..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسام (( محمد مسير )) ....... قراءات انزياحية ، للوحات متحركة

د. محمد العبيدي

 

 

                                                                          

أعلنت نظرية الانزياح آنية أي قيمة فنية في الفنون ولاسيما فن الرسم  يعززها السياق السائد والمتداول لكنها لاتلبث إلا أن تحيط ويصيبها التقويض لتبرز قيماً جديدة تتفاعل مع نسقية جديدة هي الأخرى(( كتاب الانزياح في الخزف المعاصر د. محمد العبيدي)) . ويرى الكاتب في اعمال الرسام (( محمد مسير ))


 

  أن السياق وآنية القيم قد تمظهرت في اعماله على نحو واسع وبفعل قراءات انزياحية المنهج النقدي المعاصر أصابت قيمية نسقية بزمان ومكان ما . أشبعت به هذه الأساليب في الإظهارالاني المتقاطع التعالق ويبدو واضحاً في قراءات ((انزياحية)) اوجدتها النظرية، في فنون الرسم ومنه نستدعي اعمال الرسام (( مسير )) الذي أخذ يتلاعب وفق مفاهيم صورية  تخضع لمنتجه  في تركيب مفردات جديدة ((تزرع)) و((تغادر))الانشاء وبناء افكار اللوحة. هذه العملية تسير باتجاه المختلف من أن الفن بصورته العامة ولاسيما فنون الحداثة وما بعدها استطاعت ((تطويع)) مراحل التكنولوجيا،وتطبيق العامل الصوري في اللوحة ومغادرة الالوان والفرشاة ومستلزماتها في كثير من لوحات الرسم . الا ان الرسام (( موضوع الكتابة)) يخوض تجربة يبدو فيها الاختلاف على أنه نوع من التعبيرات ذات روائع ساكنة ومتحركة وموجة سارية منسجمة داخل ومفروض من مفرداته السابقة  ((أنه فاعل عامل في نسيج مبهم للوهلة الاولى من التلقي لاعماله التي بدأت تاخذ في عناوين ما بعد الحداثة،نوع من (( تحولات الصورة)) ويصبح بمعزل عن صخب كل الخطابات التقنية والعلمية،لتأخذ اعماله مقدار كامل من الخطوط في تلك النظرية ، أنها مسار جديد لفن التشكيل أوجدته مدارس الفنون في الحداثة وما بعدها  والتي أخذت تتبدى فيها مختلف الوقائع الاجتماعية .

قدمت الانزياحية لفنون التشكيل في دائرة ما بعد الحداثة  مسحة غرائبية في استلهام معطيات الطبيعة والبيئة مما أحال الموضوع إلى بنية تفاعلية انتقالية من الطبيعة ذاتها إلى الفن الذي (أزاح) الطبيعة ليحيل  المعطى إلى دراماتيكية تشيع (المفاجأة) و(الذهول) ما يجسده هذا الرأي في هذه النتيجة لعدد من اعماله خلال السنيين المنصرمة اجد الكثرة في موضوعات تحمل   ثمة مسحة ((غرائبية)) في الأفعال، للطبيعة والبيئة مما جعل الفاعل التكويني أن ينقل و ((يزرع)) تلك المسحة باتجاه تلك التجربة التي ينطلق منها ويعلن ان القادم هو الاخر مختلف ،لهذا لم يتمم تحديد مسار هذا الفاعل إلا اذا فعل نوع من  مفردات هو يختارها على هذا المكون البيئي او الطبيعي ، وبالتالي اخذ الفنان (( مسير ))


 

 يستهويه ((التقلب)) ويتفنن في تحريك بوصلة الاداء، ليتبع مسار تقني داخل الفضاء ليعمل بتقسيمات  صورية ، وتصنيفات خطية تتحكم بها اللونية ذات الانشاء العمودي ، ليصنع وقائع، وسط نزوع فنون ما بعد الحداثة، لتعالق وجه جديد بدأ به  وهي عملية كشف وازاحة قوى الطبيعة وقوة الانسان وتسخيرها ضمنت موقف صراع ((ازاح)) كل المفاهيم التقليدية باتجاه السلوك الشاعري للبيئة والطبيعة والارض والنهر ولاسيما عندما اخذ بتصوير بغداد من الوانها الرمادية الى الوانها المبهجة  أنه نوع من التحول باتجاه ثقافات غير ظاهرة ولكن النظرية أخذت اي ((الانزياحية ))  تستدعي انارة تلك الافكار ووعي اصاب فيها الرسام مفردات قائمة هي الاخرى بفضاءات تتطلب رسم نظام جديد لاعماله وهذا ما نريده الان ، ومن هنا استطاعت النظرية أن ((تبتلع)) كل الهوامش وتخرج إلى الطبيعة ، ليس بالمعنى الذي ذهب إليه الانطباعيون، وإنما الأمر مختلف كون قراءة النص المفتوح هو الذي مثلته حواضر الشكل الطبيعي أما الإضافات ما هي إلا مسار معبر، ضمن نسق اللغة الصارمة . وبه اخذت  لوحاته ، سلوكات تنسجم  والغايات التواصلية لنظرية ((الانزياح)) ومبتغاها التداولي.

 وتأسيسا على ذلك انا اجد ان  ممارسات الرسام ووجوده في فنون ما بعد الحداثة،هو مسار يسير وفق منطق ((الازاحة)) وعملية انتقال وتحويل لغة الصورة الواقعية الى دائرة هي ما بين اللغة وما بين التنسيق والترتيب للاشياء في الفراغ، ومعطاه نوع من السكونية والثبات تفرز امكانية حركة لوحاته الان ، هذا الامر اصبح  لاعبا في دائرة ((فن التجهيز للمفردة الجاهزة )) ويرى الكاتب أن هذه التجهيزات  لم تكن واضحة تماما في اعماله بل هي قائمة اذا ماطبقت عليها مفردات الانزياحية من (( المختلف ، وكسر النمط، والاغتراب ، والتلحين ، وكسر المتوقع ، واظهار المفارقة ، وفجوة التوتر )) بل وأصبحت نتاجات الفنان  هي الأخرى يبدع فيها الفاعل الاجتماعي المزاح)) من أساليب الحركة ليشكل العمل هنا واحد من  مسارات وتعبيرات شاعرية حولت المسارات لتحاكي الفضاء وتتفاعل معه بوصفها مسار تكنيكي في الترتيب، أنها أصبحت نوع من فعل التعبير على مفردات ومنطوقات لا توجد في فن الرسم إلا بفعل الانزياح)) والذي تحول فيه المكان والفضاء إلى معماريات لبناء تشكيلي ((أغنت اعماله  بطاقات وعلاقات تداولية، مكنت فنون ما بعد الحداثة الى نزع الخطاب باتجاه خطاب نقدي معاصر يأخذ دائماً بالحسبان التفرد في الممارسة والسياق.))

  

د. محمد العبيدي


التعليقات




5000