.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ردي عليّ سنين عمري

ضياء محسن الاسدي

وقفتُ على باب دارها مطرق الرأس اجول بالنظر من حولي وأنا أستجمع شتات أفكاري التي تناثرت بين سطور سجل عمري متذكراً خطوات قدمي التي فرشت هذا الشارع بالذكريات الجميلة . حينها طرقتُ الباب عليها متردداً خرجت بجمالها  وحسنها الذي لن تمضي به السنين غير مكترثةٍ لي قالت من هذا ؟ فأيقنتُ انها دقت آخر مسمار في نعش جسدي لتبدد آمالي حينها ناشدتها أن ترد عليّ سنين عمري وأيام شبابي الذي أفنيته اخلاصاً ومحبةً ووفاءً نظرتْ لي خيفةً وتساءل . أجبتها لا يغرنكِ هذا الشيب الابيض الذي خُط على الرأس فانه بقايا من رماد نيران الايام الخوالي ولهيب الفراق الذي حوله عشقُكِ الى رماد ابيض يخضبُ مفرقي ليحيله الى وقارٍ وهيبةٍ . الا تذكرين هذا الجسد الخاوي الذي اتعبه جفائك حين قررتِ الابتعاد عني غير مكترثةٍ لما يتسبب لي من الم وقسوةٍ وهذه العيون المتعبة من سهر الليالي لتنام عينيك الناعسة بهدوء على نمارق رموش عيني وانت تنامين بدلال العشاق . الا تذكرين هذه الاكف التي أصبحت كالقصب من الوهن وهي تشابك اناملك الترفة وهما يتجاذبان اطراف الحديث ونحن نحث الخطى في الطرقات تداعبها نسمات غسق الشاطئ مفترشين رماله الرطبة ونشم نسيمه العذب ونحن في عالم الاحلام وهذه الانفاس التي طالما كانت لك عبير ينعشك حين يرقد هذا الرأس على صدري لينام على ترنيمة ضربات قلبي أو تلك الكلمات التي اسطرها لك في دفتر ايام حياتك لذا اتوسل اليك ان تعيدي لي سنين عمري التي اهديتها على طبق من مشاعري كنت أسمعك اياها طربا وحبا وشوقا . ردي قمري الذي كنا نتسامر تحت ضيائه لنحلم بالمستقبل سويا متوسلين به كي لا ينام ويغفو ويرفع ستاره عنا مستسلما لضوء الشمس الذهبي لينير صفحة وجهك الناعم . لذا اطلب منك ان تجمعي كل هذه الذكريات في دفتر صغير وفي وسطه تزرعي الزهرة الحمراء المعطرة بأنفاسنا الزكية قد تكون هي السلوان الذي يذكرني بك . وفي وسط دهشتها وحيرتها امامي عكفتُ مودعها غير نادم على تلك الايام بكل ذكرياتها ولحظاتها السعيدة لأنها لا تعاد ثانية ولا تعوض فكل يوم له طعم خاص به علما انها كانت تجربة جميلة في سفر تاريخ حياتنا الطويلة

ضياء محسن الاسدي


التعليقات




5000