حقًا لنا وعلينا أن يكون حضوره المشرف ضمن السلسلة أعلاه وان يُسجل اسمه في صفحاتها ليأخذ استحقاقه بكل شرف وتميز فيما سيسطره التاريخ عنها وعن رجالاتها ، فاخترت مقولته كما في الصورة أدناه وهي جزء من تعليقه أعلاه على مقالة الدعاء التي نشرتها في (20/6/2016) بعد صدور قرار قطع الأنترنيت والإتصالات كافة في الموصل ، فكان جلَ حضوره وتعليقاته ومواكبته للأحداث وطيب كلامه وطراوة لسانه هي مبعث فخر وسرور وتعكس شخصية هذا الإنسان النبيل والمخلص والشغوف حبًا لوطنه وأهله والدؤوب عملًا وحضورًا ، أضعها أمامكم سادتي الكرام آملًا أن تنال إعجابكم وأن يلقى صاحب المقولة في مشاركتكم وتفاعلكم معها ما يبعث إلى سروره وسعادته وتعكس ردا لجميل مواقفه ولتغدوَ شهادة حق في موقفٍ وقول لرجل دين يُكِنُ كل المحبة ويعمل على نشر التسامح والألفة بين الأوطان والشعوب على إختلاف مذاهبها وأديانها ، متأملًا تفاعلكم القيم ومسجلًا عظيم الشكر والإمتنان للشخصيات التي تواكب ما ننشر بكل حرص وسرور وتقدر عاليًا ما نبذل من جهود في سبيل إظهار المواقف والحقائق ، وفق الله الجميع لما فيه خير العباد والبلاد وتقبلوا وافر الإحترام والتقدير .
حسن ميسر صالح الأمين

      21/8/2017

 

والمقولة هي :

صلاتنا من أجل أهلنا الأحباء في الموصل 

قائمة ومستمرة ليبقوا مصانين ومحفوظين
من كل شر وليشهدوا قيامتهم الظافرة قريباً .

