..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جنائن العقل وسراب الوجدانية

علي الاسكندري

كثيرا ما نتغنى بالعقل وحكمته ومنجزه البرهاني ومرجعياته الراكزة وربما حاولنا جاهدين ومصممين غير مرة على قلب ميزان الحكمة القائلة ( اذا نام العقل إستيقظت الوحوش ) آملين ومتأملين الوصول الى الطموح الادنى في تصورنا والذي قد يصل الى صياغة جديدة لتلك المقولة لعلها تصبح ( اذا ساد العقل تشتت شمل الوحوش ) وهو طموح متواضع وشحيح لايقترب من النموذج الذي نبتغيه اذ لاسبيل الى اعدام الوحوش والوحشية او طردهم نهائيا من كوكبنا في مجتمع تتعاطف الكثير من فئاته مع سراب الفراديس المتناثرة في اروقة الكتيبات والطروحات التي لا تلاقي رواجا الا في الزوايا الرطبة والاماكن المظلمة المهجورة حيث تستمد ارهاصاتها وتخرصاتها من العزلة وحياة الخفافيش والفطريات الضارة بوردة الحياة وعنفوانها مستندين في سعيهم الى اجتهادات مبنية على الظن والاعتقاد والاستخارة والتخيلات الساذجة وربما ذهبت تلك الفئات بغلوائها الى حد تدمير الذات وتفجيرها وامحائها تماما متذرعة بالعقيدة وحصونها العالية التي لاتقبل النقاش ولا الجدل ولا التثاقف والحوار ونرى ان مفهوما كهذا ضد منطق العصر وحركة الحياة الطبيعية لانه تفكير ربما اصاب تلك العقيدة ذاتها بالموات والشلل التام هذا اذا لم تكن تلك العقيدة قد ولدت ميتة اصلا وما ذلك وغيره الا بسبب الاصرارعلى البقاء في ذات المربع الذي انطلقت منه مرتسماتها الاولى وهو حنين طفولي متأصل في النفس البشرية ، هو حنين الى مرابع الصبا والطفولة ، ونقصد هنا طفولة الافكار اوالعقائد او البشر وبداية تجريب الف باء الحياة والتشكلات الاولى للغة والتعلم وكل ماهو متعلق بآلية التفاعل مع سحرية الحياة ذاتها لكنه في الوجه الاخر هو تعلق بالثابت الذي لابد ان تغادره وتفارقه الحياة ذات يوم وهو حنين مرضي اذا ما تلبس النفس والفكر تحول الى هذيانات تدعو الى الجمود والتكلس ، والحياة اصلا هي فعل التحولات والتغيرات والمغايرة والتطلع الى الامام في حين ان تلك الفئات تتلفت دائما الى الوراء وتتنسم غبار الماضي وتتمرغ برماده وتناجي رموزه الدارسة واثافيه البالية وليس ببعيد عنا التراث العربي عامة والشعري منه بوجه خاص على اعتبار ان الشعر ديوان العرب وثقافتهم الراسخة ، ذلك التراث وما يحمله من شواهد كثيرة والتقاطات تمثل جوهر ذلك العقل ومنجزه ومن ذلك قول ابي تمام

