..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هبّت علينا أيام ٌ بِلا أشجار ..

مقداد مسعود

 القصيدة المشاركة في الأمسية الشعرية / ملتقى جيكور الثقافي / بمناسبة  تحرير الموصل / قاعة الشهيد هندال / مقرالحزب الشيوعي في البصرة - 11- 7- 2017

 

 

رأيت ُ الناسَ ...

 يستعملون أوراق التقاويم ، حطبا للطعام والشاي المر  والتدفئة..

(*)

الملتهبة ُ

 من أوراق التقاويم : أستعملوها

للمنجنيقات ...

والفضائيات ...

مراكزِ النفوذ ِ...

 وترويضِ المختلف

(*)

صاروا يدلكون أجسادَهم

صرن  يغسلنَ الملابسَ

بأوراق التقاويم .

كدسوا رزما من التقاويم في الحمّام .

يومَها  العشاق يرزمون العاشقات في التقاويم

: هن فعلن الشيء نفسه .

(*)

يومَها : السماء ُ كانت تفّكر كصحراء

لذا ...

لا أرغفة َ

 أمطرت السماء..

لا فاكهة َ

لاشبابيك َ

ولا قمصان َ

فتيبس هديل الأشجار.. تخثر القمر كجرح ..

والتنور بالتقاويم  يفور

مثل قدور الضغط على مطابخ البيوت التي أهملت أوراق التقاويم ..

ثم أكفهرت السماء وارتجت الأرض أبرقت الأشجار والأنهار أرعدت وأمطرت السماء : رؤوسَ أولادِنا واستمرت الأمطار بلا جثامين .

(*)

رؤوسُهم

أقتربت من

 سطوح البيوت ..

           البنايات ..

               المؤسسات ..

                             ولم تتوسدِ الأرض َ

  

(*)

مِن رؤوسِهم

انبجست الأمهاتُ  : ظلالا بيضاً

تضوع كرزُ الأنوثة

 بمذاق الرضعة ِ البكر

ومن هذا الكرز المبّكر

 تفقست الأمواه

أشجاراً..

 زقزقة ً ...

شبابيك َ ...

وأسيجة ً مِن خواتم َ شذرية ٍ

ولم يتفتت نواحُ الثكالى ..

فالنواحُ

           : لم يكن أصفر َ اللون ِ

           ولا تكتلات ٍهشة ً

               كالخرّيط ..

  

مقداد مسعود


التعليقات




5000