..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(أقوال من أجل الموصل في محنتها ومستقبلها - 5)

حسن ميسر صالح الامين

صقرٌ مُحلقٌ بسماء العراق وأباً لصقورٍ وشواهينا ، كاسرٌ غالبٌ ، عِقابٌ ظافرٌ  ، هاوٍ نادر ، محترفٌ ماهرٌ ، منازلٌ بارع ، واثقٌ الخُطى ، صادق القول ، صافي النية ، شديد الشكيمة ، ثابت المبدأ ، عالي الهمة ، ورابط الجأش ، صبور عند الشدائد ، هميمٌ في المقاصد ، مغنمًا في المجالس ، سجادته هي الورقة التي يَخطُ عليها المقال ، وقُبلتهُ الجريدة ، ومَعبدهُ الكتاب والقلم ، وفّيٌ للصديق الحميم وصديقٌ حميمٌ للوفاء ، نجمٌ مُتلألئٌ براق في سماء الموصل الصافية ، حقوقيٌ فذ وإقتصاديٌ  محنك ومؤرخ نبت وموسوعي أصيل ، ناقد أدبي مكين ومرجّعيٌ أمين ،  أنه الأستاذ الفاضل معن عبد القادر آل زكريا ، ولد في الموصل سنة (1943) ودرس في مدارسها ، نشأ في شبابه في زمن العنوان والكبرياء فكان في الصف الأول فيهما فأكتسب شجاعةً في القول والفعل لا يتمتع بها الكثيرون ، ظهرت شجاعته في كل الأزمنة التي يتوجب لها أن تظهر ويتحتم عليها أن تبرز تماشيًا مع الظروف الزمانية والمكانية وتقلبات الأنظمة وتغيير الحكام ، شغف بالكتابة والأدب ووَلعَ بهما منذ الصغر حيث أبتدأ الكتابة والنشر سنة (1964) في صحف الموصل المحلية ، حاملًا قلمه كسلاح وراشقًا العدا بسيل رصاصات أحرفه البليغة والتي تركت بصماتها في شعارات وهتافات المتضاهرين ضد كل سوء صدر من تصرفات المسؤولين وقراراتهم المجحفة ، أحب السياسة منذ صباه حبًا جمًا ولكنه كان حبًا من طرف واحد فتعذب لأجلها وعانى الكثير متيمًا بها ، فُصل من الدراسة سنة (1956) لإشتراكه في المظاهرات السياسية التي قام بها طلبة المدارس تأييداً لمصر العربية ضد العدوان الثلاثي ، ولم يكن خروجه ومشاركاته إلّا لنصرة المظلومين والكادحين من الشعب أو لتقوية عرى الوحدة العربية ضمن التيارات القومية التي سادت في زمانه التي كانت تنشد  الوحدة العربية الكبرى إلى زمنٍ قريب ثم أصبحت طي النسيان وفي بحور ذاكرة من يحملها ،  تجشم عناء السفر مرات عدة ليشارك المضاهرات والتجمعات الجماهيرية في محافظات أخرى من العراق ضد الظلم والمطالبة برفع الحيف والجَوّر ، أبرقَ رسائل التأييد لزعماء ورؤساء دول مؤيدًا لحلمٍ لم ولن يتحقق وأصبح من المحرمات أن يثمَل الإنسان العربي بها فيما بعد ، زار القاهرة سنة (1965) بدعوة من رئاسة الجمهورية العربية المتحدة لحضور خطاب الرئيس جمال عبد الناصر في احتفالات (23 تموز/يوليو) ، محطات حياته كثيرة ومتنوعة ومتشعبة ومليئةٌ بالأحداث وغزيرة بالمفاخر ، أتعبتني القراءة وأجهدني الإختزال في السرد ، مآثرٌ  لا تعد ولا تحصى لتاريخ حافل مديدٌ بالتضحية والإيثار ، فالحديث عنه كمن يروم قطع البحر سباحةً طولاً  تشبيهًا وأختصارًا لوفرة الحديث وكثرة الكلام ومِداد الإنجازات وعظيم عبارات الوصف . شغل المناصب التالية (نائب رئيس جمعية القانون الدولي العام ، نائب رئيس جمعية الاقتصاديين العراقيين) ، عضو في أكثر من جهة (الاتحاد العام للكتاب والأدباء في العراق ، جمعية المترجمين العراقيين ، جمعية المترجمين الدولية، نقابة المحامين العراقية ، جمعية الحقوقيين العراقيين) . حصل على مرتبة الشرف من المعهد الأميركي لدراسة الشخصيات العالمية الثقافية (ABI)   (American Biographical Institute ) 
عام ( 2002) بصفته واحداً من (500) شخصية عالمية قدمت خدمات لبلادها في مجالات الثقافة والنشر والمعرفة على مدى (35 )عاماً  وتم تكريمه من قبل مجموعة الإعلام المستقل في إحتفالية نظمتها وزارة التعليم العالي (متمثلة بشخص الوزير الدكتور عبد ذياب العجيلي) بوسام (النجمة الذهبية) والذي يتوشحه في العديد من المناسبات بإعتباره احد الرموز العلمية في العراق عام (2009) وكذلك منحه درع نقابة الفنانين العراقيين لدوره المتميز في نشر الثقافة وإسهامه في رفد الحركة الثقافية العراقية بالكتب والمقالات والبحوث عام (2010) وكذلك درع جامعة الموصل , درع كلية القانون , درع وشهادة تميز من كلية الحدباء الجامعة , درع عشائر العراق (استلم من قبله في دمشق عام 2009) في إحتفالية فخمة ، كّرمَ بدرع و شهادة تميز من جامعة تكريت من قبل رئيس الجامعة الدكتور مزاحم الخياط عام (2012 ) وأقيمت إحتفالية كبرى حضرها رئيس جامعة سامراء (الدكتور عبد الستار الجميلي)  جرى خلالها تقديم محاضرة عن سيرته في الكتابة والنشر والمعرفة طوال خمسة عقود من الزمن والتي حضرها كوادر الجامعة من التدريسيين والإداريين و مجموعة مختارة من الطلبة وكذلك تكريمه بدرع خاص من قبل البيت الثقافي عام (2012) . كتب آلاف المقالات وألف العديد من القصص المتنوعة في مختلف المجالات (الأدب والسياسة والإقتصاد) والمنشورة في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعراقية والدوريات العربية في (سوريا ، أبو ظبي , مصر) ، وله العديد من المقالات المنشورة عن العمارة والفن التشكيلي في (مجلة ألف باء العراقية ، مجلة الرافد في الشارقة ، مجلة المنتدى في دبي ، مجلة تايكي