..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صدقّتَ نتنياهو: (نحن وداعش نجاهد على خط واحد)

علي جابر الفتلاوي

(نحن وداعش نجاهد على خط واحد ضد إيران، وسندعمهم) قالها نتنياهو من على منصة الكونجرس الامريكي بلا حياء أو خوف بتأريخ (3/3/2017)، السؤال:

لماذا لم تعترض الامم المتحدة ومجلس الامن على نتنياهو وهو يتكلم بصراحة على دعمه للارهاب؟ لماذا لم تعترض أمريكا على تصريح نتنياهو ومن داخل الكونجرس وهي تدعي أنها تقود حلفا دوليا لمحاربة داعش؟

ليت نتنياهو يكون أكثر صراحة، ويذكر الشركاء معه في دعم داعش، منهم أصدقاؤه الحكام العرب الذين أنتجوا داعش فكريا ويدعمونها ماليا، وسوّقها نتنياهو مع حليفه الامريكي لخدمة أهدافهما ومشاريعهما في المنطقة، ليست الأداة داعش فحسب من يخدم أمريكا وإسرائيل، بل جميع منظمات الارهاب المنتمية للإسلام الامريكي وبمختلف مرجعياتها الفكرية السعودية الوهابية أو الاخوانية المتبناة من قطر وتركيا الاردوغانية، أو منظمة القاعدة في أفغانسان، إذن لست وحدك نتنياهو من يدعم داعش، والمواجهة اليوم بين السعودية وقطر، هي لون من ألوان التنافس على زعامة التيار التكفيري المتطرف لمنظمات الإرهاب، لأن السعودية الوهابية منتجة تيار التكفير الديني في عصرنا لا توافق أن ينافسها جماعة الاخوان لتمثيل تيار التطرف والتكفير عند الراعي الكبير أمريكا.

تصريح نتنياهو صريح، ولا نظن أن نتنياهو يخجل وهو يعلن عن دعمه داعش ففي كل يوم يمر يتجاوز فيه نتنياهو جميع الضوابط والاعراف الدولية والانسانية في تعاملة مع شعب فلسطين بلا خوف أو خجل، الشعوب تعرف هذه الحقائق سواء أعلن عنها نتنياهو أم لم يعلن، وبالنسبة لنتنياهو لا يحترم الشعوب بل يخشى القوة فحسب، فهو يعرف جيدا أن إنتاج فكر الارهاب يبدأ من السعودية، وتتسلمه حليفاتها الخليجيات لتسوقه الى الدول التي يريدون تغيير حكوماتها لتتوافق مع السعودية وحليفاتها في التوجهات، أو التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل، حسب توجيه السيد الامريكي والصهيوني. لقد بات واضحا أن جميع منظمات الإرهاب ممولة من دول الخليج ذات الحكم العائلي، وصراع السعودية اليوم مع قطر هو من أجل المصالح والمنافسة على الدور، والصراع على قيادة تيار التطرف الديني والتحكم في مساراته ليس جديدا بين التيار الوهابي وجماعة الاخوان، فكلاهما يرتويان من منبع فكري واحد هو التطرف والتكفير الذي احتضنه أعداء الاسلام والطامعون في ثروات المسلمين ووظفوه للتفريق والتمزيق بين المسلمين، ولا نستبعد أن يكون صراع اليوم بين السعودية وقطر أكبر راعيتين للارهاب في المنطقة، إنما تم بناء على تخطيط وأوامر من المنتفعين وراء الكواليس لأهداف ستتكشف في المستقبل لأن جميع الارهاب في العالم بمحاوره الثلاثة ترعاه وتموله دول الخليج النفطية بقيادة السعودية وقطر، وتتسابق الدولتان أيهما يقدم خدمة أكبر لحامي عرشيهما.

أما محاور الارهاب الثلاثة فهي: المحور الذي ترعاه السعودية، والمحور الذي ترعاه قطر ومعها تركيا حاليا ومنظمات هذا المحور تابعة لجماعة الأخوان ومحور القاعدة وهو الثالث ويضم جميع التيارات السلفية الجهادية تقريبا، وتستقر قيادة هذا المحور في أفغانستان بقيادة أيمن الظواهري المصري الجنسية، وهذا المحور مدعوم من أكثر من طرف، والهدف الاسمى لهذه المنظمات جميعا بمختلف انتماءاتها هو خدمة المصالح الامريكية والصهيونية، سواء اعترفت هذه المنظمات بذلك أم لم تعترف وسواء علمت بذلك أم لم تعلم، السعودية وقطر تتنافسان اليوم على قيادة هذه التيارات، فلن تقبل السعودية مؤسِسة المذهب الوهابي التكفيري ومنتج الكثير من منظمات الارهاب في العالم ومنها القاعدة، أن ينافسها جماعة الاخوان المدعومة من قطر وتركيا في تمثيل الاسلام المتطرف الذي يتنبى التكفير والقتل والارهاب، وقد أنعكس هذا التنافس في ميدان القتال في سوريا، بين المجموعات الارهابية المدعومة من قطر وتركيا، والأخرى المدعومة من السعودية ومجموعتها الخليجية.

اللافتة التي يريد نتنياهو رفعها نيابة عن الحكام الأعراب، أن إيران هي العدو لإسرائيل وللسعودية وقطر ولجميع دول هذا المحور، وأن دعمها للمقاومة هو الارهاب في عرف نتنياهو والحكام الذيول العرب، بمعنى أن الارهاب ليس إرهاب داعش أو النصرة أو القاعدة عندما تقاتل هذه المنظمات في المكان والزمان الذي يريده السيد الأمريكي والصهيوني، بل الارهاب من يقف بوجه إسرائيل ويقاومها ومن هذا المنطلق صنّف نتنياهو ومؤتمر الرياض برئاسة ترامب حزب الله وحماس منظمتين إرهابيتين، أي إن هدف نتنياهو ومؤتمر الرياض برئاسة ترامب هو تغيير الهوية بالنسبة للارهاب والمقاومة.

