..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 8)

حسن ميسر صالح الامين

ينبوعٌ من ينابيع الموصل الصافية الرقراق والتي غرفت وتغرف منها كل سنابل الخير المنُحنية بتواضعٍ ملء تلك الحقول والبساتين الوفيرة الزرع وعظيمة الثمر ، ومن أفياء أغصان أشجارها الكثيفة التي أستمدت من جذور تربتها العميقة كل القيم المثلى والصفات العلى والمعنى الحقيقي للمثابرة والكفاح والتحدي ومعنى الصبر وسهر الليالي وأنين الفراق ، فتفتقَ زهرٌ وفاحَ عطرٌ من عائلة عربية مسلمة تنحدر من قبيلة العنزة العربية فَولدت من عوجاتها ودهاليز أزقتها القديمة كاتبٍ وأديبٍ وصحفي وباحثٍ إجتماعي ، جامعٍ  لأكثر من علمٍ ، وفقيهٍ متمكن في آخر وحاصل على أكثر من شهادة وتخصص ، إنه الدكتور أسامة غاندي عزيز أحمد الفتاح ، ولد في الموصل مطلع عام (1960) وأكمل المرحلة الإبتدائية وأفلح في الجمع بين دراستين في المرحلتين المتوسطة والأعدادية ، نال العُلا حبوًا وأصاب الهدفَ عنوةً وحصدَ ثمرَ الصبر الجميل جزاءًا وفاقًا بعد رحلةٍ دراسية شاقة ومطاولةً وجَلد ، حيث درس في الثانوية الإسلامية في الموصل وبعد أن أكتشف أنها لا تؤهلة للدخول في الكليات الأدبية في الجامعات العراقية فقام بدراسة مناهج الدراستين المتوسطة والأعدادية في ثانوية عمر بن الخطاب في منطقة النبي شيت فيالفترة ذاتها فكان يتوجب عليه أداء إمتحانين في نهاية كل سنة أحدهما الأكاديمي للتربية والثاني إمتحان الأوقاف ، وحصل على معدل عالٍ في الدراستين يؤهله لدخول أي كلية أدبية ولكون قد أخذ قالب الدراسة المزدوجه وإعتاد عليها ، فأكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب في جامعة بغداد (صباحًا) وكذلك كلية الدراسات الإسلامية الأهلية وقتئذ (مساءًا) (كلية الأمام الأعظم فيما بعد) ، ولعدم جواز الجمع بين دراستين حسب الضوابط والتعليمات ، أختار كلية الدراسات الإسلامية لتنوع علومها في (الشريعة واللغة العربية والحقوق) وحصل على بكالوريوس في العلوم العربية والإسلامية والحقوق عام (1982) من جامعة بغداد ، تعرض لتهمة سياسية كيديةٍ مفادها إنتماءه لأحدى الجماعات المحظورة آنذاك وهو في السنة الأخيرة في الكلية وألقت بظلالها سلبًا على مشوارة العلمي حيث صدر قرار من الجهات العليا بحرمانه من القبول في الدراسات العليا للحصول على الماجستير من الجامعات العراقية ، فواصل كفاحه العلمي وشق طريقه في حصد الشهادات تباعًا متحديًا وبإصرار عالي وعزيمة قوية تلكم الظروف فحصل على دبلوم في علوم المكتبات أولًا ثم قدم أطروحةً بعنوان (التدوين التاريخي كحجة شرعية ، دراسةفي شروط المؤرخين والمحدثين) لينال شهادة الدبلوم الثاني في إختصاص علوم الحديث والتاريخ مجتمعًا من الجامعة المستنصرية عام (1985) ، قضى أغلب حياته العملية في منفى داخل وطن كما يقول عن نفسه ، عاد إلى الموصل بعدها ليلتحق بالخدمة العسكرية (سنتين) حيث لم يتم قبولة في الكلية العسكرية الثانية (الضباط الإحتياط)  أسوةً بأقرانه الخريجين للسبب آنف الذكر ولحين صدور قرار بتسريح حملة الشهادات من أداء الخدمة العسكرية ، تفرغ بعدها للعمل في التجارة وفي تأسيس جمعيات ومؤسسات مجتمع مدني ((والتي ورثها من جده حيث ذكر الأستاذ احمد سامي الجلبي رحمه الله في جريدة فتى العراق أن جده الحاج (عزيز احمد الفتاح)  هو أحد الموقعين على طلب تأسيس حزب العمال العراقي في (1/آذار/ 1931) ولم تحصل الموافقة في وقتها ، وأسهم في إجتماع الجامع الكبير الذي دعا إليه الشيخ عبد الله النعمه رحمه الله عام (1930) لتأسيس جمعية الشبان المسلمين وأنتخب عضوًا في مجلس إدارتها مرات عدة حتى عام (1970))  .
له أهتماماته الثقافيه في الكتابة عن أعمال المسرح والتلفزيون وقدم عملًا مسرحيًا مسجلًا صوريًا بعنوان (هندسة الإحتيال) والتي تم عرضها على مسرح الربيع فيالموصل عام (1995) وباللهجة الموصلية تحت عنوان (الحبلجي) ولازال يذكرها أهل الموصل لحد الآن ، وأقدم على تأسيس (مشروع الصندوق) سنة (1997)  آبان الحصار الإقتصادي على العراق ، وهو مشروع تنموي تكافلي يسعى الوصول إلى الكفاية في المدخول بالنسبة للفقراء عبر إشراكهم مع ميسورين وأغنياء فيالمشروع بحيث يحقق نقل اليسر الفائض لدى الأغنياء الى الفقراء عبر الإستثمار المتبادل فيما بينهم ، وقد أرسى بذلك أول فكرة في كيفية إستثمار الفقر مع الفضيلة ومع العمل المشترك ، وأنفض المشروع بعد سنة من تاسيسه ونجاحه في تحقيق بعض أهدافه بعد عجزه عن الحصول على ترخيص رسمي من الدولة .
تم معادلة شهادة الدبلومين لتكون شهادة ماجستير في علوم المكتبات بعد أحداث (2003) من الجامعة المستنصرية في بغداد ، مودعًا العراق بعدها  آبان الإحتلال الامريكي وهاجر الى السويد  ليقيم فيها ، وهناك حصل على دبلوم عالي في دراسات المجتمع السويدي ، وقدم أطروحته لنيل الدكتوراه بعنوان ( تاثيرات التدين على التنمية  , ريف مصر نموذجًا ، دراسة في الإجتماع الديني) إلى معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة وحصل على شهادة الدكتوراه عام (2013)  ليكون متخصصًا في علم الإجتماع الديني .  
توقف كثيرًا في كتاباته المنشورة في الصحف والمجلات المحلية والعربية عند الفكر الإسلامي وما يتعلق به من معطيات ونظم وتيارات حديثة ، ودرس علوم الإقتصاد والإجتماع والتاريخ ليتمكن من إجراء مقاربات بين الأديان  , إضافة الى دراسات معمقة وواسعة في اللغة العربية كعلم عضوي في جوهر الشريعة وتخريجاتها ، له هواياته في البحث وتقصي الحقائق منذ صباه الباكر وغاص في غور المُبهم والمجهول وتحريك الساكن ونبش المدفون منها وصولًا إلى إجراء التحقيق التام لها ومعرفة مكنوناتها وخفاياها وهذا ما قاده إلى تأليف وإصدار الكتب التالية :