في عمان ، مجلة أتحاف التونسية ، مجلة الأمن القومي ) ونشرت  دار بعل السورية مجموعته الشعرية الأولى سنة 2009 (توسلات الى دخاخين مشرقية) ، وكذلك في الصحف الموصلية وصحف بغداد (فتى العراق ، الأديب ، الهدف ، فتى العرب ، الحدباء ، المسار ، عراقيون ، الثورة ، الجمهورية ، العراق ، القادسية ،  الزمان الدولية) . اصدر الكتب التالية (إقتصاديات المالية العامة عام 1985 مترجم عن الانكليزية) ،  (موصليات بين المقامات والمقالات عام 2001 ، (مجموعته القصصية الأولى بعنوان التحليق بحثا عن أجنحة عام 2001) ، (آلية صنع القرار السياسي والستراتيجي عام 2001 والذي أعيد نشره تحت عنوان من هم صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2008 بعد شراء حقوق الإمتياز من الناشر من قبل مكتبة النهضة في دمشق) ، (مديات تأثير العولمة في تراتبية نظام القانون الدولي للاقتصاد عام 2008 ويتألف من قسمين (الأول باللغة العربية ، والثاني باللغة الانكليزية) ، (معطيات الموازين الدولية بين الستاتيك والدايناميك عام 2008) ، (الرقابة على دستورية القوانين عام 2008) ، (الوجيز الموسوعي في تأريخ أهل الموصل (جزأين) طبع في دمشق عام 2011) ورغم معاناة النزوح وصعوبة الحياة ومرارة الغربة والشوق والحنين والتي لم تثنهِ عن الكتابة والتأليف فقد أصدر كتابين قيمّين (الآشوريون - آثوراي , في وثائق الصحافة العراقية) وكتاب (تاريخ لواء الموصل في وثائق الصحافة العراقية 1920 - 1950 ، أصدرهما وهو نازح في دهوك عام 2017) ،(تسوية المنازعات الدوليه ، قيد الطبع  ، طبعة ثانية وعلى حساب جامعة الموصل بعد تقييمه بدرجة جيد جداً من قبل أساتذة من خارج العراق) ولديه 3 كتب قيد الإخراج النهائي والإصدار . بقي هذا النفس الغيور ثابتًا ولم تزحزحه الخطوب ولم تثنيه الصِعاب وظل صوتَه يصدح جهوريًا كرد فعل لكل عمل ذميم أو فعلٍ نكرةٍ أو قرارٍ مجحف ، حمل على عاتقه ثقل أمانه الموصل في نكبتها والتي هجرها مجبرًا منذ بدء الأحداث الأليمة وليتخد من محافظة دهوك مستقرًا له ومنطلقًا لتحركاته ، شارك بعدد من الندوات والحلقات النقاشية التي عقدت في كردستان العراق والمخصصة لمناقشة أوضاع الموصل وشارك في المؤتمر التأسيسي الذي عقد في أسطنبول وبدعوة شخصية من القائمين عليه
بمعية عدد من مثقفي الموصل ورجالاتها في المهجر ، أخلص لها في طرق أبواب المسؤولين والوقوف عند أبواب السلاطين وهو يُقدم الطروحات والمشاريع التي تتعلق بإدارتها وإعمارها ، قابل كبار المسؤولين وفي أعلى المستويات وقدم شرحًا وافيًا عن خطة مارشال التي وضعها بنفسه لإعمار محافظة نينوى وإدارة شؤونها أثناء التحرير ومن بعده ولكن (جعلوا أصابعهم في آذانهم وأستغشوا ثيابهم وأصروا وأستكبروا إستكبارا) ، فأتخذ من ساحة الفضاء الأزرق ميدانًا له ومنبرًا لتصريحاته فنشر على صفحته الفيسبوكية العشرات من المقالات التي تُشخص الخلل ومواضع التقصير في الأداء الحكومي على المستويين المحلي والمركزي متوثبًا متوشحًا متحزمًا بذلك العنفوان الشبابي ومتصديًا بتصريحاته وتعليقاته لكل ما هو شاذ في القول والعمل ، وما مقولته التي في الصورة المرفقة والمجتزأة من مقالة له نشرها مهنئًا للعراقيين وأهل الموصل في بعنوان (مبروك للعراقيين) المنشورة على صفحته الفيسبوكية بتاريخ 10/7/2017 ، إلا موقفًا حازمًا وشجاعًا أطلقه بعد أن تمادى البعض في تصرفاتهم من الذين أضلهم الله وأعمى أبصارهم فخرجوا بعد التحرير بأكذوبات متتالية مجيرين النصر لحساباتهم الشخصية مُدعين الفضل على نينوى وأهلها وحالمين بالعودة إلى المحافظة وتولي مسؤوليتها  مستغفلين إدراك الأهالي وتفهمهم لسوء ما صنعوا ، فأعلنها شهادة كبرى معتبرًا عودتهم ورجوعهم من الكبائر التي ينهانا الضمير الصادق والإخلاص النبيل والنية السليمه ونقاء الصيرورة عن القبول والرضى بهم وبأمثالهم ، وكان لنا التعليق التالي على أصل مقالته (ألف الحمد لله والشكر على نصره وعلى كل حال آلت إليه الظروف ومبروك للجميع وأسال الله أن لا يعيد تلك الأيام الصعبه ، معك في حملة حذف وإلغاء كل الصامتين الساكتين الصم البكم العمي ولامكان للجبناء وذو سوالف المقاهي والترهات ممن لا يشعر  بمعاناة أهلهم ولا يواكبون الظروف التي كشفت المواقف وبينت حقيقة البعض الكسيفة ، سيروا ونحن من ورائكم وإنا بكم لمقتدون فاليوم رفعت الأقلام وجفت الصحف)  ، أضعها أمامكم سادتي الكرام كشهادة حق لقولِ هذا الرجل النبيل والغيور والمجبول على الوطنية والمحبة الصادقة والمشاعر النبيلة ، أتمنى أن تروق لكم متأملًا منكم إثراء المقولة بالمزيد من آرائكم القيمة ليشع فحوى مضمونها بين أهالي محافظتنا العزيزة ولتغدوَ مقولته مطلبًا جماهيرًا ودستورًا يُعملُ به في المرحلة اللاحقة ولتكون واحدة من الأسباب الناجعة في معالجة الخلل الطارئ على محافظتنا منذ 2003 ولحد الآن وسببًا في زوال الغمامة السوداء فوق سماء الموصل الحبيبة ، وفق الله الجميع لما فيه خير العباد والبلاد ، شاكرًا كرمكم وتفضلكم بإبداء الرأي والملاحظات القيمة مع وافر الإحترام والتقدير .


