.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحذر من هذا الهرمون لأنه فتاك

احمد محمد الدراجي

التقديس اللامشروع ظاهرة خطيرة تفشت في أدبيات المجتمع الإسلامي، وهناك أيادي خفية تعمد إلى تفعيلها وتعميقها وتركيزها بما يخدم توجهاتها النفعية الشخصية التي تتمحور في جانبين السلطة والمال ، وهو نهج سار عليه المتاجرون بالدين في كل عصر ومصر، ومنهم التيمية وبالغوا فيه حتى أنهم راحوا يقدسون من يرتكب المحرمات جهاراً، كما هو الحال في تقديس الملوك والسلاطين ودولهم وجعلها ممثلة عن الإسلام كدولة الأيوبيين والزنكيين والسلاجقة ، بالرغم من الانحراف الأخلاقي ومخالفتهم للشرع في ارتكابهم للمحرمات، ناهيك عن الانتهاكات بحق المسلمين (وغيرهم) من قتل ودمار وخراب مستغلين عناوين الجهاد والحرب ضد الفرنج الصليبيين وسيلة لتغطية مفاسدهم وانحرافهم،ومن هؤلاء الملك الملقب بالعادل والذي يحظى بتقديس من قبل ابن الأثير نفسه وابن تيمية ومن سار على نهجه

وقد ناقش احد المحققين هذه الظاهرة السلبية فكان مما طرحه: ونحن اطّلعنا خلال البحث- وسنطّلع هنا أيضًا- على حقيقة المقياس التيميّ في تقييم سلاطين الدولة المقدَّسة مِن خلال سلطانِهم الأتقى والأنقى والأعدل والأقدس الملك العادل المقدَّس، ومنه نتيقَّن الحال عند باقي الحكام، وقد مرّ علينا الكثير مِن أقباسه المقدَّسة، ونضيف إليها قبَسا آخر إكرامًا لابن تيمية المُقَدَّس المقدِّسّ لهؤلاء الأئمّة المقدَّسين المُقتدى بهم: الكامل10/101: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (586هـ)]: [ذِكْرُ رَحِيلِ الْفِرِنْجِ إِلَى نَطْرُونَ] قال (ابن الأثير): {{1ـ لَمّا رَأَى صَلَاحُ الدِّينِ أَنَّ الْفِرِنْجَ قَدْ لَزِمُوا يَافَا وَلَمْ يُفَارِقُوهَا، وَشَرَعُوا فِي عِمَارَتِهَا، رَحَلَ مِنْ مَنْزِلَتِهِ إِلَى النَّطْرُونِ ثَالِثَ عَشَرَ رَمَضَانَ، وَخَيَّمَ بِهِ، فَرَاسَلَهُ مَلِكُ إِنْكِلْتَارَ يَطْلُبُ الْمُهَادَنَةَ.

لقد ألقت هذه الظاهرة بظلالها الوخيمة على الشعوب، اذ حولتها إلى شعوب منقادة تابعة مسلوبة التفكير والإرادة لا تميز بين الصحيح والخطأ، وراحت تقدس من ليس أهلا للتقديس وجعلت منه خطا احمرا لا يمكن التقرب من ساحته المقدسة فضلا عن مسائلته او مناقشته، فساقها من سيء إلى أسوأ، وتستمر المعاناة والمأساة والمصائب وتزداد مادامت الشعوب تقدس من ليس أهل لذلك وتسجد على أعتاب أهل السماحة والقداسة التي ما انزل الله بها من سلطان ولم يقم عليها أي دليل....

احمد محمد الدراجي


التعليقات




5000