..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة سميرة سعيد الزهيري توقد شمعة وفاء للشهيد

علي السيد وساف

 

تكتب قصائدها بمداد الدمع الممتد على خارطة الحزن، الحزن الذي يغلف سماء بلداننا وتقف عند ضفاف الألم لتسأل النهر عن سرادق العزاء المخضبة حيث تضج بها ضفتي النهرين ...

( العزاء يطلب الثأر )
عندما تطفئ الأنوار,
لا تنسى أن السلم نور...
لا تجلبهُ حزين الكلمات 
... بعد حفظٍ ونيف،
ولأن الحديث, عند النكبات يُنسي الهموم..
فتحنا صنبور اللغو !
مُعزين الأموات ..
وهل بعد الصمت, 
يحسُ... فاقد الحس؟
إنا قومٌ, إذا البكاء حضر,
فالبائسات تَبيَّضُ بمدرارِ العنان ...
لترتاح خموداً.. بإطفاء الغضب .

لا ادري؟.............
لماذا سرادق العزاء, تضج بضفتي النهرين
................... خضيبة؟
كل مرةٍ وحتف...
وهل للثأر من عزاء؟
... سوى اخذ الحق!
نلطم العجز, بكساح النفوس...
هذا حقك بالحياة !
فلماذا نسلمُ القاتل الجنازة؟
و صك حز الرقاب,
بذاكرة ينخرها السوس..
مودعين الثأر.
يا تعس العفو عما سلف!
وانت تشحذ السكين هديةً
.............. للقاتل!
على صينية من ذهب.
...............

في الجنوب القصي.
ساعة فرح اللمة بلقاء مسروق ..
من كف الموت .
لرشف حفنة سلامٍ تائه,
ترطبُ بلعوم من ذاق الزقوم دوما,
علَّ الحتف يوماً يغفو بعيدا ..
وينسى المجئ غفلة.
من درج عفونةٍ سياسية..
لا مهلة ولا هدنة, لفجارٍ يمد
اذرعاً اخطبوطية, لرسم المسرحية.
تحالفا ضد البشرية...
والبشرية تنعق ضحاياها,
بكاءاً... لطماً واغانِ نعيٍّ شجية.
يجن الشعب ساعتها حزناً..
ويهدئ بانتخاب نفس المَطية
نركبها لفناء قادم...
مقدما بالعيد ... كهدية.

 

 

علي السيد وساف


التعليقات




5000