 والمقولة هي :

 أعلن لكل العالم أنّ لا مكان 

للدجالين والخائبين والمرتزقة 
الذين يحلمون بالعودة من الشباك .


الأستاذ

معن عبد القادر آل زكريا 


حسن ميسر صالح الامين


التعليقات

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:21:08
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ رواد عبد السلام على صفحتنا الفيسبوكيه :
ماأروع مقالك! ماأجمل الصفات والمفردات التي استخدمتها !وخدمت مقالتك في رجل وطني عظيم يحمل هم الوطن على كتفيه لعله يوما يلقى صداه .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ الطيب رواد عبد السلام ...كلماتكم أثلجت صدورنا و مروركم و تعقيبكم له طعم المحبة والإخلاص ...دمتم سالمين أبداً في محبتكم لعودتنا ... و ...لا .... في عودة الأفاقين ...دمتم ...
وكان لنا الرد التالي :
شكرًا جزيلًا استاذ رواد عبد السلام وبارك الله بك على حضورك الكريم وشهادتك الحق وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:20:37
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ يعرب الخشاب على صفحتنا الفيسبوكيه :
الاستاذ معن آل زكريا قامة من القامات الموصلية الاصيلة التي نفتخر بها وموسوعة علمية في مجال اختصاصه ليس لها مثيل احب هذه الارض فأحبته وفنى عمره من اجلها في كل المجالات الاقتصادية وابدع في القانون الدولي بالاضافة الى اهتمامه بالموروث الحضاري لمدينة الموصل وبالاخص منطقة القليعات بالاضافة الى اسلوبه الساخر الجميل في مجال السياسة واقتراحاته القيمة من اجل اعادة مدينتنا من جديد مهما تكلمت فلن اوفي حقه وتعجز الكلمات في الغوص في علمه وبحره الاقتصادي حفظه الله واطال في عمره وجعله ذخرا لهذه المدينة وعلما نقتدي به ومنهلا لا ينضب .....بارك الله بك استاذ حسن ميسر صالح على اختيار هذه الشخصيات الفذة التي لها تأثير كبير في كلماتها ومواقفها بالاضافة الى سمعتها النقية واصالتها التي يشهد بها كل اهل هذه المدينة الطيبة
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ الكريم والصديق الصدوق الوفي الأستاذ يعرب الخشاب ...كلماتك في حقنا , أعجز عن الردّ بمثلها أو يقرُب ...أخجلتني يا رجل بهذا الإطراء ..! قد يكون لي حظٌ في يومٍ قريب ... من أرد لك الجميلُ بمثله ,و أرتوي من ملاحظاتكم الدقيقة في تقويم الإعوجاج إن وُجد ... فأنتم ومن مثل أمثالكم , يستطيع الكاتب والسياسي والمبدع من أن يرى ما لا يراه بعينه وحده ..! الأصحاب الحقيقيون هم من يوجهون و ينتقدون و يصححون ...بأمثالكم يتضح الطريق ... وتغيبُ الغفوة ... وتطيبُ الصحبة و ينبلجُ الصباح ...دمتم محروسين ...حفظكم الله و رعاكم ... محروسين ...
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذ يعرب الخشاب وأشكرك جدًا على عباراتك النديه التي أضافت نكهة للمقال وأطّرته بسيل من الحقائق والكلمات الرنانه والإشادات الوماضة وبارك الله بك وبحضورك الدائم ومتابعتك المتواصلة وإشادتك القيمة لما ننشر من أقوال داليل حرصك الشديد ونبلك العظيم وهو موضع تقديرنا وإعتزازنا الكبيرين وأسال الله التوفيق والسداد لك وللجميع وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:20:12
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ سالم أيليا على صفحتنا الفيسبوكية :
الأستاذ المهندس الإستشاري حسن ميسر صالح الأمين المحترم
تحية الإبداع والجهد الكبير الذي تبذلونه من أجل العراق والموصل وبعد:
الأستاذ المؤرخ معن عبدالقادر آل زكريا جهبذ من جهابذة بلدنا العراق وبلدتنا الموصل الخالدة ، فهو موسوعة تغني طالب العلم والثقافة عن الكمبيوتر لإنتهال المعلومة.
وكلما حاولتم الإختزال في السرد والبيان عن شخصيته الغنية بعطائها زادت كلماتكم عنه قوة ومتانة لتفصح عن جوهره الأصيل ومعدنه النفيس.
ومما يُذكر بأنّ مؤرخنا الجليل الأستاذ معن آل زكريا كان قد أفصح من خلال لقاءاته الإعلامية وبما عُرف عنه من شجاعة في قول كلمة الحق عن شجبه وإستهجانه لما أصاب إخوانه من المكونات الأخرى المتآخين منذ دهور مع جميع شرائح المجتمع الموصلّي والمنصهرة ببوتقة العادات والتقاليد الموصلّية المتميزة عن بقية المناطق الجغرافية للعراق.
تحية لضيفكم الكريم الأستاذ الجليل معن عبدالقادر آل زكريا، ومثلها لكم ولجهدكم الكبير والواضع كوضوح الشمس بنورها الذي سيبقى ساطعاً على أرض بلادنا وجهابذتهم.
