.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


افترشت الارض عند مدخل احد الاسواق

عباس الادريسي

المزدحمة بالمتبضعين ، وقد مدت لها قطعة منالقماش ،ووضعت عليها موادا مختلفه، ألعاب أطفال،ومنافض للسكائر ، وأقداح شاي، وملاعق ، وأقداح للماء، وهي تصيح بأعلى صوتها (الحاجهبربع ، الحاجه بربع) وقد بُح صوتها وكان الكثير من المتبضعين يتفرجون على حاجياتها بدون شراء ، الاالقليل منهم ، وقد كان بجانب هذه المرأة الكادحة طفل صغير قد احرقت وجهه وشعره الشمس حتى بدا كأنهاصفر اللون ،وكان يستظل من أشعة الشمس الحارقةالتي بدأت تنساب اليه مع ارتفاع الشمس شيئافشيئا، أثارني مشهد الطفل الصغير ، قبل المرأةالعجوز، اقتربت منها وسلمت عليها ، فردت علي السلام وكان كل ضنها ان سوف اشتري البعض منأغراضها المعروضة للبيع ، بادرتها بالسؤال لم تجلبين هذا الطفل معك ، في هذا الجو الحار.

تلجلجت عيناها بالدموع ورمقتني بنظرة عتاب وكأنهاتقول في سرها انت لاتعلم بماذا أعاني ؟.

انه ابن ابني اتي به معي لكي يساعدني في عملي البسيط هذا ، فهو يعينني كثيرا وكذلك لكي اطمئن عليهوهو بجانبي ، فهو وحيدي في هذه الدنيا.

اقتربت منها كثيرا بعد ان رأيت الحزن بادياعليها،وسألتها وأين والديه،لماذا لايبقى معهم؟

فأجابت وقد نزلت دموعها على خديها والاسى يملأعينيها اما والده فقد استشهد وهو يقاتل الارهابيين ولحقته أمه بعد أشهر كمدا وحزنا عليه،وبَقى هذاالطفل وانا أتكفل به بهذا العمل الذي لايسد الرمق،فالمشتكى لله .

وأين تسكنين يا تاج الرأس ، اسكن في احد دورالتجاوز بعد ان فقدنا معلينا الوحيد الذي ذهب شهيدامن اجل الوطن الذي لا نملك شبرًا واحدا فيه.

كم امرأة وعائلة يحويها هذا الوطن وهم غرباء فيه.

عباس الادريسي


التعليقات




5000