هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إِلَى الأَقصَى سَلامي

عبد الرزاق كيلو

يا ساجياً في محرابِ الرُّوحِ
أَطلِقْ إِلَى الأَقصَى سَلامي
و صَلاة الفِكرِ
و دُعاءَ الحُزنِ
خَلفَ أَعتابِ البَيانِ
اِرفَعْ إِليهِ
خُشوعَ البَنانِ بِجانِبِ اليراعِ
و هيامَ الكَلامِ
لأَجلِهِ
إِذا خُطَّ عَلى بِساطِ الرّقاعِ

* * *

أيُّها السَّاجي مُخبِتاً تُناجي
نَسائِمَ الحُزنِ
في خَريفِ القَلبِ
المُتَوَّحِدِ مَعَ السَّماءِ
اَطلِقِ بِجانِبِ الوَحيِّ
إِلَى الأَقصَى سَلامي
كُلَّما اِرتَعَشَتْ مِنْ نَشوَةِ الفِكرِ
بَنانِ
أَو كُلَّما جالَتْ في الخَيالِ
صورَةُ نَبيٍّ
أو هَمسَةُ جِنانِ
و قُلْ لِقُبلَةِ التَّاريخِ
عَنْ اَلَمٍ يَتَمَخَّضُ بِالرَّجاءِ
كُلَّما نَشَجَتْ مَزاريبُ الحُروفِ
مِنْ أمطارِ وَحيِّ البَيانِ

* * *

الأَقصَى ... مَنْ لِلأَقصَى
غيرَ آَلِهَةُ الحُزنِ
في هَذا الزَّمانِ
و الطَّواغيتُ ...
الطَّواغيتُ كَالأَصنامِ
عَلَى عُروشِها تَروحُ مَعَ الصَّمتِ
و تَغدو ..!
و لا يَهتَّزُ لَها
مِنْ شُكاءِ مَربَطِ البُراقِ
بالٌ و لا خاطِرٌ مِنْ جَنابِ
و صَخرَةُ المِعراجِ
تَحَتَ وَهدةِ الأَرضِ
يَنزفُ جِراحُها حُزناً
مِنْ طَغمَةِ الكُفرِ
وأَحبارِ النِّفاقِ
فَيا أَيُّها السَّاجي
في مِحرابِ الرُّوحِ
اُهاتِفُ وَحيَكَ فَاسمَعني ..؟
قُلْ لي بِرَبِّكَ :
كَيفَ يَصُحُّ مِنْ عاهِلٍ بَيانٌ ؟
أَمْ كيفَ يَستَقيمُ لِمَليكٍ آذانٌ ؟
و جُملَةُ القَولِ :
في القُدسِ تَضُجُّ الحروفُ
مَعَ الأَرضِ و السَّماءِ
وتَبكي عُيونُ الشَّمسِ
إِذْ الأَقصَى تَعبُثُ فيهِ
أَيادي غَدرٍ ..!
و يَعتريهِ ذلٌّ
و تغزوهُ جحافلٌ من هَوان

عبد الرزاق كيلو


التعليقات




5000