القس 

جوزيف موسى إيليا

حسن ميسر صالح الامين


التعليقات

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 23:49:47
السادة الكرام :
يسرني نقل تعليق الأستاذ القدير سالم ايليا الذي أدلى به على صفحتنا الفيسبوكية:
الأخ الأستاذ المهندس حسن ميسر صالح الأمين المحترم
تحية ملؤها التقدير والأحترام
إسمحوا لي أن أنعتكم بـ "بستاني القامات الباسقات والمفردات اللغوية المهذبة"، لقد أجدتم في كل ما غرستموه في جُنينتكم الغنّاء بأزاهيرها التي تفوح منها روائح الطيب وأريجه، ولقد حباكم الله بسعادة القس جوزيف موسى إيليا الجليل الإحترام بديلاً سامياً بخصائصه ليزيّن جنينتكم ويزيدها تنوعاً وبهاءاً مثلما نويتم بنيتكم المخلصة والصادقة، وبغرسكم لنبتة "الفلّ السورية" هذه والتي نسميها في العراق بنبتة "الرازقي" المعروفة عند العراقيين بجمال شكلها ونقاء بياضها وشَّذا عطرها والتي لا تكاد تخلوا منها أي حديقة عراقية، تكونوا قد حققتم ما تصبوا اليه نفسكم الطيبة.
تحياتي وإحترامي للأديب الشاعر رجل الدين المفضال القس جوزيف موسى إيليا، الذي حقيقةً أسعدنا بشعره النابع من أصالة إنتماءه القومي وثقافته الروحية المتسامحة.
وتحيتي لكم مع مودتي لكم ولضيف حلقتكم - سالم ايليا .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
ولك أستاذي الفاضل الكريم سالم إيليا من التحيات أنقاها وأجملها وأصدقها لأجل اهتمامك الطيّب وكلامك الأطيب فبارك الله فيك وأكرمك وأسعدك وفتح أمامك أبواب الفوز والهناء ، مع محبتي وأجزل الشكر
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذنا القدير سالم ايليا على هذا الحضور البهي وإطلالتك المتميزة ومداخلاتك العبقة والتي باتت إطارًا من ورود يفوح عطرها فتتزين بها مقالاتي وما أنشر في كل مرة بهذه الإشادة الكريمة وبهذه الشهادة القيمة ، نعم فعطر الفل سعادة القس جوزيف وجنابكم الكريم كنتم ولا زلتم وستبقون ركنًا من أركان بستاننا الموصلي الجميل ، حضورك الكريم وتعقيبك المميز وتواصلك الدائم ومتابعتك المتواصلة مبعث فخر وسرور بالغين وأشكرك جدًا جدًا عليها وعلى هذا الحرص الكبير في الحفاظ على مكونات هذا البستان الاروع بحضورك الدائم ، حفظك الله ومتعك بدوام الصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 11:37:01
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل امجد عبد الرزاق كرجيه على صفحتنا الفيسبوكية :
عندما قرأت المقولة المعبرة لسعادة القس جوزيف موسى إيليا عن البلاء الذي ابتليت به الموصل الحدباء ؛ و عندما قرأت قصيدته الرائعة المهداة لام الربيعين بمناسبة تحريرها من وحوش العصر ؛و عندما قرأت تعليقاته الكريمة على منشورات الأخ المهندس حسن الأمين؛ تجسدت أمامي شخصية رجل اجتمعت فيه كل الخصال و الفضائل الإنسانية. لقد عبر بكل صدق و عمق عن أحزان و الآم أهالي المدينتين المنكوبتين؛ التوأمين الموصل الحدباء وحلب الشهباء. هذه المشاعر النقية النبيلة لا تصدر إلا من قلب كبير مفعم بروح المحبة و الخير و الانسانية. و هكذا يجب أن يكون نموذج رجل الدين الصالح. أسجل تقديري و إعجابي و احترامي للأخ سعادة القس جوزيف موسى إيليا صاحب القلب الكبير ؛ كما اعبر عن جزيل الشكر و الامتنان للأخ المهندس الإستشاري حسن ميسر الأمين لتعريفنا بهذه الشخصية المتميزة السورية الأصل و الموصلية الهوى. حفظكم الله تعالى و امدكم بالصحة و العافية و السعادة و العمر المديد.
وكان لسعادة القس الرد التالي :
وأنا أسعد وأكثر شرفًا بالتعرف على نخبة العراق ومبدعيها عبر هذا المنبر الكريم وأنتم منهم
بوركتم بكل بركات السماء ونعمها ودمتم رائعين
مع محبتي الدائمة وأجزل الشكر وكل التقدير للطفكم الغامر .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور امجد عبد الرزاق كرجيه لحضورك الكريم وتعقيبك الأثير والمميز كالمعتاد وأشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك وتشجيعك المتواصل وتفاعلك المستمر ، نعم هناك تقارب كبير بين الشعبين ومشتركات عديدة وماضي جميل ، نسال الله أن يرفع الغمة عنهما وعن بلادنا العربية أجمع ، جزاك الله خيرًا وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:48:36