1 ـ  صناعة الفقر في العالم الاسلامي , المغذيات الثقافية والاجتماعية  والمنشور عن دار قرطبة العراق عام (2003) .
2 - الجنسانية في الاسلام , أزمة سلوك أم ازمة تشريع والمنشور عن مكتبة آفاق للتوزيع والنشر في الموصل عام (2005) .  
والذي حاول فيهما فصل المقدس عن التعاليم الدينية خاصة فيما يتعلق بالحياة ومفرداتها وعلاقات الناس ببعضها من النواحي الإقتصادية والمصلحية والإجتماعية . 
أسس المعهد العربي الأوربي للنمذجة في السويد  في (2012) وهو معهد تنمية بشرية يعتمد خيار النوذج البشري المطروح ، تعويضًا عن الكلمة والأدبيات المنشورة والوعظيات لجعل الإنسان أكثر إستئناسًا  مع المتغيرات السريعة والفوضى والتحولات والقلق الذي يساور البعض حيالها ،  ويهدف المعهد الى نفس الفكرة التي كانت وراء تاسيس مشروع الصندوق عام (1997) في الموصل , ولكن عبر إستثمار النموذجين العربي والأوربي ، كل منهم للآخر وليس من الناحية الإقتصادية هذه المرة ولا لتحقيق كفاف إقتصادي ولكن لخلق وصول ثقافي وإجتماعي وسياسي مشترك وبلورة نموذج يمثل مزيج من أفضل ما في النموذجين من قيم وتقاليد وموروثات ، 
كتب العديد من المقالات والدراسات والبحوث في جوانب السياسة والإقتصاد والإجتماع والتراث والأنثربولوجيا ونشرها في العديد من الصحف والمجلات وكان القاسم المشترك في مجملها الدعوة الى إنشاء فكر جديد ووعي جديد ونسق حضاري جديد محاولًا إستحضار أفضل ما في القيم الإجتماعية والإقتصادية والسياسية  لتكوين الفكرة والعمل على تطبيقها وإنجاحها .
من مؤلفاته الأخرى هي كتاب (هجرات بلا نبي ، يتناول قصة الهجرة الى الغرب ، قيد الطبع عن  دار نشر الفآرابي في الإسكندرية ، مصر وقام بنشر حلقات متسلسلة منه على صفحتة في الفيس بوك بواقع 33 حلقة ) ، وكذلك كتاب (الفكرة الدينية نشأتها وتطورها ، قيد الطباعة عن دار نشر دار الرواق في بغداد ، وقام بنشر حلقات متسلسلة منه بواقع (12) حلقة على صفحته في الفيس بوك ).
كتب ونشر البحوث  والدراسات التالية :
1- بحوث في القانون والشريعة مقدم لندوة  الشريعة والقانون خلال مشاركته بأعمال منتدى شومان في عمان عام (1994).
2 -  الطرق العلمية وإستخدام التحليل الإجتماعي في إثبات الأنساب العربية عام (2010) والمنشور في موقع بيت الموصل وتم نشر أجزاء منه مع  المقدمات فيمركز الحسو للدراسات التاريخية والكمية في إنكلترا  .
3 - التصوف ودوره في كسر  النمطية والقولبة والمنشور في مجلة أليف (Alef) السورية عام (2012) .
4 - يهود الموصل ودورهم في النشاط الإجتماعي والثقافي في العراق والمنشور في مركز الحسو للدرسات التاريخية والكمية عام (2011 - أنكلترا) . 
5 - المعتزلة - إعادة إنتاج الفكرة ، وهو بحث مقدم لندوة العقلانيين العرب المنعقدة في تونس عام (2013) .
6- إضافة  الى كتاب (سلسلة تراثيات إجتماعية عن الموصل) والتي نشرت في موقع بيت الموصل عام (2011) وهي مجموعة سلسلات تبحث في إجتماعيات وتراثالموصل وتتناول كل مظاهر الحياة والسلوك فيها ، وستصدر في كتاب مستقل  قريبًا .
بالإضافة إلى مئات المقالات ذات المواضيع الهادفة في السياسة والأدب والنقد والمنشورة في الصحف ومواقع النشر المختلفة وعلى موقعة في الفيس بوك والتي تتناول معظم القضايا التي تشهدها الساحتين الموصلية والعراقية بشكل خاص والساحة الإقليمية والعالمية بشكل عام ، وهو عضو في رابطة العقلانيين العرب ويعمل بالتدريس في قسم اللغة والثقافة العربية بكلية الإنسانيات في جامعة غوثنبرغ السويدية ولا يزال على رأس عمله هناك . 
جمعتني به صفحات الفيس بوك من خلال خلجان الأنفس وفوران المشاعر وأنين الأسى آبان إحتلال الدواعش الأنجاس للموصل وظروف الغربة اللعينة التي أكتوت القلوب بلهيبها المستعر فوحدتنا مشاعر التأسي عليها وعلى الأهل هناك ووجدت أن جسده في الخارج وقلبه وأحاسيسة لا تزال في الداخل تئن لأنين الموصل وتذرف دمعًا على أهوالها وأحوالها وأزدتُ يقينًا بها بعد أن أنقطعت سبل التواصل والإتصال بقرار قطع الأنترنيت والإتصالات في الموصل . 
كان يمحنا من خلال منشوراته ومقالاته القيمة ، جرعةً من النشاط والأمل وتقوية العزيمة ورفع المعنويات التي أخذت بالهبوط المتسارع ويدفع بنا إلى المطاولة والإستمرار في الكتابة والدعاء والمتابعة وتبادل الأخبار المتواردةِ من هناك أو ما يُسمع من الآخرين ، كانت مقالاته ومنشوراته ذات أثر بالغ فمنها ما هو تشخيص وعلاج لخلل ومنها ما هو إنتقاد صريح لفعلٍ مخجل وغيرها الكثير  إلا أن أكثرها أيلامًا وألمًا ما ذكره في مقالة نشرها على صفحته في الفييبوكية بتاريخ (26/ آذار/2017) وهو يُوصي مشيعي الموصل والسائرون خلف نعش سحرها المتهلهل فكانت مقولته كما في الصورة أدناه والتي قالها بحرقة قلب وألم شديد متأسيُا على أوضاع الموصل وما حل بها من قتل تدمير ومئات الضحايا تحت الإنقاض وكذلك النازحين ومأساتهم في المخيمات التي يفترض أن تكون الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية قد أولت إهتمامًا بالغًا في تهيئتها وتوفير مستلزماتها بالمقارنه مع المبالغ الهائلة التي سمعنا أنها مخصصة لهم وكذلك التقصير واللا مبالاة التي أظهرها من تولى أمرها وإدارة شؤونها في هذه الفترة وما سبقها وغيرها من العوامل التي ساهمت بتدميرها وقتل الحياة فيها من كل الجوانب ، أضعها أمامكم سادتي الكرام كمقولة وحكمة رصينة متاملًا منكم إثراء المقولة برايكم السديد بخصوصها ومشاركتكم الفعالة لتغدوَ شهادة لقائلها الفاضل ولينهل منها الجيل القادم عبر ما سيطره التاريخ عن هذه الحقبة الأليمة ، شاكرًا كرمكم وتفضلكم وتقبلوا وافر الإحترام والتقدير .

