..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفساد والجاليات العراقية في المهجر

محمد حسين

إذا أردنا معرفة أسباب دمار وطننا الأم العراق ومن هو المسؤول الأول عن كل هذا الفساد والخراب الذي لحق به بعد سقوط الدكتاتور وحزبه الجائر عام ٢٠٠٣ دون رجعة "بعيدا عن جرائم دواعش الارهاب ودواعش الحكومة ودوّل الإقليم التي لهم حصة الأسد في عدم الاستقرار العام للبلد"علينا ان نتكلم بكل صراحة وحرية وشفافية دون الكذب على أنفسنا وعلى الآخرين . بعد الإحباطات الكبيرة التي تلقاها الشعب والقوى الوطنية من الكتل والأحزاب السياسية الكبرى الحاكمة ومنذ 14سنةوبعد الانتكاسات والمظالم التي واجهت الشارع العراقي بمختلف ألوانه من تفجيرات ارهابية وقرارات سياسية خاطئة وظالمةوماخلفته من شهداء وجرحى ومعوقين وأرامل وأيتام وعمليات الخطف والفساد المالي والاداري في أجهزة الدولةوالتعيينات الإدارية غير المسؤولة في الداخل وبعثاتها غير المؤهلة في الخارج حصل شرخ كبير وضاعت المصداقية بين المواطن والحاكم .مع قدسية وجود الحشد الشعبي وقوافل الشهداء التي لبت نداء فتوى المرجعية الدينية الرشيدة وحاربت داعش نيابة عن العالم وحررت المدن الى جانب الجيش العراقي الباسل وباقي قوى المكونات الاخرى دفاعا عن الارض والعرض والوطن وليس دفاعا عن الحكومة او السياسيين وأحزابهم الحاكمةوهذه الحقيقة التي تعرفها الحكومة العراقية بشكل واضح.ومثلما توجد منظمات المجتمع المدني داخل العراق لها نشاطاتها المختلفةفإن للجاليات العراقية في الخارج أيضا جمعيات ومؤسسات مختلفة الثقافات والشعارات والاهداف تعمل جميعا بتفان وإخلاص لإظهار الوجه المشرق والحضاري للعراقين والعراق امام مجتمعاتهم التي يعيشون فيها من خلال مهرجاناتهم وفعالياتهم ونشاطاتهم الاجتماعية والثقافية وندواتهم الفكرية والسياسية طيلة ايام السنة.ولكن مع شديد الأسف هناك أفراد تابعين لمؤسسات حكومية لهم ملفات فساد مالية وإدارية ووظيفية تعمل بكل جهدها لزرع التفرقة وخلق المشاكل بين أفراد ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في داخل العراق وبين منظمات الجاليات العراقية في الخارج لظنهم البائس وحساباتهم الخاطئة في الحصول على مكاسب إجتماعية مستقبلية لهم من خلال فرض آرائهم وتقييمهم لأشخاص وجماعات مؤسساتية منظمة تعمل على الساحة العراقية منذ سنين داخل العراقوتقييمهم لشخصيات معروفة لها ثقلها الاجتماعي والثقافي بين جالياتها العراقية في محافل ونشاطات الهيئات الدبلوماسية العاملة بالخارج وفرض آرائهم وشروطهم على نشاطات الجاليات المشهورة في تواصلها وخدماتها مع جاليتها منذ أعوام مديدة مستغلين طيبة أخلاق كوادر الجالية وقلبهم الكبير في إحتواء الآخر.وفِي نفس الوقت هناك أفراد وجمعيات ومن حيث تدري أو لاتدري تساند وترعى وتعين الفاسدين من خلال دفاعهم عنهم وتحسين صورتهم الذميمة امام مجتمعهم في العراق وامام الجاليات بالخارج مقابل منفعة شخصية او مؤسساتية رخيصة.إن كل الأشخاص او الجمعيات التي دافعت وحمت ورعت كل فاسد سارق للمال العام خائن لشعبه في الداخل وخائن ومستهزء بعقول جاليته في الخارج يُعتبرون أحد أهم واخطر أسباب تفشي واستمرار الفساد في داخل الوطن وخارجهوهم يعتبرون من اهم أسباب دمار وخراب العراق. وكل من دافع عن الفاسدين والسرّاق لمنفعة او لمصلحة شخصية او مؤسساتية ما فهو لامحال واقع في نفس المستنقع القذر الذي وقع فيه الفاسد وهو الآن تحت مجهر كوادر الحشد الإعلامي لمحاربة الفساد وتحت نظر تحريات المراقبين الذين يدونون أسماءهم حاليا وأسماء جمعياتهم او مؤسساتهملكشفها وفي الوقت المناسب امام الرأي العام أولا وحتى يأخذوا مكانتهم ومستواهم وإستحقاقهم الطبيعي في العراق وبين جالياتهم في الخارج ثانيا.وأما من ناحية النفاق السياسي والأخلاقي فليس غريبا على الأحزاب السياسية الفاسدة وعلى مجلس النواب العراقي الفاشل-(( مع وجود القلة التي لاتتمكن من تغير اي قرار تأخذه الحيتان الكبيرة لصالحا))-ان تقر قانون جائر ومجحف بكل معنى الكلمة وهي المادة (١٢) من قانون الانتخابات الخاصة بتقسيم الأصوات وفق نظام سانت ليغو ١,٩ لان هذه المادة تفصّل على مقاس الأحزاب والكتل المهيمنة على المشهد السياسي العراقي منذ سنة ٢٠٠٣ وهي عملية إجتثات وقحة وفي وضح النهاروبكل جرئة لكل الكتل والأحزاب الصغيرة.وكأن المادة (١٢) هي ترشيح خاص للكتل والأحزاب الكبيرة فقط.وكما هو واضح لكل العراقيين أينما كانوا إن وضع مثل هذا القانون هو لكي تستفرد عدد مقصود من الأحزاب السياسية الطائفية ولكي تستمر في السيطرة على مفاصل ودوائر وسفارات الدولة العراقية دون منازعوبالتالي عودة المحاصصة المقيتة والتعيينات غير المسؤولة والمجحفة بحق العراق وشعبه العريق.

محمد حسين


التعليقات




5000