..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طقوس بخاتية لن تنام أبداً!

امل الياسري

أحد اسرار مدرسة آل الحكيم  وخلودها، أنها أنجبت قامات شريفة ديدنها التقوى، والتواضع، والعقيدة الخالصة لوجه الباريء عز وجل، شخصيات تعمل بصمت، لها مقبولية كبيرة بين التيارات والأحزاب السياسية والدينية، لما تتصف بها من نزاهة وصدق، وتأريخ جهادي عظيم، يطرح أراؤه بعمق، فكان محط تقدير وأعجاب، لأنه يتفهم معنى إنتمائه لمشروع الحكيم الرسالي، فجاب الأهوار والصحاري، ليدون مأثرة جنوبية سمراء، ويقارع الطغيان البعثي بشجاعة وصمود. (حميد تقوي، وأبو عميد، وأبو منتظر المحمداوي، وأبو سعد المنصوري، وأبو زينب الحيدري، وحسن كرامتي، وابو علاء العبادي وغيرهم كثير)،كانوا ممَنْ عاصروا حياة الشهيد السعيد المجاهد صالح البخاتي، فقد عرف بمواقفه البطولية في ساحات الوغى، منذ إلتحاقه بالعمل الجهادي، ضمن مجاميع المجاهدين، وكان مقرباً من شهيد المحراب وعزيز العراق (قدس سرهما)، لما تميز به من فطنة، وكتمان، وإقتدار، وجرأة، لا يخاف في الحق لومة لائم. نفذ الشهيد السعيد صالح البخاتي(عليه الرحمة)، عملية ضرب مديرية الأمن العامة في بغداد( 1998)، مع إخوته المجاهدين، كما تشرف بالمشاركة، في الدفاع عن المقدسات في سوريا عام(2013)، وأصيب بجراح ليشفى بعدها ويعود للوطن، وليكون من أوائل الملبين لفتوى الجهاد الكفائي عام(2014)، دفاعاً عن الأرض والعرض، وشارك في تأسيس(سرايا أنصار العقيدة وسرايا الجهاد)، فكان أسداً مقداماً في ساحة الميدان، وأذاق الدواعش الجبناء في الصقلاوية هزيمة نكراء. الشهيد صالح البخاتي كان يعمل، ويضحي، ولم يسأل قط عن موقعه، في أي عمل يقوم به، فالمهم لديه إنجاز العمل على أتم وجه، متمنياً الشهادة بكل لحظه، حاملاً كفنه على ظهره، وإلا لكان قد تسنم منصباً، وإنزوى في دهاليز السياسة، حاله كحال بعض مَنْ غرتهم الحياة الدنيا، لكنه أبى إلا أن يسير على منهج العطاء والفداء، لمدرسة سيد الأحرار الحسين(عليه السلام)،وعلى خطى آل الحكيم الأبرار. ظهيرة (15/رمضان/ 1437هجرية)،الموافق(21/ حزيران/2016ميلادية)،شهدت رحيل السيد صالح البخاتي مئتزراً كفنه الحشدي المقدس، مخضباً بدمه الطاهر، شاهراً سيفه للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات، لتحلق في سماء الشهادة راضية مرضية،"فمن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم مَنْ قضى نحبه ومنهم من ينظر وما بدلوا تبديلا"،لذلك لم ولن تجف دماؤنا، فطقوس الشهيد تعيش فينا، وما قدمه البخاتي لأخوتنا السُّنة يعني: أننا نلتزم بتشيعنا لكننا لسنا طائفيين.  

امل الياسري


التعليقات




5000