      14/8/2017

 

والمقولة هي : 

إذا دفنتم الموصل ،

أكتبوا على شاهدة قبرها كلمة الديمقراطية ،

ليعرف المارّون بهذا القبر أية ضحية كانت .

الدكتور 

أسامه غاندي  

حسن ميسر صالح الامين


التعليقات

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 13:04:30
السادة الكرام :
يسرني نقل التعقيب الذي أدلى به الدكتور حسيب الياس حديد على صفحتنا الفيسبوكية :
الاخ الفاضل الدكتور اسامة رجل له بصمات شاخصة في غير مجال يمتلك رؤية قل نظيرها ويتسم بأسلوب دقيق ومقتضب ولكنه يحمل الكثير من المعاني انه رجل خبر الحياة من خلال تجاربه الحية والمعاشة فاكتسب من الخبرات مما تجعله يمتلك فكراً ثاقباً ونيراً بكل اختصار اقول انه رجل قلما تجود بمثله الايام مني له ارق تحية مع تمنياتي له بدوام الصحة والعافية والشكر موصول للاخ الاستاذ الفاضل الموصلي الاصيل حسن ميسر صالح الامين على القائه حزمة من الضوء على هذه الشخصية الموصلية الاصيلة مع تحياتي الاخوية .
وكان لنا الرد التالي :
تشرفنا بحضورك الكريم دكتور حسيب حديد وبورك تعقيبك الأثير وشهادتك الحق والصدق تجاه ما ذكرت عن الدكتور اسامة غاندي ، وما خصني في إشادتك القيمة لهو مبعث السرور والإعتزاز الكبيرين وهي التي تمنحنا القوة ودافعًا معنويًا لمواصلة الطريق بحضوركم وتوجيهكم ومباركتكم ، أكرر الشكر والتقدير العالي ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:57:04
السادة الكرام :
يسرني نقل التعقيب الذي أدلى به الدكتور أسامة غاندي على صفحتنا الفيسبوكية :
اولا اود شكر الاخ العزيز الاستاذ حسن ميسر الامين على هذه الالتفاتة الكريمة , وبنفس الوقت أهنئه على النبوغ والحرفية في طريقة سرد وكتابة السيرة بهذا الشكل الرشيق , الحقيقة ان كتابة السيرة فن تآكل او اخذ بالتأكل على يد بعض الهواة ومن يتصدى لهذا الفن , كانت فرحتي كبيرة باني وقعت في مطالعات الاستاذ حسن ميسر على نموذج واعد وتطور نوعي في كتابة السيرة يبشر بالخير , أدعو الله ان يديم عليك سيل القلم وسيل الخيال الخصب وشكرا لك ولكل من علق ومر من الكرام واساتذتي الاعزاء ، في العام الماضي اراد رئيس قسم اللغة العربية أدولف تاز وهو سويدي مختص باللغة والادب العربي استمزاج رأيي في مسالة علمية , وهي اقتراح تقديم بعض البحوث للطلبة عن اللهجات العربية واراد ان يختار عينة من بعض اللهجات واختيار بعض المفردات لتفككيها ضمن بحث يقدمه بعض الطلبة , كاللهجة المصرية او العراقية او اللبنانية , واثناء الحديث قطع طالب مراجع علينا الجلسة وسال البروفسور تاز هذا عن كيفية كتابة بحث عن الموسيقى العربية , الهمني المشهد ان اقترح على تاز ان نقوم ببحث جماعي يشمل اللهجة المصرية مع اخذ فكرة عن الموسيقى العربية مع اضفاء روح الطرافة والتعرف عن كثب على خلفية اللهجة الاجتماعية ومشاركة بعض الطلاب في قضية بحثية علمية وهي تسلية وترويج لهم وهم في الوقت ذاته سوف يقومون ببعض التسلية التي تيسر اداء المهام العلمية كلها , كان اقتراحي هو ان ندرس اوبريت ( الليلة الكبيرة ) الذي كتبه بالعامية صلاح جاهين ولحنه الموسيقار سيد مكاوي , وهو يحتوي على زبدة التقاليد الاجتماعية المصرية مع الالفاظ . واذا بمقترحي هذا يفاجيء تاز , ولم اكن اعلم ان تاز مختص بادب نجيب محفوظ وصلاح جاهين حصرا , فقال مستغربا من اين تعرف صلاح جاهين ؟؟؟؟؟؟ ورغم انه يعرف كل شاردة وواردة عن صلاح جاهين الا ان ما سردته له عن صلاح جاهين اثار استغرابه , قلت له اخيرا بنوع من الانتشاء والفخر هذا جيلي المحظوظ , فعلا جيلي كان محظوظا اكثر مما انا متفوق جيلي هو العصر الذهبي للغة والادب والفن والسلوك والاستقرار , عصر الضغط الاخلاقي الواضح , عصر هؤلاء العلماء المعلقين على هذا المنشور الذين هم استاذتي بشكل او بآخر بحكم ما القوه على الواقع وعلى المدينة من حمولات ثقافية واخلاقية وتكريسات كنت خليطا لخبراتهم الموزعة في المدرسة والبيت والشارع والمنتديات , انا الان اكثر حظا بأخ عزيز يكتب عني بهذه الطراوة والأريحية والنبل , وأكثر حظا بالمعلقين والمارين الذين زادوا المقالة بهاءا بتعليقاتهم حفظهم الله ورعاهم وشكرا له وشكرا لكم مرة اخرى .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور أسامة غاندي على هذا التعقيب الأثير والإيضاح المميز لما ذهبت به في مثالك الحي عن تجربة عشت واقعها في المهجر وهكذا هم العراقيين في كل مكان والمواصلة بشكل مميز فهم المسؤولين ورؤساء اللجان وأصحاب القرارات في المواضيع المبهمة والصعبة وهم المدراء في الدوائر والمستشفيات والبنوك وهم من يفرض رايه وقراره وهم من يؤخذ بتوجيهم ويُمتثل لأوامرهم ويُعمل بنصيحتهم فهم المثال والقدوه الحسنة لغيرهم وهذا ما لمسناه في الغربة وسنينها العشر الطوال ، أمطرتني بوابل من الفخر والآعتزاز في كرمك وكلماتك الأثيرة في الإشادة بما كتبته عنك وهي شهادة أعتز بها كثيرًا علمًا أنني أشعر بالتقصير تجاهك فلك الكثير مما لم يذكر ولكن تحسبًا من الإطالة كانت السبب في الإختزال في السرد ، أنا والعياذ بالله من قولها من إزداد فخرًا بالتعرف عليك والكتابة عنك فكنتُ الأكثر حظوةً وأحمد الله وأشكره أن أنعم علّي بأخوة وأصدقاء أمثالكم ، أنا من يشكرك فقد تزينت صفحتي المتواضعه وهي تحمل أسمكم وسيرتكم البهية وفكركم النير وأود أن أشير أنني وفي بحر ما أنشر من مقولات لست بها في صدد إظهار سيرتكم البهية كما الأفاضل السابقون فأنتم كرام معروفون ولست أنا من يقيم أمثالكم ولكن وودت التأكيد عليها وتثبيتها كشهادة للتاريخ بحقكم وإظهارها وتوسعة نشرها والتي أطمح من الجميع التركيز عليها وأتخاذها عنوان عريض للنقاش ، أكرر شكري متمنيًا لكم دوام التوفيق والسداد وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:56:04
