هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أوكان محسن الحكيم يصلي؟

سعد بطاح الزهيري

كثيرة هي أسباب السب والشتم، ولا يستبعد ذلك في وقت كهذا الوقت وفي زمن كهذا الزمن، لكي تختلط الأوراق لدى ضعاف النفوس، حتى لا يميز الكلم الطيب من السيئ، كثرة الأحاديث والأقاويل لدى العامة والخاصة، وفي متناول الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب، تزييف للحقيقة تارةً و تارةً أخرى دس السم بالعسل، ليضلل المتلقي ولو بشيء يسير. 
 و لو عدنا إلى الوراء وفي عصر صدر الإسلام، لوجدنا ما وجدناه اليوم من نفاق وشقاق وسب وشتم وتضليل، ذاك علي بن أبي طالب علية السلام، خليفة الحق وحامل إرث النبوة، بالنص و الوصية، حامي حمى الإسلام ورفع راية الهدي المحمدي، وبه ثقل الأمة، ماذا تلقى من أمة الإسلام وهل انصفوه؟ 
 سب وشتم على مدى الف شهر، وأين ومتى؟ من على منابر الجوامع وفي خطب الجمعة!، حيث كانت الفضائية الأولى والاوحد في العالم هي المنابر، حيث تنقل العامة والخاصة سب علي!، كونه خارجي وضال بل وحتى قالوا عنة انحرف عن الرسالة، صدق المسلمين ونقل الضالين ولم ينصفه أحد. 
 حتى أذن المؤذن أن علي قتل في محراب الصلاة!، هنا أتت الفاجعة أو كان علي يصلي؟، انقلب الإسلام الأموي والإعلام المادي ولم يحرك ساكن حتى تنور البعض واهتدى من اهتدى، لكن السؤال يدور في الذهن لو كان علي حي هل ينصفوه؟ 
 علي أمة في رجل وذريته اليوم تعيش الظلامة، وأي ظلامة تلك؟، تزييف الحقائق وشتم وسب في العلن حتى أصبح الأمر إلى الطعن من الخلف.

الأسر العلوية ذات النسب والحسب والثقل في الأمة، والتي لها امتداد في أمة الإسلام، تلك الأسرة العلوية أسرة الإمام محسن الحكيم، الذي اختلطت دمائهم مع دمائنا و أمتزجت رائحتهم العطرة بتراب الوطن من أجل الحرية والعيش بكرامة، قدمت التضحيات تلو التضحيات لم تغرها الترغيبات بل عاشت الترهيب والوعيد من قبل الصديق والعدو. 
لهذه العائلة شيء يكاد يختلف عن باقي العوائل العلمية والأسر الحوزوية، أكثر من 1000 عمامة دينية ما بين مجتهد وحجة للإسلام والمسلمين وبين طالب علم، كلهم نسب الحكيم، ما هو الا توفيق من الله سبحانه، لذلك نراهم اليوم كالنجوم في أفق السماء كلما ارتفعت كثرة أعين النظار إليها، بين حاسد و متشمت و محب. 
 اليوم ونحن نعيش تلك اللحظات من حامل إسم العائلة، والسائر في خطى آبائه و سلفه الصالح، نرى وللأسف الشديد الطعنات تلقاها من الصديق، وممن لم ينطبق عليهم قول جون مولى ابي ذر(رض)، "في الرخاء نلحس قصاعكم وفي الشدة نخذلكم لا والله "، غدروا بك يا حكيم القوم ولم يتمسكوا بالوصية، و يا ليتهم يكتفوا بالخذلان لكنهم تمادوا في الإعلام.

سعد بطاح الزهيري


التعليقات




5000