هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من وراء النافذة

د.حنان فاروق

لم أعد أطيق الانتظار..جفناي مثقلان بأحداث اليوم والأمس التي طوت صفحة زمنها ولم تطق قوة وقعها في قلبي وعقلي...جسدي كله فقد الثقة فى قدمين من ملل  لم تعودا قادرتين على حمل سنينى الطويلة الهموم...استسلمت للواقع ..لابد من المواصلة طالما هناك أنفاس مرغمة على الدخول إلى صدرى والفرار منه..حين قذفت رأسي للوسادة احتواني سكونها...أين ذهب الشوك الذى عذبني ليلة أمس ولم يترك لى الفرصة وأنا في رحلاتي المكوكية بين الصحو والنوم للتعرف إلى الراحة..احتضنني الحلم..دخلته على استحياء دون أن أطرق بابه فتعبي لم يسمح لي بأي تريث قبل أن يدفعني داخله...وجدت مقعد الواقع يتوسط أرض الأحلام فألقيت بنفسي عليه كأنه من أهلي...وجدتني أنتظر من جديد..طال الانتظار..أحسست بالإنهاك..تعلقت عيني بباب النوم...أأندفع نحوه وأفتحه لأخرج من هذا المكان أم أستمر في ربط يدي بخدي حتى أفرغ مخزون الأمل فأنفض استسلامي لهذا العالم...أحسست أن الوقت يأخذني بلا طائل..تحاملت مرة أخرى على قدميّ وقمت أفتح الباب لأخرج...هتف بي صوت أعرفه :قادم إليك...لكأنما اجتذبتني قبضته الحريرية من عمق اليأس إلى أول درجة فى سلم الأمل...ترددت عيناى بين المقعد والباب..خفت حماسي المقاوم للمكث في الحلم..لكنه لم يمت...شرفة زجاجية دعتنى لحل وسط..أسرعت إليها ..أزحت ستائرها الحاجبة وأطللت بكلي على الواقع...لمحته هناك ..ظلي الجالس على نفس المقعد...مترقباً عودتي ليسكنني بعد أن أفقده الانتظار وعيه...وأوقفه على بوابة الجنون...لماذا أعود إذن وهو يترصدني؟؟

غافلني صوتي وخرج هارباً من أحبالي الصوتية الخرساء..لم تجرؤ إجابة على احتضان سؤالي...

فقط رجع صدى آت من وراء زجاج النافذة...

د.حنان فاروق


التعليقات

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2008-09-21 01:37:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلك الذي أريد بالضبط وهذا إن دل فإنما يدل على شفافية قارىء مبدع إضافة إلى إبداعك القلمي..
دمت بخير

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 2008-09-21 01:28:53
الدكتورة حنان
عندما يهرب الواحدمن ذاته الى ذاته يتماهى الواقع مع الحلم تماهي الكيان مع ظله, وتماهي الصوت مع الصدى.
هل تبقى آثار الفاصيل الصغيرة التي غالبا ما تشدناالى التواصل مع اسئلة الوجود
هكذا وصلني النص رائع ما كتبت سيدتي

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2008-09-20 14:18:29
السلام عليكم
أهلاً بك وسهلاً أستاذ حسين
وكل عام وأنت إلى الله أقرب
تحياتي

الاسم: حسين احمد
التاريخ: 2008-09-20 10:44:10
عبر هذه النافذة الانترنيتية

رمضان مبارك ايتها العزيزة

اخوك حسين احمد

الاسم: د.حنان فاروق
التاريخ: 2008-09-19 13:16:35
السلام عليكم أستاذة ثائرة
ربما هي عدم الراحة ربما هى حالة الانتظار التى نعيشها كل لحظة من لحظات وجودنا على وجه الأرض..
ربما..
تحياتي لمرورك الجميل
محبتي

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 2008-09-19 11:23:39
عزيزتي د. حنان فاروق

شرحت حالة انسانية يمر الكثيرون من بها ويقد يكون السبب عدم الراحة من شئ ما
تحياتي
ثائرة البازي




5000