 نقل فؤادك ما استطعت من الهوى......ما الحب الا للحبيب الاول

كم منزل في الارض يألفه الفتى ........ وحنينه ابدا لاول منزل

وهناك الكثير الكثيرمن الشواهد التي تتشابه مع طروحات ابي تمام سابقا ولاحقا ورغم منزلة هذا الشاعرالفذ وعلو شأنه باعتباره من اوائل المجددين في الشعرية العربية على الاطلاق لكننا نناقش هنا ثيمة البيتين ومادتهما وما يفصحان عنه من حنين فطري الى المهاد الاول والبدايات وهو الخطاب الرسمي الذي يمثل مساحة واسعة من العقلية العربية والتي لاتختلف البتة عما طرحنا في بداية هذا الاستبصار وهو امر يدل على تأخر الوعي الذي لاحياة بدونه وندري ومثلنا الكثير كذلك ان انعدام الوعي او تدهوره وانحطاط مستويات المعرفة في اية امة من الامم كفيل بان يذهب بها مذهب الاقوام البائدة ويتركها ارضا خربة ولنا في البلاد التي نقطنها نموذجا حيويا قائما وقد راينا ما فعله نكوص الوعي والثقافة والمعرفة وذهاب انوار العقل او حجبها وتأجيل فيضها وهيمنة القيم الوجدانية والروحانية والغيبية والتي تسيدت وعلا صوتها تارة باللجلجة وتارة اخرى بالتطريب والغرائزية الضاجة باللحظوي والمؤقت والطارئ وهو تراكم موروث دأبت علية العقلية السكونية التي ترعرعت في كنف البادية وعصور الرعي التي تؤمن بالقائد الواحد والتفكير الواحد والعرق المفضل على جميع العالمين ، تلك القيم التي اطاحت بجميع التراكمات الحضارية التي كنا نتفاخر بها وبمؤسسيها من العراقيين الاوائل وهومبحث يشير بوضوح الى عدم كفاية الموروث والحضارة السالفة والوقوف على اطلال المنجز التليد واسقاط بطولات الماضي على حركة الحاضر وايقاعه السريع للتدليل على حيوية شعب ما او امة ما ، لذلك فاننا ضد القيم الوجدانية تماما ومثيلاتها من القيم المجاورة لها والمتشاكلة معها في الانساق والمعايير والاسس اذا ما انفردت بثقافة شعب من الشعوب واصبحت هي الرافد اليتيم لبناء المناخ الاجتماعي العام له ولثقافته ولبنائه التحتي ومثلما تعاني حاسة البصر وهي حاسة دقيقة الى حد كبير من خداع الرؤية والتباس الظواهر الطبيعية لديها كما يحصل في ظاهرة السراب والعشو الليلي كذلك القيم الوجدانية فانها المنطقة الرخوة في سياج العقل والتفكير البشريين لتقبــّـلِ فيوضات المخيلة وغلوائها وافانينها المغرية واستقبال طمي الذاكرة والهروب من انضباطات المنطق وصرامة المسائل والمعضلات البرهانية ، كما انها المنافذ والشبابيك الخلفية للنفس التي تتساهل وتسمح بتسريب نسائم الفطرة وفطريات الحلمية وهي في نهاية الامر تعد بمثابة السوق السوداء التي تعمل بالضد من منطقة العقل وتسعى الى تقويض وزعزعة منتجه الخلاق بدراية او بدونها ، من اجل هذا وجدنا ان الدعوة الى البحث في اصول الثقافة المجتمعية وتتبع منابعها ومساراتها ومسالكها وتوسيع المساحات الحيوية التي تشجع العقلية البحثية التي تهتم بالتحليل والتفلسف والابتكار لاالعقلية النقلية المنكفئة على ذاتها المستنســِخة لاقوال السلف الصالح وهي مهمة تقع على النخبة المثقفة المنتجة للثقافة العضوية الفاعلة من اجل ان نخلق نهضة فكرية تقف حائلا دون تمكين الغنائية وقيمها الغريزية من الانفراد والتغلغل في النسيج الثقافي للمجتمع ولايعني هذا باننا ضد القيم الجمالية والوجدانية والروحانيات ومحاولة طردها او بترها لكننا ضد مبدا حصة الاسد في هذا المضمار كما اننا نحاول خلق توازن متجانس ومتكافئ على الاقل ، لاكما يجري الان في المشهد العراقي المحزن من تفصص وتمحور وتخندق خلف دريئة الطائفة والمذهب والقومية والعرق وما ذلك الا لخمول قيم العقل وتراجع ادائه وانتعاش سراب القيم الوجدانية والشعورية التي يستسهلها البشر ويركن اليها لانها تمنحه ما تشتهيه نفسه العطشى وما ترغبه غرائزه الجامحة والجائعة وان كان ذلك في الآجل المضمرالبعيد .

 

علي الاسكندري


التعليقات

الاسم: محمود جبار
التاريخ: 23/10/2008 11:57:09
الأستاذ الفاضل علي الاسكندري تحية عراقية من القلب وصلني عبر موقع النور الذي أكتب فيه رسالتك الموجهة الى مكتب السيد رئيس الوزراء حول حالة الصحفي أثير عبد الهادي ويشرفني أن أساهم من جانبي بإيصال حالة الأستاذ أثير الى الصحافة الخليجية حيث أعمل مراسلا صحفيا في جريدة قطرية وسوف أكون شاكرا إن أرسلت لي صورا للأستاذ أثير وهو على حالته الصحية المتردية داخل المستشفى إضافة الى تواريخ منها تاريخ إصابته ودخوله المشفى وولادته وكيف حالة عائلته المعيشية والأماكن التي عمل فيها ، إرسل لي عبر إيميلي mahmod71jabar@yahoo.com




5000