.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عدوى القراءة ... القراءة للجميع !

رحمة بن مدربل

إن موجة الاحتفاء بالكتب و تصويرها ، التهافتُ على اقتناءها و إعطاءها مساحةً لابأس بها في مواقع التواصل الاجتماعي ... تبدو لي صحية جداً بعكس المنددين بها ، و الذين يحاولون إظهارها كظاهرةٍ سلبية بدعوى التظاهر ... أن ترى شاباً يقرأ في الميترو بغض النظر عن ما يقرأه روايةً كانت أو كتاباً فكري ... و يصور كتابه بحبٍّ و شغف ثمَّ ينشر مقاطعاً منه و صوراً له في "أنستغرام" مثلاً ليطَّلع عليه الأخرون و يُصابوا بعدوى القراءة مثله ، يبعث على التفاؤل بالجيل الجديد ...
لماذا نكون سلبيين دوماً تجاه من يحاولون تقريب الكتاب من الجميع و بكل الطرق المتاحة و نلقي بالأحكام الجاهزة على كلِّ فئة خرجتْ عن مألوف التخاذل و موجة السلبية العارمة التي تُصاحب كلَّ التظاهرات و معارض الكتاب و المبادرات على غرار ما حدث من تعليقاتٍ ساخرة و مجحفة في حق زوَّار معرض الكتاب الأخير سيلا في طبعته الحادية و العشرون ... لنقرأ بكلِّ بساطة ليس مشروطاً علينا أن نكون نخبةً مثقفة بالمعاير التي يفصلها بعضٌ من الذين نصبوا أنفسهم عرَّابين للأدب و الثقافة ، ربَّة البيت و الطفل و التلميذ ، الشباب على مختلف تخصصاتهم في الحياة و الدراسة ، الكبار و الصغار، كلُّ شرائح المجتمع يُعتبر فعل القراءة أساسياً في مراحل تكوين حياتهم الشخصية ، و في بناء نضجهم الفكري ...
عندما يحبُّ أحدهم الكتب و يصورها و يحاول أن يعطي رأيه في كتابٍ برغم أنه مجرَّد قاريء ليس عيباً ... في مجتمع صارتْ الكتب آخر شيء يفكِّر فيه الانسان ... لا تتفه الآخر بل دعه يمارس حريته التي هي مكفولة له ... في البداية سيكتفي بشراء الكتب و تصويرها ثمَّ مع الوقت سيقرأ ... سيتعلم ، ستصير القراءة و الكتاب مناعته التي تحميه من كل شيء يؤذيه فكرياً و وجدانياً ومع كلِّ كتابٍ يقرأه سيعرف كيف يتصالح مع الصمت و ينبذ الفوضى و الثرثرة ... القراءة و الكتاب للجميع ... و بدلاً من إحباط المحاولات الصغيرة يجدر بنا تكبيرها و تشجيعها، و تثمين ما نقرأه بعيداً عن تصنيفات الكتب و نوعيتها، فالأذواق تختلف، منَّا من يحبُّ الروايات بينما يفضل غيره الكتب الفكرية و العلمية إلى غير ذلك ...تبدأ حرية الانسان في أن يحترم الآخر كما هو، وأن ننشغل بأمورنا الخاصة بدلاً من تصيُّد عيوب الآخرين و تتفيه و إنتقاد أذواقهم و ما يحبون ... بلا داعٍ و لمجرد الإنتقاد ، و حتى نخلِق مُجتمعاُ يحتفي بالقراءة و يعتبرها نشاطاً عادياً و أساسيا ... علينا أن نؤمن دوماً بأن الكتاب و القراءة للجميع بدون تمييز أو أفضلية .



 

رحمة بن مدربل


التعليقات




5000