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأستاذ الإعلامي سالم إيليا حفظكم الله ... أترعتني يا رجل بعناقيد منقوعك من زلال المحبة والأنفة والتحريض على حبنا و تعديد خصائل فينا ما جالت في خواطرنا لولاكم ...مروركم على الموقع الذي قام على نشره الأخ البديع المهندس حسن ميسر , كان له طيب الأثر و عميق السلوى من صُدود أهل السياسة والحكم ومن دار في أفلاكهم من الغاوين ...... أنتم وبثقل الأمانة التي في أعناقكم كنتم ملاذاً آمنا لنا في بث شكوانا من حقد الخوارج والتائهين في صحراء الدواعش و آخرين يريدون الفتات في هدم الموصل و تخريبها ..! أنتم معنا استاذ سالم و آخرين سنقف بكل قوانا سداً منيعاً ... لا ندعهم يعودون ... نحنُ العائدون ... ودمتم محروسين الإعلامي إيليا سالم ... المحترم / معن آل زكريا
وكان لنا الرد التالي :
الأستاذ الفاضل سالم أيليا المحترم :
أشكرك جدًا على كلماتك النديه التي أضافت نكهة للمقال وأطرته بشهادتك الصادقة وتعقيبك الأثير تجاه المقولة وقائلها الفاضل وبارك الله بك وبحضورك الكريم والمميز كالمعتاد عنك ، إهتمامكم بما ننشر وتواصلكم معنا عبر التفاعل المستمر مع المقولات والشخصيات هو موضع تقديرنا الكبير وإعتزازنا العالي ، أسال الله التوفيق والسداد لكم ولكل مخلصٍ صادقٍ في حب وطنه وشعبه ونينوى وأهلها ومكوناتها أجمع والتي شكلت فسيفسائها الجميل وبريقها الرائع الذي لا يمكن له أن يخفت يومًا ولا نسمح لأحد بسرقة أحجار عقيق ذلك الفسيفساء النفيس على قلوبنا وستبقى نينوى للجميع بأذن الله تعالى ، تقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:16:31
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ على قتيبة الديوه جي على صفحتنا الفيسبوكيه :
عزيزي واخي حسن ميسر صالح الأمين كتبت عن الاستاذ معن آل زكريا وانت لم تصحبه منذ سنين خلت فكيف لي ان اصفه ونحن في دار الغربة معًا ، للاستاذ معن روح شبابية وثابة يسعى الى المعلومة انى وجدت باحث في غرائب التاريخ ويقتحم كل ما هو غريب فيها اعتمد في التوثيق على جهده الشخصي في كثير من الامور يذهب بسيارته حاملا كاميرته الى مدارس حتى اصحاب الشان لا بعرفون تاريخها ليقلب سجلاتها ويظهر اسماء طلابها قبل ثمانين عاما واكثر قد تطرح له فكرة لتاخذ منه مقالا فيتدفق كالسيل في كتاب وليس كمقال قد تطرح امامه امر في مجلس ما فيتبناها مسرعا ليحول الفكر الى واقع والحلم الى حقيقة لا زال الكثير مما خط يراعه موجود ولكن مشكلتنا قائمة فيمن ياخذ هذا الانتاج والفكر ليحوله الى كتاب تقراه الناس ويطلعون على تاريخهم وما خفي منه
بارك الله بك وبارك الله بالاستاذ معن ال زكريا واند الله بعمره لينفع الناس بعلمه .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
شكراً لك العزيز ابن الأخ الأستاذ علي الديوه جي ... رسالتكم إلى الأخ حسن ولي أنا صاحبُ العترة كلامٌ ينُم عن روحٍ أصيلة وضمير يقظ ومُطاولة منكم فبي إتباع ما غرسه في نفوسكم وعلى صفحات تاريخ الموصل جدّكم البحاثة والعلامة سعيد الديوه جي ... دمتم محروسين في قولة الحق والدفاع عنه وأنتم محامي الباحثين والمجدين ... لكم محبتي و تشكراتي ... دمتم ...
وكان لنا الرد التالي :
شكرًا جزيلًا استاذ علي الديوه جي وبارك الله بك على حضورك الكريم وتعقيبك الأثير وشهادتك الحق وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:15:44
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ فواز السماك على صفحتنا الفيسبوكيه :
بارك الله بيك اختيار موفق ان شاء الله لخدمة المدينة وأستاذ غني عن التعريف وهو مشهود له بالوطنية وحبه للبلد دائما اسمع لقائته عبر القنوات والأستاذ من عائلة عريقة وذو سمعة طيبة بين الناس وهو فخر لمدينة الموصل ونحنو جميعا نقف مع اي شخصية تساعد البلد في محنته العصيبة.
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
شكراً لمروركم و تعقيبكم الأخ العزيز استاذ فواز السماك . رسالتكم أثرت الطريق لجهودنا في سبيل تقديم الخدمة والتواصل مع أهلنا في الموصل و رفعة أهلها و عزهم ... حفظكم الله ...
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك وأشكر شهادتك وإشادتك أستاذ فواز السماك وبورك حضورك وتشجيعك ومتابعتك المتواصلة لما ننشر مع تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:15:22
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ عمر النعيمي على صفحتنا الفيسبوكيه :
استاذ مشكورة جهودك الطيبة
يوميا دتذكر قامات من الموصل عسى ان تفاتحهم بتشكيل جبهة تمثل الموصل في الانتخابات
فهم اولى ان يمسكو زمام السلطة في المدينة فهي بحاجتهم وهم احق من غيرهم .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
شكراً لكلماتكم الصادقة العزيز عمر النعيمي ... حفظكم ربي ...
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك وأشكر شهادتك وإشادتك وبورك حضورك عزيزي عمر النعيمي مع تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:15:00
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ مهند آل غرير على صفحتنا الفيسبوكيه :
والله تتحفني من خلال سرد حياه اي شخصيه وكنني اقراء قصه قصيره لايستطيع حتى استاذ معن زكريا ان يصيغ سطر من اسطرها استاذ يجب ان تحاول ان تكتب القصه لانك مبدع .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
لكم مني خالص الثناء استاذ مهند آل غرير على تجوالكم في ساحات حديقتنا التي عطرها الأخ حسن الميسر .. دمتم محروسين ...
