..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ظلال المجزرة

سعيد الشيخ

لا اذكر كم مر من الوقت على حدوثها عندما بدأت تتناهى الى مسامعنا اخبار المجزرة.. كنا ما يربو على عشرة آلاف رجل خلف الاسلاك الشائكة في معتقل انصار الذي اقامته قوات الغزو الصهيونية مع بدايات احتلالها للجنوب اللبناني  امتدادا حتى العاصمة... عشرة آلاف رجل جاءت بنا قوات الاحتلال من مخيماتنا وتخومها مقيدي الايدي ومعصوبي الأعين كي لا نرى الطريق الى المعتقل.

طيلة ايام 16و17و18 من ايلول عام 1982 ومخيمي صبرا وشاتيلا تحت سكين الذبح. لا نجاة لاحد حتى الصفيح كان ينز، والاجنّة كانت تصلها رؤوس الانصال وهي في الارحام. كل ابتكارات القتل تقوم بدورها بالفتك بكل حركة ثم يأتي البلدوزر يكمل المهمة بأهالة العمران على الجثث التي باتت منتشرة في شوارع وازقة المخيمين... وكنت في حزيران من نفس العام رأيت بأم عيني كيف  مخيم عين الحلوة شرقي مدينة صيدا في الجنوب قد مسح عن بكرة ابيه بعد صمود وبسالة قلة من الرجال في اشتباكات دامت ثمانية عشرة يوما. وقد كتب الصحفي الاسرائيلي امنون كابليوك الذي زار المخيم يعد سقوطه {الذي يرى حجم الدمار والخراب في مخيم عين الحلوة سيدرك حجم كمية الاطنان من النار والحديد التي أهيلت على هذا المخيم ثم سيظن ان ما من ناجين خرجوا من بين الانقاض }

لا تتغير كثيرا اهداف جيش الكيان الصهيوني من كل عملية عسكرية يقوم بها ضد الشعب الفلسطيني، الا وهي ابادة شعبنا ونفيه من الوجود.  وكانت العملية الوحشية صيف 1982 والتي اسمتها القيادة الاسرائيلية بعملية "سلامة الجليل" أي حماية مستوطنات الاغتصاب في شمالي فلسطين من ضربات صواريخ المقاومة الفلسطينية واهدافها المعلنة ضرب البنية التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، كانت في واقع الامر حرب ابادة حقيقية لا تخرج عن النهج الصهيوني في نفي الوجود الفلسطيني اينما كان واينما حل. وهو النهج الثابت وغير المتحوّل حتى في ظل ما يعتقد انه السلام حيث ظلت آلة القتل الصهيونية على مستواها الوحشي والبربري وارتكبت مجزرة جنين في الضفة الغربية في نيسان عام 2002 وقبلها مجزرة قانا الاولى في جنوب لبنان عام 1996 وبعدها مجزرة قانا الثانية في تموز 2006.

سلسلة من المجازر تتعاقب خلف بعضها منذ نشأة الكيان الاسرائيلي العنصري عام 1948 دون رادع قانوني او انساني وفي ظل سياسة المقياس بمكيالين الدولية... هذه السياسة العمياء التي تتزعمها الولايات المتحدة الامريكية والتي اطلقت يد "اسرائيل" في قذارة حيوانية متوحشة في القتل والفتك لم يشهد لها التاريخ مثيلا... وهنا لا مجال عن حديث بين ممارسات اخلاقية او لا اخلاقية طالما ان قيام هذا الكيان كان بالاساس بلا اخلاق وتم بالاغتصاب والقتل ونفي شعبا كاملا خارج حدود بلاده التاريخية.

وعليه فأن الكيان الصهيوني سيظل الى الأبد عار العالم الديمقراطي، فلا تبرير للضحية في ان تخلق لنفسها الكثير من الضحايا . واذا كان من تعويض وهدايا لضحايا النازية فلتكن بعيدا عن شعبنا وبلادنا فلسطين.

وبالعودة الى مجزرة صبرا وشاتيلا، وبعد مرور ستة وعشرون عاما على حدوثها فان دماء الضحايا من الفلسطينيين واللبنانيين ما زالت طرية في المكان. ويجب ان تظل طرية في الذاكرة ، كي لا يفلت القاتل الذي ما زال بلا محاكمة عادلة من العقاب.

الولايات المتحدة الامريكية تتحمل جزءا من المسؤولية لتقاعسها في الحفاظ على تعهدها بحماية المدنيين الفلسطينيين في المخيمين بعدما ركب الفدائيون البحر الى منافيهم الجديدة المتفق عليها مع الموفد الامريكي فليب حبيب.

          ومسؤولية  مسرح الجريمة  على قدر واحد يتحملها كل من اطلق اداة المجزرة من عناصر الانعزاليين من القوات اللبنانية المعروفة بفاشيتها ، وكل من أضاء ليل المجزرة من الجيش الصهيوني الذي ارشحه للدخول في موسوعة "غينتس" للارقام القياسية  لريادته في ارتكاب المجازر. 

 

سعيد الشيخ


التعليقات




5000