..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحلقة الرابعة سلـوى فـــرح أسطورة من سماء الخيال

زاحم جهاد مطر

سلوانا و هزار

 

مع أول خيوط المساء، حيث يولج النّهار بالليل، هدأت العواصف، وبدت أغصان الأشجار ساكنة هادئة تتساقط منها ندف الثلوج المتراكمة ، ومن بين الغيوم التي تتبدد و تتفرق، يطل القمر الجميل بخيوطه الذّهبية على استحياء .

تتابع سلوانا حديثها ......

سلوانا : بعد قليل سوف ترى السّماء صافية بلونها اللازوردي مزينة بالنجوم وهي تنعكس على وجه الماء، حتى يجعل الناظر يتصور أن وجه السّماء يتوحّد مع وجه الماء في منظر يأخذ بالألباب، أنظر إلى ما حولك ....كل السّفوح، و السّطوح، و قمم الجبال، وأعالي الأشجار حتى الزهور تبدو بيضاء ناصعة وهي تهتز و تتمايل بلطف، و كأنها متناغمة مع أغنية حب وادعة .

هزار : أنتِ من وهبتِ هذه الأشياء من قلبك الأبيض الناصع، و تلونتْ بها بكل هذا البهاء و البهجة .

سلوانا : بل من كل القلوب الصّافية التي لا تحمل غير المحبة و الإخلاص . وأينما تجد مثل هذه القلوب ستجد الراحة و الإطمئنان المصحوبة بالجمال .

هزار : صحيح يا سلوانا و بالعكس أينما توجد القلوب العمياء المريضة الحاقدة تجدين القبح ، و السوء، و الظلام .......

لحظات ....و يشدّ انتباه هزار صوت لحن جميل لم يسمع بمثله من قبل، يأتي من بعيد ......و يتسائل ......

هزار : ما هذا الذي أسمعه يا سلوانا ؟

سلوانا : إنه لحن الوجود يا هزار، حيث ترقص على أنغامه كل الأشياء، و الأحلام التي بلا حدود تعانق الآفاق.

هيا ...انهض ...لنرقص نحن أيضا ....أريد منك مراقصتي يا هزار على خيوط الخيال و الأحلام ؛ هيا لنطهر قلبينا من أدران الآلام، سيحلو كل شيئ حتى الصمت و الكلام .

يتردد هزار خجلا ....و يقول مرتبكا متعثرا في كلامه: لكنّي يا سلوانا لا أعرف الرقص على هذا اللحن ...

سلوانا : لا بأس هزار...ستتعلم منّي بسرعة .... أم أنك لا تريد مراقصتي ...؟

هزار : ماذا تقولين يا سلوانا ؟ بل كنت أتمنى هذه اللحظات السعيدة .

سلوانا : إذن هيا ...دع يسارك يتعشق بيساري، و يميني يلتوي بكفه على كتفك بحنان ولطف ؛ واترك يمينك تلامس خصري، اقترب لأسقيك من خمري و شهدي، لترسم قبلاتا ورديّة على  شفاهي، و خدَيَّ، و جيدي الناعم ؛ كفراشة عاشقة تتنقل بلهفة بين زهرة و زهرة، تشم عطرا و تمتص رحيقا . هزاري لا تنظر إلى ما حولك فقط أنظرني لترى الشّوق في عينيّ ؛ أُعصرني كعناقيد الكروم لأهبك نبيذ اللذة المقدسة من عبق جمري المتفجر، و املأ أنفاسك بألوان عطري المنتشر، واغمر ودياني بسيلك الجارف، و اضغط أجزاء جسدي لتتفجر عيونا من البهجة التي لا تنضب من روح عاشقة من العطاء لا تتعب .وأنت عشق روحي و أمير عرشي.

هزار : سلوانا ... كنت غائبا عن الوجود وأصبحت الأن أشعر معك بذاتي الكائنة في هذا الكون ؛ وكلّي متلهف أن يتعشق بك، و يذوب فيك، و يتلاشى مع أنفاسك، هيا خذيني أنّا شئتِ تحت الأنوار ، ودعيني أفجّر كل جنوني في لحظة انبهار ؛ و أفتتن بمفاتنك وكل مفاتنك مكامن للجمال التي تخطف الأبصار، فلا تخفي مكامن جمالك عنّي يا سلوانا بالأستار ؛ فلا ستر بين العشاق أو حجاب عند اللقاء بعد طول انتظار .

سلوانا : سأحلق بك بين أحلام الليلك و الأرجوان وأسراب الفراشات الباحثات عن رحيق الأقحوان، الراقصات الهائمات حول شقائق النعمان، هن بانتظارنا يا هزار من مختلفة الأشكال و الألوان ؛ لنرقص رقصة الوجود على انغام لحن الوجود ؛ و ننشر الجمال الوانا ؛ ارقص حبيبي على وقع انفاسي ؛ لك عمري و روحي و احساسي ؛ توغل و حلق اكثر و اكثر ......ها نحن على جناح الضياء اصبحنا ابعد من السماء ؛

هزار : الان حق عليّ موتي ؛ في حضن حبيبتي ....

هنا وضعت سلوانا يدها على فمه برقة .............

سلوانا : لا تقل هذا الكلام يا هزار ، أتركنا نسبح معا في بحر الحب ؛ ونغرق في ثناياه بحب ؛ و نستعيد أيامنا الماضية ، و نبحث في أيامنا الحلوة الآتية ، سنكون في أمن وأمان، لا فراق و لا هجران ؛ لا خاسر فيه و لا رابح ، ولا هازم ولا مهزوم ، و لا ظالم و لا مظلوم . يا عشيقي الأبدي هل تسمع ما أقول ؟ الحياة عشق و العشق حياة ؛ وما في داري غيرك ديّار، و ما في روضي غيرك هزار؛ أحبك يا ديّاري و يااااااااهزاري .

هزار : و أنا أحبك يا حياتي ؛ يا من لأجلك تلظت رغباتي، بكل همسة أو لمسة منك تنسيني عذاباتي و مشقاتي ؛ و  تذكرني بصدق حدسي، و حسن ظني ، و وجدت بأن كل ما قاسيته من أجلك لا يفي بالوفاء الذي وجدته عندك ؛ ولكن يا سلوانا ..........

و يتوقف عن الحديث وهو ينظر إليها بعطف و حنان ..تاركا الحوار للعيون العطاشى...

سلوانا : قل يا هزار ....و لكن ماذا ؟

 

وإلى الحلقة الخامسة تابعونا ..............

 

 

زاحم جهاد مطر


التعليقات




5000