.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايها اليل .. انت وانا خاطرة

مكارم المختار

تواصيف  عنها، ....... بين الليل والنهار !
لمح النهار وجعها، قبل انبثاق الفجر، وكأنه يحضر الى رحيل،
 رأها فراشة، لانه شعر بضياءها الجميل، وما له الا ان ينبثق دويه لينفذ ضوءه من مكان ما، لـ يسطر امنيات،
 فقط لانه قادر على ان يرسم احلاها، وانه على يقين، في دواخلها وجد هزيع يهد الجبال، 
وفقط لانها، لا تضيع بعد آلله اجر من احسن عملا، 
هكذا اعتادها النهار، تغرد كطيور، من اجل اجمل الطموحات، وتفتح للشمس اوراقها كما عباد الشمس، وملء قلبها ما يدثر الاسى ويحطم القيود،
 فقط، فقط من احسانها الظن برب النوايا، وفقط، من استذكارها الصباح، وكل صباح،
 لها اعلن النهار وعوده، وهلل عليها كطيور، واظهر اوراقه كشوفة، لانها تحكي له قصصها المستورة، 
فصار النهار بين ثنايا حروفها وحكايا مسرودة، بعد ليل سكت، واطل عليه ان :
 يا صبح هذه النفس وجيعة، وبنا الزمن يدور اليوم، وساعاتنا معيدوه، فأرسمها كما ينبغي، واشرق بجسدك نورا كجرعة خمر، عل الاسى لا يمزق روحها، ان ضاقت ذرعا بما لا ينبغي،
 فليس لها ان يقتل الورد بموت مبكر، وكل منا عنها نعبق بالرحيل، 
ها هي الينا تجلس بوجه بريء الملامح، صافي التقاسيم، في مكمنها، تتصارع النفس والانا، كما البحر، وتغوص النوازع بين صدفاتها، تلامس اعماقها، وتتجاوز معدنها، 
ويبقى وجهها الرقيق هادئا، بريئا، 
هي البحر، ان لم تراها، بين احساس منثر، مرهف، مؤسف، وهموم مبعثرة، وجع، أرق، وله، وكل ما اصداء،
 ليل تكون ونهار تتفاقم، لكن الاصرار انينها، وصمتها على الاصرار انين،
 فصولها تتداخل، وحلم يستسلم الى عواصمها، كنزف شظي، وشظف حلم بعيد، 
تتوقظها خواطر، توسدها مشاعر، ذاهلة، لا تعلم ايهما اشد الما، ان تغرس آه، أم ان نزفر وجعا آهات؟ 
ان تغوص في تضاريس الزمن، وتلتصق بجدار الوقت العنيد، ام تحاصر الوجوه والامكنة؟
 ايها الليل ألا ترى، ايها النهار، ماذا ترى؟ ألا ترى تأملاتها الدؤوب، ودروب غيبتها الاقنعة؟ بين الحقيقة والسؤال،
 وواقع هو اهم الافكار وجعا، واقساها،! وعلى اقولاها، افعالها، رقيب عتيد،
 ايها اليوم، كل يوم لنفسها تعود، تفكر، تتفكر، اتعبها التفكير،
 تتوه في فضاءات آلآ متناهية، 
عن ذات مثقلة بآلاف التصورات،
 لكنها ....، تمضي، تمضي الى حيث يمكنها الثبات،
 هناك، .... في اعماق ذاتها، وما لها الا ان ترجو لنفسها، الصفح والغفران ...... 
فما اصعب ان تضحك وداخلها جرح عميق، ولا نرى انها، اخطأت طريق؟!
 آه، آه دقائق ودقات طويلة المسافات، ما بين الليل والفجر،
 وهناك ما يخفى بين العين ودمع اللوع،
 افنى اليل نومها، ورجفت نبضات، حتى كاد الجفن يودع مقلها من جفاء،
 ولم تكن تعشق سهد اليل ولم يكن السهر عنوانا،
 لكنهما باتا بركانا يضنيانها، وهي تعزف الحانا من نور، ومن ضياء قطرات الدمع، فأسكنت الجفون كف المساء،
 عل صمت النداء يساءل الوحشة، كيف تبات الاوجاع دون آلام؟
 وكيف تصحو الشمس دون دفء؟
 يا لهفة على ليل وحش، وقمر يختفي عن كف السماء،!
 فكيف يقال ان النهار يعشق اليل، 
وكيف اليوم لا، بليل ونهار يليق؟ 
ام هل يليق ان تبتسم ودمعها ينهمر؟ 
فما اقسى ان يقسى عليها القدر،
 وليس لها ان تتمنى الموت من شدة الم ما تحس؟! 
وليس لها ان تفعل ما يجبرها الزمن على فعله،
 ايها اليل، لا ايها النهار.....، الا تراها ترتل نصفها الخريفي، واحساس من شفغ؟ 
الم تلمس مدى حاجتها لدقات الساعة، والساعة لفتت الانتباه منها؟ 
فهي لا تتخيل وجودها ينسف اعشاشا، اشواقا، واوراقا تسطر حرفا، من منفى اوصاف وانسام، ونبض يرتمي بخصلاتها، فنتذوق منها رائحة الريحان، ونستذيق الدارسين والنعناع، 
ولها ان نلبسها عطر ينهال من ارض الهناء، ونعناع من مسك بهجة فرح وسرور، 
مطوقة بأريج منسوج من ياسمين، رواءح نور وبهاء، 
نبحث لها عن دنيا صفاء، تفيض مخيلة، 
وتجول ارضا انقى وابهى، 
علها تيقن ان لم يقرب منها خريف، وان لها مدن وبقاع ريف، 
فلا تنضح احزانا  ولا اسفا، 
ولها الورد نسترعي انتباها،
 ومن الاعماق نزرع لها اعشاش اشواقا، 
وانهارا شموعا نهديها،
 ونرمي عليها لحنا بليغا، نجعل مقلتيها، شاهديها، والخدين زنبق ننثر، 
وعلى فستانها نرجس ننثر،
 ونخبر الشعراء عن البيضاء السمراء، 
ان صفوا افقها اطيارا،
 وايها الغيوم على ارضها السبات كوني مدرارا، 
واقبلي ايتها الحياة باختلاج على فؤادها كقطاةٍ لقطاةْ "1" . 


1.    القَطَاةُ - قَطَاةُ :
القَطَاةُ : واحدة القَطَا ، وهو نوعٌ من اليمام يُؤْثِرُ الحياةَ في الصحراء ويتَّخذ أُفحوصَه في الأَرض ، ويطير جماعاتٍ ، ويقطع مسافاتٍ شاسعة ، ويقطع مسافات اسرابا وبيضه مُرقَّط . والجمع : قَطًا ، وقَطَوَات ، وقَطَيَات .
 جمع : قَطاً . [ ق ط و ]: طَائِرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الْقَطَا ، مِنْ رُتْبَةِ الْحَمَامِيَّاتِ ، ذَنَبُهُ طَوِيلٌ مُرَكَّزٌ ، لَهُ حِزَامٌ صَدْرِيٌّ بُنْدُقِيُّ اللَّوْنِ ، وَمِنْقَارٌ أَسْمَرُ إِلَى رَصَاصِيٍّ ، وَالْقَدَمُ رَصَاصِيَّةٌ 
و القَطَاةُ مقعد الرَّديف من الفرس .

مكارم المختار


التعليقات




5000