هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شقيق يعشق شقيقته والسبب ...!!!!

وليد كريم الناصري

#ماذا_فعل_الفيسبوك_بالمرأة ..
صنع لها عالم وهمي .. يتعدى عالم الخيال الإفتراضي...!
صدقت نفسها بأنها الملكة والاميرة و السلطانة والجميلة..!
حتى صارت تتهرب عن واقعها ومحيطها وحتى ملامح وجهها وجسدها ونبرات صوتها..
تتخفى تحت حكاية عشق قراءتها عن مؤلف ألف ليلة وليلة ..! أو رواية الأميرة النائمة ..! أو سندريلا الجميلة ...! كل هذا لكي لا تصدم بالحقيقة التي ستحرق الحلم الذي هي عائمة في جوفه ...!
هي لاهية عن حقيقتها وحنان والدتها وحب أبيها وعطف أخيها
لأن الفيسبوك ....
اعطاها الكثير من الأصدقاء المعجبين و المحبين والعشاق فصار لها الكثير من الخيارات ...
من ستعشق..؟من ستحب...؟ من ستصادق ...؟
وكم هي مضطرة لتنهي عملها بأسرع وقت...؟ لأن هنالك مجموعة من الشباب بأنتظار إشتعال النقطة الخضراء أمام إسمها الوهمي ... لتنهال عليها كلمات لم يسمعها أو يقرأها أعظم العشاق من قبل ..!
للاسف إن تلك الكلمات الجميلة بثمن عفتها ....! وخلع حجابها او شيء من ملابسها أمام العدسة الصغيرة التي ستنقل ملامح ذاك الجسد الى عشاقها الوهميين لتفتح أعينهم بقوة محاولة كسر ذاك الحاجز الزجاجي الألكتروني وإلتهام مفاتنها بفكي وأنياب محاجر أعينهم ونظراتهم ..
وكأن جسدها فريسة لذئاب إجتمعوا عليها من خلف الأثير ....!
هي ضاحكة مبتسمة تتوارى عن أن لا يعكر صفو حفلتها
أب... أو أم... أو أخ ... يطرق الباب ...! ومن المخجل إنها لم تدرك بعد أن الله يراها وشاهد على فعلها الذي أغضبه وأحزنه كثيرااا..
خيارات وهمية كثيرة تنتظرها
و لربما تركت خيار واقعي حقيقي لتتمسك بالوهمية
فصارت مثل مدمن الخمر الذي كلما صحى من سكره زاد احباطه وكرهه لنفسه لانها للأسف تهرب من الواقع الحقيقي إلى الوهم الأفتراضي ...!
فضاع واقعها في وهمها الذي كان يعطيها ذلك الغرور الزائد والعالم الجميل الزائل ...
فوجدت نفسها فارغة من داخلها ...!
حتى اولئك المعجبون غادروا ليتركوا لها واقعا محطما...!
كل هذا يحصل في زاوية البيت أو المطبخ أو في حجرة الإستحمام عند أخر الساعات من الليل. .!
لأن أخاها شغل الحجرة المناسبة لها...!
وجلس هو الأخر عاشق ينتظر إشتعال اللون الأخضر أمام إمرأة أخرى أقنعها بعشقه لها...!
هو عاشق في حجرته المضاءة بمصباح جميل ينتظر حبيبته لتخلع حجابها..! وأخته معشوقة بنفس الوقت في زوايا البيت المظلمة تحاول خلع حجابها امام عاشقيها ...!
ومادمنا نعيش عالم الأفتراض والخيال والانسان الوهمي
فقد تكون حبيبته التي ينتظرها هي نفسها أخته التي جلست في زوايا البيت.....! بعد إن غيرت صورتها الشخصية ونبرة صوتها تماشيا مع عالمها الجديد كما فعل أخاها بتغير صوته وصورته ليقنعها بأن تنقل اليه مفاتن جسدها من دون أن يرى أحدهما وجه الاخر.......!
إستيقظي .. إستيقظ ... إستيقظوا ...!

 

وليد كريم الناصري


التعليقات




5000