..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذكرى الرحيل

محطات كثيرة نمر بها في هذه الحياة, ولكل محطة وقعها الخاص في نفوسنا, هذه المحطات تارة تكون حالة مُعاشة وتارة تكون ذكرى.

في كل المحاطات هناك المحزن منها, ومنها المفرح, تنبض قلوبنا شغفا بالمفرح, وتعصتر ألما للحزن.

للحزن معنا -وخصوصا نحن كعراقيين- له حكايات وحكايات, فهو ممزوج بالفقد دائما, ونحن نرى أقمارا تتهاوى تلو الأقمار, وما بين الحين والحين الآخر, نفجع بفقد عزيز كان له أثرا في نفوسنا, قد رحل وتركة بصمة في حياتنا وترك معها كثير من الوجع.

أن تفقد إنسانا مؤمنا, وعالما جهبذا, ووطنيا فذا, ومخلصا شريفا, لعمري هي خسارة فادحة, وهي صورة من حزن قد شملت جميع ألوان الأحزان.

حينما أقف في تأبين السيد عبد العزيز الحكيم قدس سره, يرتسم في مخيلتي شذى ذلك العطر للعائلة العلوية الكريمة, وتتجسد أمامي صورة المرجع الكبير الذي كان معطاءا في كل شيء, في علمه وورعه وتقواه, في صبره وتحمله الأذى, في جهاده وفداه, وتتأكد أمامي تلك التربية العملاقة التي زرعها السيد محسن الحكيم قدس سره في بنيه, الذين ما شذ منهم أحد ولا انحرف, حيث ينقل عن أحد العلماء أنه يقول "نحن نغبط السيد محسن الحكيم بأن له عدد كبير من الأولاد ولم يشذ منهم أحدا"

نعم إن ذكرى الفقد برحيل السيد الأصغر من ولد المرجع الحكيم, هي ذكرى مؤلمة, لرحيل جهبذ من جهابذة السياسة العراقية, وعلما من أعلام المقاومة العراقية, ورمزا من رموز الجهاد.

تقف الكلمات عبرى, ويدمع الحبر, وهو يكتب في ذكرى الوداع الأخير لهذا الجبل الأشم, والحزن لمّا ينقضي, والوجع مازال مستعرا, فأي كلمات تفي حقك يبن الحكيم, وترد جزءا من فضلك حينما حملت العراق وشعبه هما في قلبك, ومدافعا عنه ضد الطغمة البعثية الغاشمة.

فسلام عليك يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا.

عبد الكاظم حسن الجابري


التعليقات




5000