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به الدكتور شكيب الفتاح على صفحتنا الفيسبوكية :
مايميز استاذنا أسامة غاندي سهله الممتنع ،وطرحه المبدع، وقوله المقنع، فضﻻ عن تواضعه في ما يحمله من علم وثقافة معرفية ، ومن يجالسه يدرك تماما الثقافة الموسوعية التي يتمتع بها.
اذكر تماما وانا اودعه حال هجرته الى اوربا ، كنت في غاية الحزن ﻻمرين اﻻول ﻻني اودع خالي وصديقي ومعلمي ، واﻻمر الثاني اودع مفكرا ومبدعا ومثقف موصلي يعرف معظم تفاصيل الثقافة واﻻدب في الموصل والكثير من تفاصيل الثقافة في العالم العربي .
شكرا للخال اسامة لما قدم وابدع والشكر موصول للرائع الاستاذ حسن ميسر صالح لهذه السيرة الوافية وحفظ الله الموصل واهلها من كل سوء .
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
شكرا ياشكيب , اقول لك شكيب حاف لاعمق حجم الصلة والمودة والتقارب بدون رسميات , انا فخور بك بقدر ما انت فخور بي وباهلك وبالفاعلين والناشطين في المضمار الثقافي والاجتماعي , بنا وبكم تكتمل المسيرة .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك د. شكيب ال فتاح على حضورك الكريم وإشادتك وتقيمك الأثير وشهادتك القيمة بحق الدكتور اسامة ، بورك الخال وأبن الأخت وأكرر الشكر ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:55:39
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به االدكتور الفاضل امجد كرجيه على صفحتنا الفيسبوكية :
شكرا لاخينا المهندس الأستاذ حسن ميسر الأمين لتعريفنا بقامة جديدة من قامات الموصل الشامخة في الثقافة و الفكر و التاريخ و الأدب؛ و رغم أنني لم التقي بهذه القامة الرائعة ؛ إلا أن السيرة الذاتية التي سردها الأستاذ حسن تكشف عن نوعية الكنوز الفكرية التي أنجبتها أم الربيعين الخالدة ؛ أسجل احترامي و إعجابي لشخصية الدكتور أسامة غاندي الذي عبر عن وفاءه و انتمائه الأصيل عندما اندمج إحساسه بمأساة الموصل المنكوبة و صاغ مقولته البليغة حول الديمقراطية الممسوخة التي جاءت بالدم و الدموع و الألم. كنت اتمنى ان لا يذكر القبر ؛ لأن المدينة العريقة التي تنجب العظام قد تنتكس لكنها لن تموت. و انا اعلم حجم الألم الضاغط الذي أفضى لذلك التعبير.
عندما غاص غواص الموصل الباشمهندس حسن كشف اللآلئ و الجواهر و الدرر التي انتجتها أم الربيعين الخالدة؛ و لكن ما يؤسف له أن هذه الكنوز الثمينة مبعثرة في كل أرجاء الارض ؛ في حين الموصل هي أحوج لها من كل بلاد العالم. و لكن الديمقراطية الدموية الأمريكية هي سبب المأساة.
تحية و تقدير للمفكر الموصلي الأصيل الدكتور أسامة غاندي ؛ و شكر و امتنان للأخ المهندس القدير حسن ميسر صالح الأمين لجهوده المثمرة في تقديم القامات الموصلية التي سجلت موقفا واضحا في بؤرة المأساة.
وكان للدكتور أسامه الرد التالي :
الشكر موصول لك سيدي الماجد وشكرا لاطرائك وتأكد انني لم اكن قامة الا بوجود بيئة طيبة مباركة وفاعلة تشكلون انتم جزءا من تركيبتها , شكرا لك مرة اخرى .
وكان لنا الرد التالي :
أحسن الله إليك دكتور امجد عبد الرزاق كرجيه وبورك حضورك الكريم وتعقيبك المميز كالمعتاد وإشادتك وشهادتك القيمة وأسال الله بعد حمده أن يمكنني على مواصلة الطريق وتحقيق التعريف لشخصيات وقامات الموصل عبر ما أنشر من سلسلة الأقوال عنهم ، نعم أنها الديمقراطية الممسوخة كما تفضلت ، أشكرك جدًا لما وصفت دليل متابعتك المتواصلة ودعمك ومؤازرتك لما ننشر ، دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:55:11
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلت به الدكتورة اسيا الغنام على صفحتنا الفيسبوكية :
حسنا فعل صاحب المنشور بالكتابة عن هذه الشخصية وقد سبقنا الي الكتابة عنه لاننا تلاميذ بشكل اوبآخر لهذا الشخص الرائع والمثقف والانسان وقد عرض السيرة بشكل جيد حسب شهادة المترجم له . الحديث عن اسامة غاندي مع حفظ الالقاب وقد سبقني اليه الاعلام من الاساتذة الذين علقوا وهم شهود عدول على الحركة الثقافية في البلد ., بعد حصولي على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بغداد رجعت وتتلمذت على يد هذا الاستاذ في الفقه السياسي وامام زخر معلوماته ورصانة ثقافته احسست انني فعلا ادرس من جديد , لقد تطلبت الدراسة والتدريس في المهجر ان الم بحركات الاسلام السياسي وقواعدته والاسس التي يرتكز عليها الفهم الشعبي للقواعد في الحركات الاسلامية ولم اجد معين ومصدر من يشبع هذا بطريقة علمية ووفق مقاييس البحث العلمي من حاجتي هذه تعرفت على اسامة غاندي ولم يدرسني او يقوم بالوعظ ولكن علمني كيف اقرأ التاريخ وكيف اقرأ النصوص وكيف افهمها وكيف اكون حيادية تماما , اكون فوق الحدث كما يقول ولا اكون ضمنه وفوق المشهد ولا في وسطه لكي استشرف الصورة واراها واضحة و كان له الفضل في تكوين رؤيتي وكأني بدأت مستلهمة العلم والفكر من جديد , لا شيء اراه مناسبا لكي اؤدي الدين الا الشكر والعرفان والوفاء و واكرر شكري ولكاتب السيرة واسفي له ولجمهور اسامة غاندي على اننا كنا متأخرين عن الحديث عنه باسهاب وشكرا مرة اخرى للكاتب لانه اتاح لي الفرصة لكي اعبر عن تقديري ووفائي وشكري لهذا الرجل العظيم واسمح لي بمشاركة المنشور وترجمته .
وكان للدكتور أسامه الرد التالي :
اسيا الوفية والمنكفئة على ما يتحصل من علم وفن وادب كما تنكفيء الام الرؤوم على اولادها , سيبقى وفاؤك الجميل سببا لان نسترخص لك كل غال , شكرا لك .
وكان لنا الرد التالي :
تشرفنا بحضوركِ الكريم الدكتورة الفاضلة آسيا الغنام وإشادتكِ القيمة مبعث السرور والإعتزاز الكبيرين ، وبورك تعقيبكِ الأثير وشهادتكِ الحق والصدق وأنتِ الصدوقة تجاه ما ذكرتِ عن الدكتور اسامة غاندي دليل وفائك الكبير الذي به تنعمين وشكرًا لمشاركتكِ المقال على صفحتكم النيره وأسال الله ان يوفقكِ والجميع لما فيه خير العباد والبلاد ، أكرر الشكر والتقدير العالي ودمتِ بكل خير .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:54:41