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ يعرب الخشاب على صفحتنا الفيسبوكية :
احترت ماذا اكتب وماذا اعبر فمن كتبت عنه استاذ حسن ميسر الأمين لا يمكن للقلم ان يرتقي الى نبل اخلاقه وحلاوة لسانه وطيبة قلبه وتعدد صفاته فهو رجل دين مسيحي وشاعر وكاتب احساسه المرهف جعله يتعايش معنا يشاركنا احزاننا يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا كأننا اصدقاء او اقرباء عندما قرأت كتاباته طلبت صداقته على الفور وكل اعتقادي انه من مدينتي لانني رأيته يتحدث عنها وكأنه منها وعندما علمت انه من الجارة الغالية سوريا ازداد احترامي وتقديري له فقلبه قلب وانسان وحبه لا يتسع له مكان وشعره تعبير عن ما في قلبه الكبير وهذا الحب والتعايش بيننا ذكره ايضا المطران يوحنا ابراهيم رئيس طائفة السريان الارثوذكس في حلب حيث يقول " منذ الفتح العربي ربطت التعاليم الواردة في الانجيل المقدس والقرآن الكريم بينهم . فالسيد المسيح اعتبر ان الوصية الاولى والعظمى هي : ان تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك , وتحب قريبك كنفسك ومن هو هذا القريب سوى هذا الجار العزيز الذى نتقاسم معه كل شيء في الحياة" ما اعظم هذا الحب وما ارقى هذه العلاقة الحميمة التي جعلها الله في دمائنا وفي عروقنا والذي يجمعه الله لا يفرقه انسان فتحية اجلال واكبار الى الاخ الفاضل القس جوزيف موسى ايليا على هذه المواقف الوطنية التي ستبقى حافزا لنا ينير طريقنا ويزرع الامل في حياتنا .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
لقد غمرتني بكريم لطفك وعظيم مودتك
فلك أكثر من تحية
مع محبتي وجزيل امتناني وكل التقدير وأخلص الدعاء
وتشرفني صداقة إنسان رائع مثلك
فأهلًا بك أكثر من صديق .
وكان لنا الرد التالي :
شكرًا لحضورك الكريم استاذ يعرب الخشاب وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:44:40
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل احمد الحسو على صفحتنا الفيسبوكية :
عندما تترافق الثقة الكبرى بالنصر،مع عنفوان المأساة وقسوة آلة الحرب في الموصل، انما تصدر عن
قلب مؤمن بالله وبعدالته. وعندما يكون مصدر الثقة ، جيرة كريمة عزيزة ، تشعر بان قوة عظمى تسندك وتدفع الشر عنك ، وعندما تنطلق الثقة من رجل دين سمح ، يمنحك حبه وسماحة نفسه وصدق كلماته ، ويذكرك كما لو انك هو ، وكما لو انه انت، تدرك ان كل جيوش الظلام لا تشكل حتى فراغا امام القيم الإنسانية العظمى .. وبعد كل هذا وذاك فان الثقة الكبرى بالنصر حين يتغنى بها ابن الحسكة ورجل سوريا - حماهما الله - القس جوزيف موسى ايليا، هي في واقعها ثقة الامة بنفسها .. انها ثقة مشرقية ومغربية وهي تتحدث بلسان كل العقول الحرة النظيفة التي تكافح من اجل الحفاظ على الاوطان واحقاق الحق لكل انسان على هذا الكوكب .. نعما كلمك ايها القس الكريم والشاعر الملتزم بقضية الحرية وقضية الوطن ..القس جوزيف موسى ايليا.. تحية اليك وتحية الى الحسكة مدينتك التي تحب ونحب .. تحية الى سوريا ؛ ارضا وسماء وشعبا ..تحية الى كل نازحي و شهداء حلب والموصل وكل المدن التي نثق كما تثقون انها ستتجاوز محنتها وانها الى عالم خير وسلم وبناء ستصير ..ختاما اود ان اشكر الاخ. المهندس الاستشاري حسن ميسر صالح على اختياره لهذا النص القيم النبيل ، ولمقاله عن شخصية انسانية مفعمة بالمحبة والخير والعطاء \تقبلوا تحياتي وتقديري وازكى تمنياتي \\ أ.د. احمد الحسو
وكان لسعادة القس الرد التالي :
ولك يا دكتور من التحيات أجملها وأصدقها لأجل هذه الروح السامية التي تظهر ليس في كلامك وحسب وإنما في أعمالك أيضًا وأجيالنا محتاجة لأمثالكم فكرًا ومسلكًا كي لا تتكرر الفاجعة
بوركتم ودمتم في أحسن وأهنأ حال
