..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حتى لايسرق دم الحشد الشعبي الطاهر

د. قاسم بلشان التميمي

تقتخر جميع الأمم والاوطان برجالها الذين يدافعون عن المعتقدات والمقدسات وعن التراب والكرامة ، ولم يذكر لنا التاريخ شيء خلاف ذلك، بل على العكس ان التاريخ سجل بأحرف من نور تضحيات ورجال الأمم ، وجعلهم موقع فخر واعتزاز وخير مثال يقتدى به على طول الدهر والزمان ، وفي الوقت نفسه لم يذكر لنا التاريخ على الأطلاق سرقة دماء او سرقة الشهادة ، لأن سرقة من هذا النوع هي من ضرب الخيال ، بل هي المستحيل نفسه، ربما ذكر التاريخ وسجل سرقة نصر او سرقة انجاز عسكري هنا او هناك، لكنه لم ولن يذكر شيء عن سرقة دم الشهادة.

اما في العراق فقد أصبحت معادلة التاريخ مقلوبة للأسف الشديد ،حيث أصبح كل شيء مستحيل ممكن ،واصبح الخيال واقع حال في الكثير من الامور،من تشريد الأطفال وقتل الأبرياء بمفخخات حاقدة لا تميز بين (س) او (ش) أو (م)، وكذلك سرقة ( رغيف خبز) الفقير وهدم داره وهدر كرامته ، كل هذه الأشياء حدثت وتحدث في العراق، ولكن ان تصل الأمور الى حد سرقة دماء الشهداء خصوصا دماء شهداء الحشد الشعبي المقدس، فهذا امر ليس مرفوض فقط أو غير مقبول ، بل هو أمر يعد بمثابة اعتداء على أقدس المقدسات واعتداء على حرمة العائلة العراقية وشرفها بل اكثر من ذلك .

لقد ظهرت في الايام القليلة الماضية اصوات نشاز وشخصيات منهكة ومتهالكة ، ما أنفكت وهي تدعو مابين السطور تارة ، وبالقلم العريض تارة أخرى الى سرقة دم الشهداء ومصادرة تضحيات رجال الحشد الشعبي ،وليس هذا فحسب بل حتى بعض شبكات ووسائل الأعلام التي من المفترض ان تكون منابر دعوة الى احترام دم شهداء الحشد الشعبي ، لكن وللاسف نجد وسائل وشبكات الأعلام هذه قد قللت من الأضواء على تضحيات رجال الحشد الشعبي ، وكادت نشراتها الأخبارية ان تكون خالية عن أخبار وبطولات وتضحيات رجال الحشد الشعبي.

الكل مطالب من الصغير الى الكبير ومن المسؤول الى الانسان العادي، رجال ونساء ، كل هؤلاء تقع عليهم مسؤولية حماية دم شهداء الحشد الشعبي من السرقة، والوقوف بوجه كل من يريد سرقة الدماء الطاهرة و(ضخها)الى جسد حزب بعينه ، لأن لو حدث أمر كهذا ( لاسامح الله) فأعتقد جازما ان السماء سوف تطبق على الأرض.

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000