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به الأستاذ علي الديوه جي على صفحتنا الفيسبوكية :
سيرة علمية مشرفة وواجهة علمية من واجهات الموصل يجب ان تاخذ حقها باستحقاق للاستاذ اسامة غاندي اسلوب فريد بالكتابة تدل على عمق معرفي وثراء تراكمي كبير ونظرة استشرافية لكثير من الامور التي يتوقع حدوثها
حفظه الله بحفظه وادامه ذخرا للمدينة واهلها .
وكان للدكتور أسامه الرد التالي :
شكرا استاذ علي الديوجي ابن الاكرمين رضعنا واياكم من ثدي هذه المدينة الواحد , شكرا لك .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ علي الديوه جي وبورك حضورك الكريم وإشادتك وتقيمك , دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:54:12
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به الأستاذ أمين حازم على صفحتنا الفيسبوكية :
شكرا لك استاذ حسان لتسيط الضوء على ابن مدينتنا الدكتور اسامه غاندي صاحب التميز والافكار النيره ذلك الانسان الشمعه التي تنير دروبنا .
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
شكرا لك استاذ امين الباحث دوما عن الجيد والمعقول والمنطقي الباحث عن الحقيقة شكرا لك .
وكان لنا الرد التالي :
شكرًا جزيلًا أستاذ أمين حازم لحضورك الكريم وتعقيبك الاثير ، أكرر الشكر وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:53:44
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به الأستاذ نديم العمري على صفحتنا الفيسبوكية :
الدكتور اسامة غاندي استاذ غير تقليدي يطرق اللامفكر فيه دائما وينتقي العبارات الدقيقة جدا لايصال الرسائل وهذا ما يجعله مفكر فعلا ولا يحب الاضواء وانسان متواضع جدا ويطرح المبادرات الفكرة طول الوقت , انا شخصيا استفدت كثيرا من خبرته في مجال الكتابة وطرائقها وانسان خدوم لا يكل ولا يمل بامكانك طلب مساعدة منه ليل او نهار ويقعد يشرح لك الفكرة وينقح ويصحح , وافضل ما فيه انه مبدئي ثبت على مبادئهوافكاره ما يغيرها حتى لو يضطر ان يسبح ضد التيار هو كما قلت عالم فعلا لكنه لا يقدم نفسه كعالم ومن تقرأ له تحتاج الى تركيز خاص الله يديم عليه الصحة والعافية وشكرا لك سيد حسن يامن تفضلت علينا بكتابة هذا التاريخ العطر .
وكان للدكتور أسامه الرد التالي :
نديم ابن اعرق العائلات الكريمة بالموصل ان كنت استفدت مني فقد رضعت من اقلام وصحف اجدادك , شكرا لك
وكان لنا الرد التالي :
شكرًا جزيلًا أستاذ نديم العمري لحضورك الكريم وتعقيبك الاثير وشهادتك الصادقة بحق الدكتور أسامه ، أكرر الشكر وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:53:20
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به الدكتور الفاضل أحمد الحسو على صفحتنا الفيسبوكية :
الصديق العزيز والمفكر الرصين الدكتور اسامة غاندي صاحب هذه السيرة العطرة بتنوعها العلمي والثقافي وبما عكسته من تنوع رصين في اكثر من حقل تخصصي ومجال ثقافي ، نموذج مثالي في صدقه مع النفس والفكر، وفي تفاعله مع كل ما يدور في عالمنا المعاصر وبشكل خاص احداث الوطن ، وتشكل الموصل- المدينة التي ولد فيها واحبها - مكانا خاصا في ذلك ، فقد كتب عنها الكثير فيما الفه من كتب وما نشر من مقالات ، كما تابع - عبر السني العجاف - اخبارها ومأساتها وما خُطِّطَ ويخطط لها وفيها.. تابع ذلك لحظة بلحظة وساعة بعد ساعة ، ودَوَّنَهُ وعقب عليه بثاقب الرأي وعميق التحليل، وقد حباه الله قدرة تعبيرية ساعدت على تقديم صور حية لما يكتب عنه، او يرمز اليه كما لو انه يرسم لوحة فنية ، كالذي نجده في قوله الذي احسن المهندس الاستشاري الاستاذ حسن ميسر الامين اختياره. ان كلمة ( الديموقراطية ) في نص الدكتور غاندي، حَمَّالَةُ أَوْجُه، فهي من دون شك ليست الديموقراطية التي عرفتها الشعوب الحية وتوصلت اليها عبر تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية ، وهي ليست حتى جزءا منها ، وليست شكلا من اشكالها لا من قريب ولا بعيد ..انها مسخ لها ومحتوى فارغ منها، حين نذكرها نذكر اول حنظل افرازاتها سنة 2003 م ، حين هدمت بغداد ، وهدمت مدن العراق ، وقتل الناس افواجا ، ونذكر بعيد ذلك اغتيال جيش العراق ومؤسساته ونذكر ان هذا المشوه الديموقرطي هو من افاض على شعبنا الواحد سونامي الطائفية والعنصرية ، استمرارا حتى استشراء حالة قتل الحياة في مدننا واحدة بعد اخرى لنقف اليوم ونحن نجد الموصل ركاما . لا استطيع ان اتقبل ان يكون للموصل يوما قبر، لانها ستنهض يوما ، ولكني اذا ما شاهدت نُصْبَاً يصور المأساة فيها، بل وفي كل مدينة شبيهة بها في مشرق البلاد ومغربها، ممن اكتوى بالسياسة العالمية الهوجاء، ساكتب على النُصْبِ كلمة ذبحها من يدعون انتماءهم اليها \ أ.د. احمد الحسو .
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
يكفي ان تكون احد اساتذتي وقدوتي لاكون بمستوى التحدي والمسيرة , اشكرك على اطرائك وهذه بضاعتكم ردت اليكم وشكرا جزيلا .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور أحمد الحسو على حضورك الكريم وتعقيبك الأثير وشهادتك تجاه المقولة وقائلها الفاضل ، وبورك وصفك القيم حول الديمقراطية (بحمالة الأوجه) كتلك التي تم تطبيقها في العراق وما تركت من خيبات وويلات ، واؤيدك بالمطلق أنها مسخ للديمقراطية الحقيقية والتي عرفتها الشعوب الحية وآتت أكُلها وأحدثت تطورًا ملحوظًا في تلك البلدان ، أما وجهها المسخ فهي التي زرعت الطائفية المقيته في بلدنا العراق وعمدت على إذكاء الفرقة بين الشعب الواحد وأدخلت الإرهاب بشتى صورة وأدواته وهي التي سمحت للفاسدين والعملاء والخونه من تبؤء المناصب والمسؤوليات والتحكم بمصير الشعب وأموال وخيرات البلد وغيرها الكثير .