مع محبتي الدائمة وأجزل الشكر وكل التحية والتقدير .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور احمد الحسو على حضورك الكريم وتعقيبك الأثير الذي اعطى للمقالة نكهة مميزة ، واشكرك جدًا على هذا الشرح والإيضاح المميز وعلى إشادتك القيمة وشهادتك تجاه التاريخ والجيرة الحسنة والدعاء الوثيق وما سطرته عن المقولة وقائلها الفاضل وتأييدك وتشجيعك وتفاعلك المتواصل ، نسأل الله ان يحقق لنا ما نصبوا اليه جميعًا من أمنيات بزوال الظلام وتغيير الاحوال وتبدد الأحزان ، حفظك الله ومتعك بدوام الصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:42:09
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ عبد الله الموصلي على صفحتنا الفيسبوكية :
نعم الأختيار استاذ حسن فسعادة القس جوزيف إيليا كان متواصلا ومتفاعلا مع الموصل بمحنتها ويحس بوجعها ويئن لأنينها رغم البعد والمسافات ، ولعله لم يرى الموصل من قبل ولكنها كانت عامرة بوجدانه فكتب عنها قصيدة رائعة وكأنه من ابنائها..تحية لشاعرنا العربي السوري الموصلي الوجع ..سعادة القس جوزيف ايليا.
وكان لسعادة القس الرد التالي :
بوركت يا أخي الحبيب النبيل بكل بركات السماء ونعمها
شاكرًا فيض لطفك
مع محبتي الدائمة وكل التقدير .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ عبدالله الموصلي على حضورك الكريم وتعقيبك المميز ، واشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك المميزة تجاه المقولة وقائلها الفاضل وتأييدك وتشجيعك وتفاعلك المتواصل ، حفظك الله ومتعك بدوام الصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:40:02
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل حسيب حديد على صفحتنا الفيسبوكية :
هذه ترجمة حية للتلاحم الوطني والاخوي خاصة انها تأتي من شخصية مرموقة لها وزنها وثقلها الاجتماعي والديني ان دل على شيء انما يدل على الاخوة العريقة وروح التسامح والمحبة والعقل النير والاعتدال تحية خاصة لسعادة القس جوزيف موسى ايليا وللاخالفاضل استاذ حسن ميسر كل المودة والاحترام والتقدير.
وكان لنا الرد التالي :
وكل التحية والتقدير والشكر لك على كلماتك المفعمة بالنبل واللطف والمودة
مع مودتي وأخلص الدعاء .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتورنا الفاضل حسيب حديد على حضورك الكريم وتعقيبك المميز ، واشكرك جدًا على وصفك التلاحمي وإشادتك القيمة وشهادتك المميزة تجاه المقولة وقائلها الفاضل وتأييدك وتشجيعك وتفاعلك المتواصل ، حفظك الله ومتعك بدوام الصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:38:11
لسادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل غانم العناز على صفحتنا الفيسبوكية :
الا هكذا فليكن رجل الدين المتنور الذي يفرح لفرح ابناء جلدته ويحزن لمصابهم ، يبث الهمم فيهم ويرفع من معنوياتهم ، يدعو الى السلام والوئام ويدحر الظلم والانتقام ، سلاحه الكلم البتار يدحر به الظلام ويطفئ النار ، في قلبه الرحمة الوافية وفي شعره النغمة الصافية ، يحن للاوطان والصحب والخلان فما احلى الشمائل وما ارق الفضائل فلنضع ايدينا فوق يده الكريمة ونظم اصواتنا الى دعواته الرحيمة. رعا ك الله سعادة القس جوزيف موسى ايليا وسدد خطاه .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
ورعاك ربي وحفظك وأنت نخلة شامخة من نخل العراق
بوركت وسلمت دائم الإبداع والتألق والعطاء
مع محبتي الدائمة وأجزل الشكر وكل التحية والتقدير
وأطيب الأمنيات .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ غانم العناز على حضورك الكريم وتعقيبك المميز ، واشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك المميزة تجاه المقولة وقائلها الفاضل وتأييدك وتشجيعك وتفاعلك المتواصل ، حفظك الله ومتعك بدوام الصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:36:24
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل ازهر العبيدي على صفحتنا الفيسبوكية :
عاش الموصليون منذ ازمان بعيدة مسلمين ومسيحيين في احياء مختلطة او متجاورة وكانت رابطة الجيرة والمحبة تربط بينهما وتعلم كل منهما عادات الآخر وتشاركوا في السراء والضراء وفي السفرات خلال ايام الربيع لا فرق بين مسلم ومسيحي وكل يؤدي فرائضه الدينية بحرية تامة ... نسأل الله أن يعيد تلك اللحمة والعلاقات الانسانية الرائعة وتحياتي للقس جوزيف موسى ايليا والمهندس حسن ميسر الأمين فهما مثال من أمثلة الموصل القديمة مع تحياتي وتقديري .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