حماس منظمة تنتمي لفكر الاخوان المسلمين، فهي ارهابية لأنها تقاوم الاحتلال الاسرائيلي، لكن منظمات الاخوان التي تقاتل في سوريا ليست إرهابية، بل هي من فصائل الثورة ضد الحكومة السورية، هذه هي معايير الصهاينة والامريكان، هم من يمنح الوطنية والثورية والارهاب لهذا أو ذاك حسب المصلحة بتنوع الزمان والمكان، ولابد من التنويه أن حماس تقاتل إسرائيل لا بالفكر الاخواني، لأن الفكر الأخواني متصالح مع إسرائيل، وهذا ظاهر اليوم من مواقف تركيا أردوغان من إسرائيل، وظهر من مواقف حكومة الإخوان في مصر برئاسة محمود مرسي عندما تسللوا إلى السلطة تحت لافتة ما سمي الربيع العربي، كانت مواقف الاخوان من إسرائيل واضحة للشعب المصري والتركي والشعوب الأخرى، حماس الاخوانية تقاتل إسرائيل بشعور الانتماء الوطني لفلسطين، وكون حماس جزءا من الشعب الفلسطيني صاحب الأرض والحق في فلسطين، أما منظمات جماعة الإخوان من خارج فلسطين فلا يختلفون في شيء عن داعش، يمارسون الإرهاب طريقا لتحقيق الغايات مثل ما يجري الآن في مصر وسوريا وليبيا، إن حماس تقاتل إسرائيل بفلسطينتها، لا بفكرها الإخواني المتصالح مع إسرائيل.

أرى أن الكثير من واجهات الفكر السياسي العربي الرسمي المحسوب على الفكر الوهابي أو الاخواني، يدعو اليوم إلى الصلح مع إسرائيل، وهذا مؤشر على ارتباط هذا الفكر السياسي بدوائر المخابرات الغربية الامريكية والصهيونية، وهذه حقيقة أفرزها الواقع، وخير مثال على ذلك أردوغان وحزبه المنتمي لفكر الإخوان في تركيا، وحكومة جماعة الاخوان في مصر قبل إسقاطهم على يد الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي الذي يقود سفينة مصر اليوم باتجاه السعودية، وإن استمر في السير بهذا الاتجاه سيجلب إلى الشعب المصري الكثير من الخسائر والأوجاع.

إن إطروحة أمريكا ونتنياهو أن كل من يقاتل إسرائيل هو إرهابي، وقد تبنّى مؤتمر الإسلام الأمريكي في الرياض برئاسة ترامب هذا الطرح، والنتيجة الطبيعية لذلك أن كل من يدعم المقاومة ضد إسرائيل فهو داعم للإرهاب، وبناء على هذا صُنّفت إيران داعمة للإرهاب، وصنف حزب الله إرهابيا، وكذلك منظمة حماس ومن نتائج هذه المعادلة أيضا، تطبيع العلاقات مع إسرائيل من قبل الاطراف التي تتهم إيران بالإرهاب، تمهيدا للاعتراف بها علنا مع تبادل للسفراء مثل ما فعلت مصر والاردن، ومن نتائج مؤتمر الرياض دعم جميع منظمات الارهاب بمختلف مرجعياتها الفكرية بعد أن تتوجه صوب إيران، وظهرت مؤشرات هذا الاتجاه من خلال الهجومين الارهابيين الأخيرين في إيران بتأريخ (7/6/2017).

نتنياهو اليوم من الداعمين الأقوياء لداعش وأخواتها، ومن المدافعين عنها لأن داعش وإسرائيل على خط جهادي واحد كما صرّح نتنياهو بذلك، وقد توسط نتنياهو أثناء زيارته لموسكو من اجل ترك داعش مقابل عدم تدخل إسرائيل في الشأن السوري، وعندما رفضت موسكو طلب نتنياهو، شنت الطائرات الاسرائليلية غاراتها على الجيش السوري وكذلك الطيران الأمريكي إنتصارا لداعش والمنظمات الارهابية الأخرى، وقد صرّح بذلك السيد حسن نصر الله في كلمته العلنية بتأريخ (18/3/2017)، إذ قال: نتنياهو ذهب حبوا إلى موسكو للتوسل بالرئيس الروسي بوتين لأنه خائف من هزيمة داعش.

ما هو مخطط له، واتّفَق عليه ترامب وأعضاء مؤتمر الإسلام الامريكي في مؤتمر الرياض(21/5/2017)، خاصة حكام الخليج ودول أخرى تابعة للمحور الامريكي الصهيوني، هو تغيير هوية الإرهابيين وجعلهم ثوارا في سوريا والعراق وليبيا وبلدان أخرى حسب المصلحة، ووصم المقاومة الباسلة التي تقاتل المغتصب الصهيوني بالإرهاب، إضافة لإعطاء الضوء الاخضر لمنظمات الإرهاب بمختلف مرجعياتها السياسية والفكرية والمالية، ببدء الهجوم على إيران راعية المقاومة في المنطقة، وقد دفعت السعودية المليارات من الدولارات لتحقيق هذه النتائج.

علي جابر الفتلاوي


التعليقات




5000