وكان لنا الرد التالي :
أتحفك الله بما يدخل السعادة والسرور في قلبك وأشكرك جدًا لإشادتك القيمة ومتابعة ما نتشر أستاذ مهند ال غرير وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:14:35
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ صلاح الوراق على صفحتنا الفيسبوكيه :
السيد الأستاذ حسن الحسن، الميسر بمداد الحرف، و النميق المحترف... ذي و أيم الله لجمعة كريمة إذ جادت علينا برؤية روضكم، و الإستنارة بوجه تألقكم... مشروع هادف، و قلم بالنجابة و الإجادة وارف، رهيف، أهيف، و غزير حصيف... بين أسلوبي الجاحظ وابن العميد، و المنفولطي و طه العتيد... أديب بأدب، و أصيف بلا حدب... أسلوب مرموق بأدب السيرة، بإيجازات شائقة و عطيرة... و إنا لنقول لجنابك سر و أكشف للناس أرضنا مكمن الدر، سر فالشمس علن و إن كانت إطلالاتها بأسر ، السيد الأستاذ معن آل زكريا، من حوى الجمال، و أنسل من أعرق الأنسال، فلا تضيف له الأقوال، و لا يسعه المقال... و لن يزيد بالثناء، و لن يحجم له عطاء بارك الله خيرك، و بالأفضل خيرك، و مد لك جهدك بإعانتك، و سخرك لأهل مدينتك، و رفع قدرك، و بارك بموردك و قدرك...
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
أيها الصديق سيد الورق وسلاية القلم ومحبرة الدواء لكل من طلب العلم , أنتم وأمثالكم - عبر فواح عطر مصداقيتكم - إنما تعملون في اتجاه ترقيد التراكم من أجل ان يطيب ريحُه فجنيتم الأجرين في الثواب والسُؤدد في الرواح والإياب ... وما ذكركم لولدنا محمد في متن رسالتكم , سوى تذكركم أكبادنا التي تمشي على الأرض , الذين إذا ما خاطبهم الجاهلون ... قالوا سلاما ... و أيم الحق ستبذر رسالة محبتكم في كل أرض ... وسيكون لنا جميعاً (أنتم ومحمد و حسن واحمد الحسو وسمير حديد والعدواني و كرجية ) وكل المحبين الذين أفاضوا علينا بمحبتهم كما فعلتم ...أجرٌ معلوم ... يوم الحصاد ... حفظكم ربي و رايتكم مرفوعة ...آمين ..
وكان لنا الرد التالي :
أشكرك جدًا على عباراتك النديه التي أضافت نكهة للمقال وأطّرته بسيل من الكلمات الرنانه والإشادات الوماضة وبارك الله بك وبحضورك الكريم استاذ صلاح الوراق موضع تقديرنا وإعتزازنا وأسال الله التوفيق والسداد للجميع وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين .

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:14:03
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل أمجد كرجيه على صفحتنا الفيسبوكيه :
أسجل احترامي و إعجابي بهذا الرجل الموصلي الأصيل الذي يطرح رأيه بكل جرأة و وضوح. و في أيام المحن تعرف معادن الرجال ؛ و ما أكثر الرجال حين تعدهم ، و لكنهم في النائبات قليل. و الأستاذ معن من أولئك القلة من الرجال الذين لهم موقف وطني شجاع؛ و بصمة موصلية بارزة. تحياتنا للأستاذ القدير معن و تقديرنا للمهندس الإستشاري حسن لكشف كوامن الدرر في أم الربيعين الخالدة.
وكان الأستاذ معن الرد التالي :
الدكتور الأصيل أمجد عبد الرزاق كرجية ...كلماتكم هي رماح مرفوعة في وجه عالم الرداءة والفساد ...أنتم دوماً متواجدين على الساحة , ولكلماتكم و آرائكم وقع خاص عند كل المُتابعين ...لكم مني خالص المنى ... تحياتي الحارة لكم ...
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور امجد كرجيه وبحضورك الكريم وأشكرك جدًا على كلماتك الأثيرة وشهادتك الصادقة وتعقيبك المميز تجاه المقولة وصاحبها الفاضل وكاتب المقال وهي مبعث سرور وإعتزاز ، اكرر الشكر الجزيل وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:13:35
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ مراد شيخ عطو على صفحتنا الفيسبوكيه :
شكرا للاستاذ حسن ميسر الامين على هذا المقال الرائع الذي تطرق فيه على تاريخ حياة الاستاذ معن ال زكريا ومن جميع النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنضالية ودور البارز في خدمة المجتمع .. والشهادة لله انه وصف دقيق ورائع ويليق بالاستاذ الدكتور معن ولا احد يستطيع اضافة شيء اخر عليه وسرد باسلوب ابداعي جيد ~~ تحية حب واعتزاز للدكتور ال زكريا ناصر الفقراء والمظلوميين .. والتفيق من الله .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ المناضل شيخ مراد شيخ عطو ... لقد سبقتني في تقديم واجبات التباهي بالمبدعين ... كنت صادقاً مع نفسك ومع الآخرين ...حفظكم الله ...
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك وبحضورك الكريم والمميز وشهادتك الصادقة وأشكرك جدًا لإشادتك القيمة ، وفقك الله والجميع وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:13:02
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ محمد علاء الدين على صفحتنا الفيسبوكيه :
شكراً على هذا المقال البديع بحق الاستاذ المبدع والعلامة الوطني الموصلي الأصيل معن آل زكريا حفظه الله ورعاه ...
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ الساطع محمد علاء الدين ...أنتم من عظام الرقبة ... نشكر وقوفكم معنا في كل المجالات ...حفظكم الله ...
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك وبحضورك الكريم وشهادتك الصادقة وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:12:34
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل دكتور سمير الوندي على صفحتنا الفيسبوكيه :
سلمت استاذ حسن وسلمت يمينك وسلم ابهامك والسبابة ، كما أخبرتك سابقًا انا لست من نينوى ولكني اخبرتك بتفاؤلي بعودتها لان الله حين خلقها وضع فيها سر قوتهاوما قلته بحق هذا الرجل لهو احد اسرارها وانت اعلنته.الله يحفظه.