وأجمل التحيات وأصدقها لشخصك الفاضل الكريم
مع محبتي وكل التقدير وأجزل الشكر وأطيب المنى .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذنا الفاضل المؤرخ أزهر العبيدي على حضورك الكريم ومتابعتك المتواصلة وتفاعلك المميز لما ننشر ، شهادتك القيمة عن ماضي العلاقة الحميمية التي كانت تربط العراقيين كافة (مسلمين ومسيحيين) وفي الموصل بشكل خاص لهي شهادة حق وصدق نابعة من موسوعة ناطقة يمثلها شخصكم القدير وما تكتنز من معلومات عن تلكم العادات والتقاليد ، والله العظيم كان معي في الدائرة احد المهندسين عام 1989 ، لم اعرف انه مسيحي إلا بعد ما يقارب 3 سنوات من عملنا ، نسال الله ان تعود الأمور لتأخذ شكلها الحقيقي والطبيعي وما ذلك على الله ببعيد ، أشكرك جدًا ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:33:44
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل عبد الوهاب العدواني على صفحتنا الفيسبوكية :
حين قال احمد شوقي قبل قريب من " مئة " سنة في قصيدة : ( سلام من صبا بردى أرق .. ) : (( ولكن كلنا في الهم شرق )) لم يكن مزايلا للحقيقة ، بل مقرر لها ومرهص بها ، فهذا هو الصديق الحلبي الشاعر النازح عن " مدينته " إلى ألمانيا القس : ( جوزيف ايليا موسى ) يبكي الموصل بكاءه لحلب ، فهما الشقيقتان المنكوبتان المعتدى عليهما بجساوة وتدمير وغل وحق وقصد مقصود وحقد طائفي مقيت ، وهو يتكلم عن " الموصل " كأي موصلي حزين على مدينته ، وكأنه من أبنائها حقا ، وليس من جيرانها ، وأنا على ثقة من أن الموصليين قد حسبوه موصليا ، وهو ليس كذلك إلا في صدق إحساسه ، وفي بلاغاته الأدبية ؛ بوصفه شاعرا وناثرا ذا أدب رفيع مقروء بسعة على " الفيس" الذي عرفنا به ، فكان بيننا حوار متصل على " الخاص "، وشعر متبادل على "العام "، فضلا عن ود أخوي وطيد ، لا تؤذيه فرقة مكان ، أو أي شيء مما يراه المنغلقون لازما وضروريا ، وهو ليس بلازم ، ولا بضروري ، وانا أقرأ بسعادة ما كتبه عن الموصل في تعليقاته على منشورات الأخ المهندس حسن الأمين ، لأنها متواصلة ومطردة وممتلئة بالأفكار الروحية والوطنية ، فجزاه مولاه خيرا .. وجزى ناشر كلماته عن "الموصل " ونكبتها ، وهذا تاريخ مشترك بين الصديقين في إطار من ألم على " مدينتين " شقيقتين ؛ الموصل وحلب ، لطف المولى بهما ، وهيأ لهما من يدفع أضرار الرزء والدمار الذي حل بهما - والله الموفق .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
ما أسعدني وأشدّ اعتزازي بشهادة علّامة قدير كحضرتك
ولقد أبدعت في تعقيبك الذي أنصح جميع المتابعين بقراءته فهو يصلح أن يكون مقالة أخرى
بارك الله فيك وأنا أكثر من محظوظ لأني تعرفت بشخصية أدبية سامقة مثل حضرتك
مع محبتي الدائمة وأجزل الشكر وكل التحية والتقدير .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتورنا الفاضل أ.د عبدالوهاب العدواني على حضورك الكريم وتعقيبك المميز وانت تربط القديم بالجديد وتستذكر شعرًا بعمر القرن إلا قليلا ، بحق أنتم خزانة الأدب والشعر بما تخزن ذاكرتكم العامرة وما تكتنزون منها ، واشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك المميزة تجاه المقولة وقائلها الفاضل وتأييدك وتشجيعك وتفاعلك المتواصل ، حفظك الله ومتعك بدوام الصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:31:15
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور أسامة غاندي على صفحتنا الفيسبوكية :
الانسانية لاتعرف الجغرافيا والاورواح المرهفة الحساسة تطير في السماء بدون فضاءات سياسية او جاهوية او طائفية ولا تتقيد بحدود رسمها اولئك البشر المخطئون , من هنا نلتمس الروح الطيبة المسالمة والنقية المبدعة لمن اشرت اليه وترجمت له حضرة الفاضل جوزيف موسى ايليا ولاننا خبرنا روحه فقط فلم ندر سوريا كان هو ام عراقيا ام موصليا ام حلبيا , وكلًا وعد الله الحسنى . تحية كبيرة له , وللاستاذ حسن ميسر الامين الذي يستخرج هذه الدرر في حلكة سواد الواقع وكثرة الذاهبين الى الخطيئة .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
