.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اختيار بغداد عاصمة للإعلام العربي والصحافة العربية.. فرحة ومسؤولية

زينب فخري

 قرر مجلس وزراء الإعلام العرب في اجتماع دورته الـثامنة والأربعين، في يوم الاربعاء الموافق 13/7/2017 بالعاصمة المصرية القاهرة، أن تكون بغداد عاصمة للإعلام العربي. وهذا القرار سبقه قيام الأمانة العامة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية، باختيار بغداد في الرابع من حزيران الماضي، لتكون عاصمة الصحافة العربية لعام 2017.

 وعزت الأمانة اختيار بغداد، تقديراً للجهود التي يقوم بها العراق في دعم الصحافة، ومساهمته الكبيرة في نقل الخبر والمعلومة، وتثميناً للتضحيات التي يقدمها الصحفيون العراقيون، لاسيما أنَّ الصحفيين في العراق يمرّون بظروف خاصة، وهم يرافقون القوات الأمنية في معارك التحرير. وأكد بيان الأمانة أنَّ الإعلاميين العراقيين كانوا على قدر عالٍ من المسؤولية والحكمة في الحفاظ على وحدة الصف بين أبناء شعب العراق الواحد، وأن اختيار بغداد عاصمة الصحافة العربية ما هو إلَّا الشيء البسيط أمام حجم التضحيات التي قدمها أبناء هذه المهنة من أجل إعلاء كلمة الحقّ. وبدورنا نبارك للأسرة الصحفية والإعلامية هذا الاختيار، ونهنيء جميع زملائنا بهذا المنجز الذي يعبر بحقّ عن حجم التضحيات التي قدمها هؤلاء في سبيل ايصال الحقيقة وأرشفتها وتسليط الضوء عليها، ولا يسعنا هنا إلا أن نستذكر شهداء الصحافة والإعلام لاسيما المراسلين والمصورين الذي سالت دمائهم وامتزجت مع دماء القوات الأمنية والحشد على أرض العراق، ليصل عدد شهداء الإعلام من صحفيين ومراسلين ومصورين أعدادا كبيراً يفوق ما مذكور ومسجل رسمياً عن 500 شهيد، إضافة إلى ما يتعرضون له من إرهاب وتهديد ودعاوى في المحاكم بين فترة وأخرى.

 إنَّ هذا الاختيار يضع على عاتق الصحفيين والإعلاميين مسؤولية جديدة ليس فقط مرافقة القوات وتوثيق الانتصارات وكشف مواطن الخلل والفساد والظواهر السلبية أينما وجدت في زوايا المجتمع، بل يتعدى إلى إدراك ما يمثله الإعلام من مسؤولية ودوره العظيم في التثقيف ومواجهة الأفكار المتطرفة والمساهمة في صناعة ثقافية فكرية، والعمل الجاد على خلق وعي مجتمعي بأهمية الكثير من الأمور، منها: التربوية والقيمية والبيئية بالإضافة إلى ترسيخ أخلاقيات المهنة في الموضوعية والحيادية والإنسانية. وهذه المسؤولية تشمل بالتأكيد المؤسسات الإعلامية في العراق، التي شهدت تطوراً كبيراً، فهي تعي جيداً معنى حرية التعبير والرأي التي كفلها الدستور والقانون. ولا ننسى الإعلام الألكتروني الذي  برز في السنوات الأخيرة كمنافس قوي للصحافة الورقية وأسهم بفاعلية منقطعة النظير باحتضان طاقات الشباب الكتابية. 

 لكن يبقى الإعلامي الشاب الحامل جذوة الرواد والحسّ الوطني المخلص بحاجة إلى بناء شخصيته الإعلامية، وتعزيز أدواته الكتابية المتمثلة بالتمكن من اللغة العربية وأساليب التعبير وتوخي الدقة في نقل المعلومة واعتماده على الصحافة الإستقصائية البناءة وتوسيع قاعدة معلوماته وتطويرها. إذ أن كثرة المواقع الألكترونية فسحت المجال للشباب للولوج بهذا الميدان، وفتحت الباب على مصراعيه للجميع دون استثناء للاندفاع في أفقه بكلِّ حماسة ورغبة، وسجل هذا القطاع تطوراً ملموساً مقارنة بتراجع قطاعات أخرى سواء كانت تربوية أو صحية أو خدمية.  نبارك ثانية هذا الاختيار، فبغداد والعراق يستحقان الكثير.

 

زينب فخري


التعليقات




5000