هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماريا والكمان من لبنان يتكلم ..!!

حسين محمد العراقي

                                                          

    بغداد ...

ولجت عالم الفن والعزف على آلة الكمان وهي أبنت (الثمانية ) أعوام ولحد الآن تمارس عملها ولم تلجه من باب الهواية وألترف إنما كانت برغبة شديدة  فيما أختارت  الفنانة ما ريا  وهي  تحمل  شعارالفن (أزرع زهرة على شاطيء الحياة كي يشم عطرها كل جيل آت للحياة) علماً أنها  تمتلك حنين  قلَ نظيره وكادت التوأم للفنان الأسطورة العازف العراقي  فلاح حسن والآن حان لنا كيف سنحتوي كل هذا البحر المليء باللآلىء ماريا مثّلت فن الكمان بكل صفاته من حيث دماثة خلقها الراقي وحسن تعاملها مع الآخرين بمواقفها النبيلة فكم هي خزين  بلاشك.

 كاد ألكمان بها وهوعشقها ومهنتها التي أمتدت مساحته إلى ربوع لبنان وعالمنا العربي  ومنها مسارح  العراق الكويت  الأردن  ومن خلال المسارح التي شاركت  بها ومنها أمسية فيروزية  بلبنان  بقيادة الأستاذ ربيع أبي راشد علماً أصبح لها كم هائل من المعجبين والمتلقين والمشاهدين  حين تمسك الكمان وتعزف أ وأصبحت مدرسة  عزف بذوق رفيع .

ماريا يبدو أن الوعي المبكر عندها  أكتشف جوهر نفسيتها حيث أشرقت في داخلها موهبة حب الكمان بمتابعاتها الفنية ومن هنا بدء نشاطها الفني يظهر على سطح الحياة الفنية وكانت  تجربة رائعة  في كل المقاسات ولم تتخيل أنها  ستقوم بها  لكن عزيمتها مع نفسها جعلتها  على قدر المسؤولية هذه كانت البداية  وهي بداية فنانة  شجاعة بلا شك ومصدرا لبنيانها المستقبلي.

  كانت على إيمان راسخ  بأن فن الكمان  تجد فيه أعذوبة تتداخل مع الحقيقة  التي تعيشها  والوضوح  من عالم الغموض  واليوم مشت وسارت على هذا الدرب أثناء تحملها  مسؤولية هدفها الفني فوصلت مبتغاها  والآن تستحق  مني ومن جمهورها الواجد بلقب راعية (الكمان الذهبي) حيث لقيت نجاحاً في هذا الأسلوب من قبل المتلقي.

  ماريا من الكثير من الفنانات اللبنانيات الذي يتمتعنة بخفة الدم ولطف الكلام لكونها تمتلك من الصفات التي تجعلها قريبة إلى  القلب ولحُسن سلوكها واعتلاء مكانتها وسط مجتمعها هذا ما جعل ماريا ملتزمة بواقعها الأجتماعي ومتمسكة بجذورها العريقة التي تمتد لسنوات طوال بعمل الكمان .

 ماريا التي لُقبت سفيرة لجمعية  (قُل لا للعنف ) لهذه السنة وعلى أثره كُرمت  بدرع من قبل بلدية شبعا   قدمه لها  رئس البلدية  الأستاذ محمد سعد  علماً  كانت شخصيتها مذهلة وأصبح اسمها يتداول فنييا باعتزاز  ماريا تتلذ ويطيب لها حب الناس  لشخصيتها   وأضاف لها الكثير ومنه التعامل مع أساتذتها   ومنهم الأستاذ الجليل  طيب الذكر  ناجي  عزار  الذي علمها  كيف تعيش وتواجه الحياة وهذا جزء مهم لها كذلك الإطلاع على أمور عدة فيما زادها الثقافة العامة من خلال ما تعلمته ودرسته في مسيرتها  الفنية بالكمان  والعمل الفني  مدرسة بحد ذاته اليوم والحق أقول وأنا أسرد  ما يسّكن ذاكرتي أن لبنان (الأغر؟؟؟) ولا أملك إلا أن أتذكره بطيبته  وقد زرته وتحديداً  بيروت ووجدت به العجب (جمال الروح ) الذي يحمل في طياته الطيبة  وعزة النفس  والتعامل بالقيم الإنسانية  تجاه التعامل مع  الضيف فمرحبى لبنان  ومن سكن بها  ومنها  الآنسة الفنانة العازفة  (ماريا فيلومينا ألياس داوود)  وأنا و على يقين أن من شرب ماء بيروت  وتشبع بهوائه وأكل من ثماره وساح في ترعه فهو يشم عطرعبق التليد بدون أدنى شك وهذا مبدء ثابت  والمبدء إيمان الإنسان بقضية معينة .......

 

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000