..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من مانشستر في بريطانيا الى تفجيرات الكرادة.. ما سر الاختلاف؟ وعلى العبادي الاعتراف بالفشل والمسؤولية.

وفيق السامرائي

هنا في بريطانيا، حدثت عملية إرهابية في مانشستر، أودت بحياة 222 شخصا، ولم يتمكن الإرهابي من الدخول الى القاعة الكبيرة المستهدفة. استنفرت الحكومة الأجهزة المختصة ونجحت في معرفة تفصيلات عن الإرهابي قادت الى اعتقال آخرين. الشعب كله وقف صفا واحدا، والمؤسسات كلها والإعلام كله ورئيسة الوزارء قادت حملة إجراءات وتحركت الى مكان التفجير.

اتعرفون لماذا؟

لأن الكذب عيب وممنوع ويحاسب عليه القانون، والحكومة والمؤسسات صادقة مع الشعب وتحرص على حماية المصالح العليا دون ارضاءات سياسية، والأجهزة قوية ومتماسكة، وفي كل مرة نشعر أننا أقوى أمنيا. 
 أما في العراق، فللأسف فإن طواحين هواء الحكومة مستمرة، والمواعيد والوعود الزائفة تتكرر، والخروقات الأمنية تتكرر، ونزيف الدماء في الجبهات مستمر، وأمن الناس في بيوتهم مقلق، والنزيف المالي استنزف كما قيل نحو نصف الاحتياطي المركزي الذي استلمته حكومة العبادي ( نحو 80) مليار دولار. والتحسن في قدرات الجيش والأجهزة في حالة متدنية.

لماذا؟ لأن الصدق غائب والكذب مشاع!
هنا لا نشاهد مرتزقة ومواقع وصفحات مزيفة كما هي في العراق وممولة من أموال الشعب المنهوبة. 
 على رئيس الحكومة الأضعف في تاريخ العراق الاعتراف بالفشل والمسؤولية، ولم تتمكن قيادة عمليات بغداد فرض الأمن، وعودة الموصل المرتقبة تتحق بأرواح آلاف التضحيات الذين كان ممكنا تقليل أعدادهم، ولو اطلع الناس على عدد التضحيات على مستوى الحرب لكان لهم موقف صعب.

وفيق السامرائي


التعليقات




5000