سلام لقلبك النقي أخي الحبيب أسامة غاندي
مع الكثير من المودة والاحترام والشكر .
وكان لنا الرد التالي : بارك الله بك دكتور أسانة غاندي لحضورك الكريم وأشكرك جدًا على إشادتك القيمة وتعقيبك الأثير والمميز ، جزاك الله خيرًا وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:28:31
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ رواد عبد السلام على صفحتنا الفيسبوكية :
أحسنت أستاذي حسن ميسر بتسليط الضوء على القس جوزيف إيليا المعروف بجمال شعره وطيب خلقه .
وأمنياته بالأمان والحفظ والسلام لشعب الموصل متأملا نهوضهم ببلادهم نهضة مظفرة .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
أحييك وأشكرك جدًّا
مع كل الحب والتقدير لشخصك الفاضل الكريم .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ رواد عبد السلام لحضورك الكريم وأشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك وتأييدك المتواصل وتفاعلك المميز لما ننشر ، جزاك الله خيرًا وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:26:45
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ سالم الحمداني على صفحتنا الفيسبوكية :
كل مره تقدمون لنا شخصيه علميه او ادبيه او شخصيه جمعت بين الصفتين وتسلطون الضوء على انجازاتها وعطائها ونحييكم لما تبذلونه من جهد . اما اليوم فانتم تطرحون امامنا شخصية روحيه انسانيه جمعت من الصفات المثلى الشيء الكثير . ونحن دائما نستلهم منه الشموخ والكبرياء والحب والتسامح والحنان . كل هذه الصفات واكثر تجلت في شخصيه سعادة القس الشاعر جوزيف ايليا . تحية معطرة لكما وادام الله عطاءكما .
وكان لسعادة القس الرد التالي :
كل التحية والتقدير والشكر لهذا اللطف الغامر
لك محبتي وأطيب تمنياتي .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ سالم الحمداني لحضورك الكريم وأشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك وتأييدك المتواصل وتفاعلك المميز لما ننشر ، جزاك الله خيرًا وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:24:03
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ محمد علي عبد الموجود على صفحتنا الفيسبوكية :
الأستاذ المهندس حسن ميسرصالح الأمين ياأبن المحترمين والكرام هذا ليس بشي جديد عليك وأنا أعرف مقدار حبك وأخلاصك لحبيبتنا جميعا الموصل الشماء وأهلها الغر الميامين أصحاب العهد والميثاق ولهذا السبب دبر لها هذا الامر بليل أظلم لابل حالك الظلام واليوم سعدت كثيرا بنشرك القيم هذالأنك عبرت الحدود المصطنعه وذهبت الى أحد محبي الموصل من بلد جار مضياف وهذا مالمسته من الأخوه السوريين لسنوات عشتها معهم معززا مكرما وكانوا يشعروني بأني صاحب الدار وهم الضيوف وما الأستاذالقس جوزيف آيليا الا عينه لهذا الشعب العروبي القومي بكل اطيافه ومسمياته وأسأل الله ربي جل في علاه أن يزيح هذه الغمه السوداء عن بلدينا العزيزين على قلوبنا جميعا وأن نعيد أعمار مادمره هولأء الأشرار..أكرر شكري وتقديري لجنابكم الكريم وللقس جوزيف آيليا على هذه الروح العروبيه الأصيله التي وجدتها فيما تكتبان دمتم بخير وعافيه.
وكان لسعادة القس الرد التالي :
بارك الله فيك وحفظك وأدام فيض لطفك وغنى نبلك
مع محبتي وأجزل الشكر .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك استاذ محمد علي عبد الموجود لحضورك الكريم وأشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك بحق المقولة وقائلها الفاضل وتأييدك وتفاعلك المتواصل لما ننشر دليل محبتك الصادقة للموصل وأهلها ، جزاك الله خيرًا وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:18:20
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به سعادة القس جوزيف موسى أيليا على صفحتنا الفيسبوكية :
لحضرة الأستاذ المهندس حسن ميسر صالح الأمين
مع محبتي :
--------------------------

