..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مستوى الطلاب في الجامعات إلى أين؟

نحن نسبح في بحر من الضعف والعجز والرداءة.. والمستقبل مخيف. بعد عشرين عاماً أو أقل سيكون الجيل الحالي هو الذي يحكُم ويدير شؤون البلد.. فهل يمكن تصور كيفيات التسيير بهذا المستوى المنحطّ؟

الموضوع مطروح للنقاش، بمزيد من البسط والإيضاح, والمزيد من الأمثلة المخيفة. ولكنني لا أستطيع إنهاء هذه السطور دون أن أتساءل بغضب : عن أي جامعة يتحدث مسؤولونا، في المؤسسات الجامعية، وفي الوصاية وفي الوزارة وفي الحكومة كلها؟

من الملاحظ بشكل واسع، لدى طلاب الجامعات عندنا، بالأخص في أدائهم الكتابي, ذلك العجز الفاضح الملموس في كل ما له علاقة بالكتابة؛ في مناحي الكتابة كلها؛ من الخط الرديء السيئ.. إلى التراكيب الغريبة، إلى الأخطاء الفادحة في القواعد البسيطة، وأخطاء أخرى أفدح في نِسبة الأقوال والنصوص إلى أصحابها، وعدم التمييز بين القرآن والحديث النبوي والحكم والأقوال المأثورة... إلخ.وهذا يشمل حتى ساستنا وبعض اساتذة الجامعات.

هناك أسبابٌ كثيرة ومتعددة ساعدت على شيوع واتساع هذه الظاهرة الخطيرة، وهي أسباب متشابكة ومتداخلة، يشترك فيها كثيرٌ من الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، وفي مستويات تعليمية وتكوينية مختلفة، بدءاً من التعليم الابتدائي وانتهاء بالتعليم الجامعي، من المنهاج ، البرنامج ، الأستاذ ، التلميذ ، الطالب ، طرائق التدريس.

صدق أولا تصدق : هل يصدق أحد أن طالباً أو طالبة في الثانوية والجامعات العراقية يكتب: الفظيلة : الفضيلة . الضهر : الظهر ،الضلم : يعني الظلم . الضواهر . الظواهر .أضن : أظن . هاذه : هذه . مصرور : مسرور . آضهرت : أظهرت . إنشاء الله : إن شاء الله . عصى : عصا .الثرا : الثرى ، اللذين : الذين . أحبكي : أحبكِ.

أما الأسانذة فاغلبهم في نقاشاتهم تتخلل مواضيع ليس لها علاقة بالاختصاص والمنهجية وإنما الحوار في تغيير السيارة وتغيير الاثاث والمنحة والترفيع والعلاوة والإيفاد والسفر والمنافسة على المناصب. أو متابعة الطالبات واستفزازهن خلال المحاضرة من قبل رئيس القسم في الملبس ولون الحذاء, والبعض يطلب منهن ليس السواد والعباءة الإسلامية ومنعهن من وضع المكياج وغيرها من التوافه البعيدة عن الارتقاء بالمستوى العلمي.

أما البحوث والدراسات المقدمة من قبل بعض الأساتذة إلى الجامعة لغرض الترقية فاغلبها مسْتل من دراسات ومؤلفات الآخرين دون مراجعة أو دراسة أي (كوبي بست) لا غير. ومثال ذلك الموسوعات الأدبية والتاريخية التي تصدر عن بعض جامعات الفرات الأوسط.

نبيل عبد الأمير الربيعي


التعليقات

الاسم: علی حیدر الاهوازی
التاريخ: 08/08/2017 17:59:39
بسم الله الرحمن الرحیم
مقال جمیل و فی نفس الوقت محزن.الحقیقه الوضع فی الشرق الاوسط موسف جدا




5000