نِعمَ ما اقترحته في إنشاء نصب تذكاري يُخلد ما جرى للموصل بديلًا عن القبر الرمزي الذي عبر عنه الدكتور أسامة في مقولته وتأكيدك على أنها ستنهض من جديد وتأخذ دورها في الحياة كما نهضت مدن وبلدان أخرى مرت بالظروف ذاتها ، وأحسن الله إليك في القول ساكتب على النُصْبِ كلمة (ذبحها من يدعون انتماءهم اليها) وأرجو ان يكون أسمي بجانب أسمك الكريم ، دمت سالمًا معافى ومتعك الله بالصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:45:59
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به الأستاذ محمد علي عبد الموجود على صفحتنا الفيسبوكية :
بوركت جهودك ومتابعتك الحثيثه لأعلام ومثقفي ورجالات الموصل الأفذاذ الذين ومع الأسف الشديد متناثرين في أرجاء المعموره رغما عنهم ولظروف خارج إرادتهم والمدينه بأمس الحاجه لأبنائها كل ضمن مجال عمله وأختصاصه ولكن ماذا نقول إليست هذه الديمقراطيه التي أرادها المحتل ومن لف لفه كما تفضل الأستاذ أسامه غاندي وقدأصاب الحقيقه في وصفه هذا فتحيه للأستاذ أسامه وتحيه لك أستاذ حسن ميسرصالح الأمين إبن الموصل البار .
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
استاذ محمد عبد الموجود شكرا لك جزيلا .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ محمد علي عبد الموجود وبورك حضورك الكريم وإشادتك وتقيمك وتأييدك للمقولة وشهادتك القيمة بحق قائلها الفاضل ، أشكرك جدًا على دعمك ومؤازرتك ومتابعتك المتواصلة لما ننشر ، أكرر الشكر ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:45:26
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي ادلى به الأستاذ يعرب الخشاب على صفحتنا الفيسبوكية :
شكرا جزيلا استاذ حسن على هذه السيرة العطرة وهذه المسيرة الرائعة هكذا هم العراقيون حياتهم كلها كفاح ومقاومة لكل من يحاول قتل طموحهم لم يشرفني قبل هذا الوقت معرفتي بالدكتور اسامة غاندي ولم اعرف مسيرته العلمية ولكنك استاذ حسن احسنت الاختيار كعادتك دائما واسترسلت بهذه المعلومات القيمة التي زادتنا معرفة وعلما بمن انجبته هذه الارض الطيبة .
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
اشكرك استاذ يعرب انت الافضل والاروع والأبر , شكرا لك .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك استاذ يعرب الخشاب على حضورك الكريم والمميز كالمعتاد وتواصلك الدائم وإشادتك وتقيمك الأثير وشهادتك القيمة وأسال الله بعد حمده أن يمكنني على مواصلة الطريق وتحقيق التعريف لشخصيات وقامات الموصل عبر ما أنشر من سلسلة الأقوال عنهم ، أكرر الشكر ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:44:48
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلت به الأستاذة الأديبة هدى حسن على صفحتنا الفيسبوكية :
الاستاذ اسامة غاندي قامة ادبية وثقافية موصلية بأمتياز ومن يتابع حراكه الفكري يجد نفسه امام معين ثقافي لغوي ، وادبي ، واجتماعي ثر لاينضب ، كان لي الشرف ان اتعرف الى فكر اسمة غاندي بعمق فوجدت نفسي اتبارى معها لانهب الدقائق والساعات في قراءات كتاباته الممتعة في التراث الموصلي وكنت حين اقرأ له عن مدينته الأم الموصل كنت كطفلة تجوب شوارع المدينة فاغرة فاها مندهشة عند استدارة كل عوجايا كمايقول اخوتنا المصالوة ، مع الاسف لم اجد كاتب درامي يستلهم من كتابات الاستاذ اسامة غاندي قبص فكرة مسلسل تراثي عن تلك المحافظة العريقة وعن اهلها الطيبين بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم ، كما تابعت سلسلة مقالات الاستاذ اسامة في موضوعة الهجرة التي علمت انه قد قرر ان يحولها الى كتاب واكاد اجزم ان المكتبة العربية والانسانية ستزدان بجوهرة عقلية فذة في علم الاجتماع خاصة ونحن نواجه حملات من الهجرة والتغريب الخارجي والداخلي ومجتمعنا احوج ما يكون في هذا الوقت الى اب روحي يأخذ بيدنا الى نور السلامة لنتعايش مع شعوب الارض وفق مبادىء العلم والرقي الاخلاقي والتلاحم الانساني ، انا اعتبر نفسي تلميذة في مدرسة اسامة غاندي مازلت انتظر جديد ابداعاته الفكرية كل يوم ، اسفة على الأطالة لكنني اعود واقول محافظة لها ابناء بررة مثل اسامة غاندي لن تندثر وسيعيد البررة بناء ما تهدم منها نفسيا ومعنويا.
وكان للدكتور اسامة الرد التالي :
الأديبة والروائية هدى نموذج الانثى العراقية المناضلة الفاضلة شكرا لك .
وكان لنا الرد التالي :
تشرفنا بحضوركِ الكريم وتعقيبكِ الأثير ست هدى حسن وشهادتكِ القيمة تجاه الدكتور اسامة غاندي وأسال الله ان يوفقكم والجميع لما فيه خير العباد والبلاد مع تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:44:13
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ وسيم عبد الغني الشريف على صفحتنا الفيسبوكية :
كم من شخصية تمر بذكرى الانسان حينما يذكر الموصل .. لكن القليلين ممن يبحث في حاراتها ومحلاتها باحثا عن أولئك الذي رفعوا للموصل رايات مشرفة . وشخصيتنا اليوم شخصية موصلية مرموقة امتازت كتاباته بالحنين الى الموصل وحاراتها وتراثها واهلها . الأستاذ اسامة غاندي عبر عن مقدار حبه للموصل في الكثير من كتاباته ومنها مقولته هذه. أحسنت استاذ حسن لهذا التقديم والتوصيف لشخصية الاستاذ اسامة غاندي والشكر ايضا موصول للاستاذ القدير لكل ما قدمه ويقدمه من أجل الموصل واهلها.
وكان للدكتور اسامة الرد التالي :
اشكرك استاذ وسيم كنت حاضرا دوما في تراث هذه المدينة الخالدة وابنا بارا لها .
وكان لنا الرد التالي :
أحسن الله إليك أستاذنا الفاضل وسيم الشريف وبورك حضورك الكريم وتعقيبك المميز كالمعتاد وإشادتك وشهادتك القيمه ، دمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:42:51

السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ المؤرخ أزهر العبيدي على صفحتنا الفيسبوكية :
الدكتور اسامة غاندي صديق عزيز نادر كنت اود اللقاء به في الموصل عندما شاركنا سوية في مقالات مجلة الموصل التراثية التي أصدرها الصديق العزيز غانم الحيو ... لكن الظروف سرعان ما تغيرت بسفره خارج العراق واستمرينا في الكتابة في صفحة البيت الموصلي وبيت الموصل وكانت كتاباته جذابة ونكاته الخفية محبوكة من كاتب لامع أسميته في حينها (برنادشو الموصل). وفي عالم السياسة قرأت له طروحاته الوطنية التي يغلفها حبه لمدينة الموصل وأهلها الكرام وحرصه عليهم وألمه العميق
لما أصابهم ... أتمنى لأخي العزيز الدكتور أسامة غاندي صاحب الخلق العالي المزيد من السطوع والنجاح وأشكر أخي العزيز المهندس الاستشاري حسن ميسر صالح الأمين على تقديمه مع كلمته القيمة التي تعلن دفن الديمقراطية المستوردة ومع الأسف فان ورثتها يعملون لجني ما لم يستطع من سبقوهم جنيه نسأل الله أن يخيب سعيهم مع تحياتي وتقديري .
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
شهادة اعتز بها من رجل قدير وحاضر وقائد مثلك شكرا لك .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذنا القدير الفاضل المؤرخ أزهر العبيدي على حضورك الكريم والمتواصل والمميز كالمعتاد وعلى إشادتك القيمة وتأييدك المقولة وشهادتك الحق تجاه قائلها الفاضل وما ذكرت عن علاقة وطيدة ومستمرة قدمتما خلالها الكثير للموصل وأهلها دليل إعتزازك ووفائك الجميل ، حمى الله الموصل من دعاة الكذب والتزييف والمنتفعين الأشرار من الديمقراطية الكاذبة والمستفيدين من ضررها والعاملين على إيذاء الموصل أكثر مما سبق وأبعدهم الله عنها ، أكرر الشكر الجزيل ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:36:36
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ سالم ايليا على صفحتنا الفيسبوكية :
الأخ الأستاذ المهندس الإستشاري حسن ميسر صالح الأمين المحترم :
تحية لكم ولضيف حلقتكم الأخ الأستاذ الدكتور أسامة غاندي المحترم
عرفت أ.د. أسامة غاندي من خلال تبادلنا للآراء في موقع "البيت الموصلّي" وقد كان حينها يحضّر لنيل شهادة الدكتوراه على ما أظن، كنتُ أقرأ له وحيثُ كانت طروحاته وتحليلاته جديرة بالتأمل والوقوف عندها طويلاً، وكنتُ أسعد دائماً عندما يبدي رأيه كمفكر فيما أكتب، كيف لا وهو الخزانة الأدبية لنفائس الأدب العربي وفلسفته!!، لا بل كان يبدو لي من أنه قد أخذ مكانته المرموقة بين مراجعها العظام.
تحية لأخينا الأستاذ الدكتور أسامة غاندي، ومثلها لشخصكم الكريم والف شكر وشكر لِما تجودون به علينا من سِيَر حياة قامات الموصل وجهابذتها المخلصين لها في السرّاء والضرّاء ... سالم أيليا
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
الاستاذ العزيز سالم ايليا المحترم , بعد ان انفرط عقدنا بعد حل الموقع المذكور حسبت انني فقدتك وقد كان سروري كبيرا بلقائك مرة اخرى على صفحات هذا الموقع الاغر وسروري الاكبر بكلماتك الرائعة والقلبية , آمل ان نلتقي قريبا في موقع او منبر يجمعنا والمودة والسلام والمحبة , وتحية طيبة كبيرة لك , كان من حسن حظي ان تعرفت بشخص رائع ومثقف ومتوازن مثلك , والشكر موصول مرة اخرى للاستاذ حسن الأمين الذي اتاح لنا الالتقاء في حديقته الفكرية الغناء .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ سالم ايليا وبورك حضورك الكريم والمتواصل والمتميز وبورك إشادتك وتقيمك وتأييدك للمقولة وشهادتك القيمة بحق قائلها الفاضل ، أشكرك جدًا على دعمك ومؤازرتك ومتابعتك المتواصلة لما ننشر ، أكرر الشكر ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:25:45
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ نوفل العبيدي على صفحتنا الفيسبوكية :
بارك الله بك استاذحسن على نشر هذة المنشورات وتعريفنا باعلام الموصل حفظكم الله من كل سوء .
وكان للدكتور أسامة اارد التالي :
اشكرك استاذ نوفل دمت بارا باهلك .
وكان لنا الرد التالي :
الله يبارك بك ويحفظك أخي أستاذ نوفل العبيدي واشكر حضورك الكريم وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:25:21
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ زهير الجلبي على صفحتنا الفيسبوكية :
خلي يفهم الجميع وبكل صراحه
امريكا لاتخدم الشعوب امريكا تخدم مصالحها
غيرت البكر بصدام لكي يغزو ايران
ورطت صدام باحتلال الكويت
حاصرت العراق اقتصاديا ١٣ عام
امريكا احتلت العراق ٢٠٠٣
الجيش الامريكي احتل الموصل ٨ سنوات
تركها ٢٠١١ جزيه واتاوات وارهاب واخيرا احتلت من قبل داعش
واليوم الطائرات والمدفعيه الذكيه دمرت الموصل وجعلوها خارج الخدمه
واليوم الموصل في ذمة الله لم يبقى فيها الا الفاسدين وشذاذ الافاق وانصاف الرجال يعوثون فسادا والرشوه اصبحت عاده
نعم بسبب هذه اليمقراطيه المستورده .
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
شكرا لك استاذ زهير على هذا الاثراء
وكان لنا الرد التالي :