لكَ إنّي لشاكرُ
أيّها الزّهرُ العاطرُ

ليس لي ما أقولُهُ
وفمي الآنَ قاصرُ

فأمام التّكريمِ ذا
عاجزٌ فيَّ الشّاعرُ .

وكان لنا الرد التالي :
سعادة القس جوزيف موسى ايليا ، أنا من يتوجب علّي أن أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان لشخصكم الكريم وأنا أُزين صفحتي المتواضعة بسيرتكم البهية والمقرونة بدعائكم الأثير والذي يُعد شهادة لشخصكم الكريم تعكس حكمتكم ومواقفكم النبيلة تجاه احداث الموصل والمنطقة برمتها ، اشكرك ردك الجميل بأبياتك الشعرية الرائعة ، دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:14:51
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل معن عبد القادر آل زكريا على صفحتنا الفيسبوكية :
تحية من القلب و من الأعماق الروحية لكم أيها الأب الطيب القس جوزيف موسى إيليا ... على روحكم العالية و نفسكم الأبية ...شكراً لكم ... وللأخ المهندس حسن ميسر الأمين ... عائشووووا ...
وكان لسعادة القس الرد التالي :
ولك مثلها وأكثر
مع محبتي الدائمة وأجزل الشكر وأخلص الدعاء .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك استاذنا الفاضل معن آل زكريا مع تحياتي القلبية وتقديري العالي لحضورك الكريم ، جزاك الله خيرًا .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 09:12:07
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل سمير بشير حديد على صفحتنا الفيسبوكية :
احسنت يا ابن الامين المهندس حسن ميسر صالح الامين، لهذا الاختيار المبارك: سعادة القس جوزيف موسى ايليا، وهو يوجه صلواته ودعائه لصالح أهلنا في الموصل الحدباء وتوأمتها حلب الشهباء. فلقد تجاوزت في هذا الاختيار الحدود الجغرافية والتاريخ وذهبت تبحث عن اعلام مميزين على مستوى القارات الخمسة تعاطفوا معنا ونحن نكن لهم المحبة والاحترام والمشاعر نفسها.
احييك ايها الشاعر القس جوزيف والتحية موصولة لكاتب المقال المهندس الامين.
وكان لسعادة القس الرد التالي :
أحييك وأشكرك جدًّا على لطفك الغامر
مع محبتي وكل التقدير
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور سمير بشير حديد لحضورك الكريم وأشكرك جدًا على إشادتك القيمة وشهادتك وتأييدك المتواصل ، جزاك الله خيرًا وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 23/08/2017 08:54:40
السادة الكرام :
جزيل الشكر وعظيم الإمتنان للأستاذة الفاضلة رفيف الفارس رئيسة تحرير موقع النور للدراسات والأبحاث ومن خلالها للعاملين في هيئة التحرير لقيامهم بنشر الموضوع أعلاه في موقعهم النير دليل إهتمامهم وحرصهم على توثيق المعلومة الصحيحة خدمةً للصالح العام ولنينوى وأهلها بشكل خاص ، جزاهم الله كل خير ، متمنيًا للجميع دوام الصحة والعافية وللموقع إضطراد التقدم والزهو والتألق على الدوام .
حسن ميسر صالح الأمين




5000