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك دكتور سمير الوندي وبحضورك الكريم والمميز وشهادتك الصادقة وأشكرك جدًا لإشادتك القيمة ومتابعة ما ننشر ، وفقك الله والجميع وتمنياتي بالصحة والعافية وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:12:05
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلت به الست نداء الخشاب على صفحتنا الفيسبوكيه :
الاستاذ معن هو موسوعة تفتخر بها الموصل ...موسوعة مكتوبة بالفخر والتضحية والعلم والعمل ...مسيرة مضيئة ...ونطمح له المزيد ...فهو لا يزال ...ليس فقط شاهد تاريخي وانما رجل عاصر احداث ...جسام وخاصة لموصلنا ...نريد منه وهو طلب ان ..يستمر لان الموصل بحاجة لهم. ..كونوا عونا للموصل ...
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الست الفاضلة نداء الخشاب .. لا يسعني وأنا أقرأكلماتك الصادقة إلاّ بالفخر والإمتنا ن, وأهنئك على روحك الوثابة لسيدة من مثل مثلك ...نراك دوماً على الساحة تلهجين بكلم الحق ... حفظك الله واسرتك الكريمة ... مع السلامة ...
وكان لنا الرد التالي :
أشكر شهادتكِ الصادقة وبارك الله بكِ وبحضوركِ الكريم ست نداء الخشاب مع تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:11:44
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل أزهر العبيدي على صفحتنا الفيسبوكيه :
والنعم من الأستاذ الاكاديمي معن آل زكريا ودوره المتميز في كتابة بعض تاريخ الموصل ... وله الشكر على تاريخه وشكرا للأستاذ المهندس حسن ميسر صالح الأمين على جهوده القيمة في ابراز أدوار المتميزين من أهلنا ... مع تحياتي
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذنا الفاضل المؤرخ أزهر العبيدي وبحضورك الكريم وأشكرك جدًا على كلماتك الأثيرة وشهادتك الصادقة وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:11:11
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ الفاضل غانم العناز على صفحتنا الفيسبوكيه :
لقد اعلن الرجل الشجاع والوطني ابن العراق البار مقولته الصريحة والمجلجة ان لا مكان لمن ذكرهم بعد اليوم في العراق. فلنتكاتف معه ونضم اصواتنا الى صوته ، لكنس تلك الزمر الى مزبلة التاريخ ، التي خانت الاوطان وغدرت بالاهل والجيران وسرقت ثروة الصحب والخلان. بارك الله بالاستاذ معن عبد القادر آل زكريا وسدد خطاه. كما لا يسعنا الا تقديم الشكر والامتنان للاستاذ حسن ميسر لجهوده الكبيرة للتعريف بابناء الموصل الكرام .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ الفاضل والكبير والراعي المُحتضن والمحب الفخور محمد غانم العناز ...حفظكم الله و رعاكم ... كان لكلماتكم الصادقة بحقنا ونحن في ضوء تقييمكم و تثمينكم , أقولُ كان لها الوقع الأسمى والصدى الأرحب في أنفسنا وأنتم تهدوننا باقات محبتكم و بيبون شفائكم و تصفون لنا ما ينجينا من عثرات الطريق التي يبثها (وامهاتهم حمالات الحطب) ... لكم سيدي مني خالص فُواح شكر الكلمة وطيب التواجد بقربنا ... حفظكم الله و رعاكم ...آمببين .
وكان لنا الرد التالي :
بارك الله بك أستاذنا الفاضل غانم العناز وبحضورك الكريم وأشكرك جدًا على كلماتك الأثيرة وشهادتك الصادقة وتعقيبك المميز تجاه المقولة وصاحبها الفاضل وكاتب المقال وهي مبعث سرور وإعتزاز ، اكرر الشكر الجزيل وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:10:41
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ محمد علي عبد الموجود على صفحتنا الفيسبوكيه :
نعم صدقت استاذ حسن بكل كلمه بل بكل حرف حقا الأستاذ معن عبدالقادر آل زكريا رجل محب لوطنه وأهله عامة ومدينتنا الموصل وأهلها الطيبين خاصة وحامل لهموم ومشاكل المدينه ومنذ أحتلال المدينه لم يألوا جهدا في سبيل الدفاع عن مدينته ووضع الحلول المناسبه لها عن طريق كتاباته على موقعه في الفيسبوك أومواقع التواصل الأخرى ولم ثأخذه في قول الحق لومة لائم أوزعل وغضب مسوول فاسد أومرتشي لابل قام بفضحهم بشجاعه نادره هذه الايام العصيبه وأكثر من ذلك فقد ربى أولاده على نفس المبادى ونفس الطريق الذي سلكه هوا ولم يتزحزح عنه قيد إنمله فبارك الله بعمره وعمر أولاده وأبقى هذه العائله الكريمه ذخرا وسندا للموصل وأهلها النجباء وكذلك الشكر موصول لك أستاذ حسن ميسر صالح الأمين لماتبذله من جهود ومتابعه جباره لشؤؤن المدينه وأهلها وهذا ليس بغريب عليك فأنت إبن أحدى عوائل الموصل الأصيله والكريمه عائلة الأمين..تقبلوا فائق أحترامي وتقديري أنت والأستاذ معن .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ محمد علي عبد الموجود ... في رسالتكم تتمثل أصالة اسرتكم (خالا علي عبد الموجود) و ينبتُ الجنبد والقرنفل على كوشكات بيوتكم ... رعاكم الله ...