شكرًا جزيلًا أستاذ زهير عبدالرحمن الجلبي لحضورك الكريم وتعقيبك الاثير في سرد الحقائق عما يُسمى بالديمقراطية البائسة وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:24:58
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به سعادة القس جوزيف موسى أيليا على صفحتنا الفيسبوكية :
بارك الله فيه وحفظه علمًا مضيئًا في هذه الظلمة الدكناء
وكل التحية والتقدير لمجهودك الرائع في إظهار هؤلاء الأفذاذ الذين عليهم التشمير عن السواعد الفكرية لإلحاق الهزيمة بفكر أشواكه نمت في حقولنا وقد أعمل الخراب فيها كما لم يفعل أي نبت غريب .
سلام لكما
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
اشكرك فضيلة رجل السلام دام تقديرك
وكان لنا الرد التالي :
سلمك الله سعادة القس جوزيف موسى ايليا على حضورك المميز والمتواصل وبارك الله فيك وحفظك من كل سوء وأشكرك جدًا لدعمك وتشجيعك ومؤازرتك القيمة وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:24:37
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل عبد الوهاب العدواني على صفحتنا الفيسبوكية :
لم يسبق لي أن عرفت صاحب هذه " السيرة المشرقة " ، وحين قرأتها زادتني إيقانا بأن " الموصل" الولادة المعطاء لن تموت ، وهي التي أنجبت هذا " الرجل " وأمثاله الكثر ، أنى كانوا ، على أية أرض ، وتحت أية سماء ، كلمته : ( دالة ، ومعبرة ، ومثيرة ) ، ومن حق الأخ المهندس أن يعلنها للناس بطريقته الخاصة ، بعد أن عرفنا بقائلها أجمل تعريف ، فجزاهما الله - تعالى - قائلا وناشرا ...
وكان للدكتور أسامة الرد التالي :
اشكرك استاذي الكريم كنت بعضا منك شكرا لك .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور أ.د عبدالوهاب العدواني على حضورك الكريم وإشادتك وتقيمك وتأييدك للمقولة وشهادتك بحق قائلها الفاضل وأسال الله بعد حمده أن يمكنني على مواصلة الطريق وتحقيق التعريف لشخصيات وقامات الموصل عبر ما أنشر من سلسلة الأقوال عنهم ، نعم سيدي الكريم فان الموصل ولادة ولن تموت إن شاء الله بوجودكم ونفسكم الطيب وبركة دعمكم ومؤازرتكم ، أكرر الشكر ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:24:07
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل سمير بشير حديد على صفحتنا الفيسبوكية :
الديمقراطية الامريكية المزعومة كما شاهدناها كواقع حال ليست الا أدَاةٌ لاسقاط دول ذات سيادة او احتلالها او تدميرها او ارغامها على بيت الطاعة او نهب ثرواتها او ابتزازها او بعض منهما او جميعهم، كما حصل في العراق؟
باسم الديمقراطية أسقطت دولة العراق ذات السيادة؟
باسمها تولدت الفوضى الخلاقة في بلاد الحضارة؟
وباسمها انتهكت الحرمات والمحرمات؟
ودخلت داعش العراق ودمرت الموصل وأحرقت الحرث والنسل؟
لعنة الله على "ديمضراطيتهم" التي لم نحصد منها الا الدمار والهلاك ... والحبل على الجرار.
من هنا احييك اخي العزيز الكاتب والاعلامي والمتخصص بالمجتمعات المدنية الدكتور اسامة غاندي، الموصلي الأصلي الذي يوميا يكتب ويواصل كتاباته عن مأساة الموصل والعراق ويشخص المآسي والكوارث الاجتماعية ويقترح لها الحلول، وهو في غربته ومهجره. مقولتك عن الديمقراطية في محلها ومكانها ومن الواقع واؤيدك بذلك.
التحية والتقدير موصولة الى المهندس الاستشاري حسن ميسر صالح الامين الموقر، لاختياره شخصية اليوم ابي زيد الورد، والشكر كل الشكر لما يواصله من كتابات واختياره أقوالا ترقى الى حكم في ظل ظرفنا الصعب هذا... ومن الله التوفيق .
وكان للدكتور اسامة الرد التالي :
اشكرك د سمير حديد على هذا الاثراء .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور سمير بشير حديد على حضورك الكريم والمتواصل والمميز دائمًا وإشادتك القيمة وتأييدك المقولة المطرحة وشهادتك بحق قائلها الفاضل ، بورك تشخيصك وأمثلتك ونِعمً الوصف في التفريق بين معنى الديمقراطية الحقيقية التي ينعم بها الغرب والشعوب المتحضرة وبين الديمقراطية الأمريكية التي طُبقت على رؤوس الشعوب المغلوبة على أمرها وعلى العراق بشكل خاص ومفرط وفاضح والتي تعني حسب الوقائع التي مررنا لها والنتائج التي حصلنا عليها أنها الإستفادة الشخصية والمنفعة الفردية للمُدعين كذبًا بالديمقوقراطية الحقيقية في شعاراتهم ودعاياتهم الإنتخابية فقط لا غير وهي بعيدة كل البعد عن خدمة الشعوب وتحقيق متطلباتها على العكس تمامًا مما هو موجود في البلدان ذات الديمقراطية الحقيقية وشتان ما بينهما ، أكرر الشكر ودمت سالمًا معافى وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 17/08/2017 12:19:46
السادة الكرام :
لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل والتقدير العالي للأستاذة الفاضلة رفيف الفارس رئيسة تحرير موقع مركز النور للدراسات الغر ومن خلالها إلى العاملين في هيئة التحرير لقيامهم بنشر الموضوع أعلاه في موقعهم الثر دليل إهتمامهم وحرصهم على توثيق المعلومة الصحيحة خدمةً للصالح العام ولنينوى وأهلها بشكل خاص ، جزاهم الله كل خير ومتمنيًا للموقع إضطراد التقدم والرقي والإزدهار ، أكرر الشكر مع وافر الإحترام والتقدير .
حسن ميسر صالح الأمين




5000