وكان لنا الرد التالي :
أشكر كلماتك الأثيرة وشهادتك الصادقة أستاذ محمد علي عبد الموجود ، إشادتك القيمة وتعقيبك المميز تجاه المقولة وصاحبها الفاضل وكاتب المقال هي مبعث سرور وإعتزاز ، بارك الله بك وبحضورك الكريم وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:09:58
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل احمد الحسّو على صفحتنا الفيسبوكيه :
الدجالون والخائبون والمرتزقة هم الخراب عينه حيثما وجدوا ، فاذا ما استعرضنا الواقع العراقي وواقع الموصل هالنا زخمهم بما لا يحتاج الى دليل فثمة اجماع على استشراء الفساد فيه على اكثر من صعيد ، ومن هنا تبرز اهمية القول الذي احسن الاخ المهندس حسن ميسرالامين باختياره من ادبيات الاستاذ القدير معن آل زكريا، بيد ان اهميته تكمن ايضا في انه يصدر عن رجل فرغ كل وقته منذ لحظة احتلال الموصل سنة 2014 وحتى اليوم لتدوين الاحداث وملابساتها وتناقضاتها واشكالاتها ساعة بساعة ويوما إثر يوم ،وقام بدراستها وتحليلها ، ضمن مشروع توثيقي وتحليلي كبير ، وقد تشرفت بالاطلاع على خطته ومنهجيته الدقيقة فيه ، واحسب ان مدونات الصديق الكريم الاستاذ معن آل زكريا ويومياته هذه عن الموصل منذ 2003م وحتى اليوم ستقدم - يوم تصدر - خدمة كبيرة لا تتوفر في غيرها عن تاريخ ام الربيعين والعراق . تحية اليه والى عوالم ابداعاته ؛استاذا جامعيا ومؤرخا وشاعرا وغير ذلك مما لا يتسع المجال للحديث عنه في هذه العجالة \ أ.د. احمد الحسو .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ الدكتور أحمد عبد الله الحسو الذي أحبه في الله ولا لشيء آخر , وأوده لمصداقيته في زمنٍ ندُر فيه الوفاء وتفرق الأصحاب والخُلاّن ...لتبقى دوماً إلى جانبي ترعاني بشعاع تجربتك و تنصرني في يوم الظلمة إذا ما اراد أهل القميص تسور سياج إبداعي أو الإعتداء على حرية الكاتب ... أسعدتني سيدي بزيارتكم لقلوبنا ...حفظكم الله ...
وكان لنا الرد التالي :
الدكتور الفاضل احمد الحسو المحترم ، كالمعتاد في حضورك الكريم ، أستقراء واضح ومعمق لمضمون المقولة وأهميتها مع تحليل صائب لشخصية قائلها بشهادتك القيمة بما هو أهله وبمنجزاته وما قدم للموصل وأهلها عبر تاريخه الحافل ، وإضافاتك المميزة للمقال والمؤطرة بإشادتك وإستحسانك هي مبعث أعتزاز وفخر وسرور لكاتبها ، وكلماتك الأثيرة وتعقيبك المميز وتركيزك على فحوى المقولة قد أعطت لمشروعنا في نشر الحقائق وتثبيت الأقوال حقه الكامل وتحققت الغاية المرجوه منه في نشرها والعمل على أن تكون دستورًا يُعملُ به في قادم الأيام لأهمية ما ذهب به صاحبها من قول وحافزًا قويًا لمواصلة الطريق ، بارك الله بك وبحضورك وإشادتك وشهادتك ومتعك الله بالصحة والعافية وتقبل تحياتي وإحترامي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:09:25
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به سعادة القس جوزيف موسى أيليا على صفحتنا الفيسبوكيه :
أكثر من تحية لهذا الرجل الرجل وأشباهه من الرجال غير الصامتين والساعين لبناء ما هو أجمل لحياتنا وأنفع
وأكثر من شكر لهذا الجهد الطيب المبذول لإخراج هذه السلسلة التي أقترح إخراجها كتابًا في المستقبل .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
القس جوزيف إيليا المحترم , كلماتكم أثلجت صدورنا ... نحنُ في مركب واحد ... والى الأبد لا نقبل لكم إلا كما مثلنا ...أجدتم واحسنتم ... محبتي .
وكان لنا الرد التالي :
أشكرك جدًا على كلماتك النديه التي أضافت نكهة للمقال وأطرته بشهادتك الصادقة وتعقيبك الأثير والمميز تجاه المقولة وصاحبها الفاضل وبارك الله بك وبحضورك الكريم سعادة القس جوزيف موسى ايليا ، إقتراحك الوجيه موضع تقديرنا وإهتمامنا وأسال الله التوفيق والسداد للجميع وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:08:34
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل عبد الوهاب العدواني على صفحتنا الفيسبوكيه :
حين قرأت هذه " السيرة المشرقة " لأخينا الأستاذ " معن عبدالقادر آل زكريا ' أخذت نفسي بأنني ما كنت أعلم من تفصيلاتها إلا القليل القليل ، جزاه خيرا عن نفسه كيف بناها ، وعن جهده كيف بذله ، وعن مدينته كيف أخلص لها ، وهو يستشرف لها - اليوم - حياة غير السالفة ، وقادة غير من أوصلوها الى ما أوصلوها اليه ، وبورك فيكم أخانا " المهندس حسن " وأنت تجمع ما يصعب جمعه من معلومات عن رجال " مسلسلتك التاريخية " وتدونه وتخرجه - مشكورا - للناس أجمل إخراج ، وأتقنه وأوضحه وأوفاه ، جزاك الله خيرا .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ الأستاذ الدكتور عبد الوهاب العدواني المحترم : رسالتكم المنشورة في تعقيبٍ على ما خطه يراع أخونا المهندس حسن , لهي تحية إشادة من جانبكم عالية القيمة والتثمين في واقع حال سيرتنا . وقد يكون من الواجب أن نرد لكم الشكر بمثله كما في حالاتٍ إعتياديات ..! إلاّ أنّ خصوصية تزكيتكم في متنوع مسارات ومنارات كنا سلكناها يأتي بطعم النقد الحصيف والدرس العفيف والترصين لمنهج كل باحث علمي له مأربه في إظهار الحقيقة وتنقية الواقع و تنميق خطوط اتجاهات التنوع المعرفي والتثقيفي والتعليمي , وكونكم استاذ متمرس كنتم إختبرتم الحالات وأصلتم مواقع الخللات , فبقيتم في صف العدل والحق والإجتهاد في تمكين حملة الأقلام الحقيقيين من نسج خُطاهم من شعيرات بردتها ومن أسلاك لمعان مصداقيتها ... لكم الشكرين سيدي العَدْواني عبد الوهاب أبن العالم محمد علي ألياس العَدواني ... وكفاكم فخرا ...
وكان لنا الرد التالي :
أشكر كلماتك الأثيرة وشهادتك القيمة أ.د عبدالوهاب العدواني والتي منحتنا دافعًا معنويًا قويًا لمواصلة الطريق وسرد المقولات والحكم بحق قائليها ، شهادتك الصادقة وتعقيبك المميز تجاه المقولة وصاحبها الفاضل مبعث سرور وإعتزاز ، بارك الله بك وبحضورك الكريم وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:08:02
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلت به الست رغد الحيالي على صفحتنا الفيسبوكيه :
((الوجيز في تاريخ أهل الموصل))
كتاب رووووووعه بصراحة قرأت جميع الأجزاء وهذا الكتاب لايمل حتى لو تقرأه أكثر من مره يحتوي على معلومات تاريخية وفيرة
وقصص مشوقه ويتطرق إلى كثير من المواضيع التي تخص مدينتنا
وبصراحة اليوم أتت الفرصه لأشكر الأستاذ المؤلف/معن عبد القادر زكريا تحياتي لحضرته ولقلمه وحرفه الباذخ
وأشكر الأستاذ حسن ميسر
منشور يستحق المتابعه .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الست الكريمة غادة الحيالي حفظك الله .. أسعدتيني بمرورك و إطرائك كتابنا ...لكِ مني كل الإمتنان وخالص التقدير ...
وكان لنا الرد التالي :
أشكر شهادتكِ الصادقة وبارك الله بكِ وبحضوركِ الكريم ست رغد الحيالي مع تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:07:28
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الدكتور الفاضل سمير بشير حديد على صفحتنا الفيسبوكيه :
احسنت الاختيار اخي المهندس الاستشاري حسن ميسر صالح الامين، اختيارك للاستاذ معن عبد القادر ال زكريا موفق جدا، لانه مثال للشخصية الموصلية الدؤوبة التي لا ولن تعرف الراحة يوما ما ولم يحضى حتى باجازة؟ انه رجل دايناميكي موسوعي لا يعرف الكلل ولا الملل يجمع السياسة والاقتصاد والتاريخ والشعر والقصة والكتابة... وقد اجادهم جميعا واحسن تقديمهم وعرضهم وتوثيقهم. يقاتل بالسيف والقلم على جميع الجبهات: فتارة يتصدى للسياسيين الفاسدين وتارة اخرى يهاجم الحرامية النهابين بائعي الوطن والهوية، وفِي احيان اخرى يلعن النظام الفاسد المتسلط على رقابنا. انا شخصيا أعده النموذج الموصلي العتيق! الجندرمة القديمة الذي يقاتل بلا هوادة ولا يعرف الخوف او التردد او الموت (حفظه الله واطال في عمره).
اما عن مقولته الجميلة التي ترقى الى مستوى اعلان حرب على كل الدجالين والخائبين والمرتزقة والفاشلين الذين خرجوا من الباب مطرودين لا أسف عليهم لأنهم اثبتوا فشلهم وجهلهم بالسياسة وقلة حيلتهم ودنائتهم، ان لا يعاودوا الدخول من الشباك لان جميع الابواب والشبابيك مؤصدة في وجوههم الكالحة.
احييك اخي ابي يحيى الورد وأُحيي كاتب المقال المهندس حسن الامين صاحب المبادرة الرائعة ... عاشت الموصل وعاش العراق، والمجد والخلود والرحمة لشهداء الموصل من العسكريين والمدنيين... ومن الله التوفيق .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
العزيز دكتور سمير حديد الوردة والأخ والعالم ... لكم مني خالص الشكر وعظيم التقدير على ما خطه براعكم بحقنا ... لكم مني كل الود والتشكرات ... عشتم وعاش أحباؤكم ...
وكان لنا الرد التالي :
أشكر كلماتك النديه التي أضافت نكهة للمقال وأطرته بشهادتك الصادقة وتعقيبك الأثير والمميز تجاه المقولة وصاحبها الفاضل وبارك الله بك وبحضورك الكريم وتواصلك الدائم في متابعة ما ننشر بكل حرص وإهتمام دكتور سمير بشير حديد وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 12:06:57
السادة الكرام :
يسرني نقل التعليق الذي أدلى به الأستاذ مصعب غانم حمودات على صفحتنا الفيسبوكيه :
موصلي مجبول بالغيرةًعلى مدينته متابع لإحداثها تتقطع نياط قلبه أسى وحزنا على ما أصابها وكل حدث تجده يقدم لك الحلول الناجعة بنظرة العارف الحذق وفقه الله وسدد خطاه .
وكان للأستاذ معن الرد التالي :
الأخ الفاضل الأستاذ مصعب حمودات , كلماتكم بحقنا لها وقعٌ كبير و مؤثر تمثل أخلاقكم العالية ... دمتم محروسين ...
وكان لنا الرد التالي :
أشكر شهادتك الصادقة وبارك الله بك وبحضورك الكريم أستاذ مصعب غانم حمودات وتقبل تحياتي وتقديري .
حسن ميسر صالح الأمين

الاسم: حسن ميسر صالح الأمين
التاريخ: 09/08/2017 11:30:01
الست الفاضلة رفيف الفارس المحترمة رئيس تحرير موقع النور للدراسات الثر .
تحياتي وتقديري :
جزيل الشكر لإهتماماتكم المتواصلة ومؤازرتكم ووقوفكم معنا دعمًا لما نسعى إليه سويةً وبمعيتكم جاهدين في نشر الحقائق وإحقاق الحق في الأقوال والأفعال ، حفظكِ الله وحفظ العراق وشعبه وحفظ نينوى وأهلها وأعانها على النهوض والإعمار ومداواة جراحاتها المثخنة ، ومن خلالكم أتوجه بالشكر والتقدير العاليين للعاملين بمعيتكم في هذا المنبر الثقافي الثر متمنيًا دوام التقدم والإزدهار ، أكرر الشكر والإمتنان وتقبلِ تحياتي ووافر تقديري .
حسن ميسر صالح الأمين




5000