..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التلاقي والتشابه بين النظام السعودي والنظام العراقي في ظل حكومة العبادي

وفيق السامرائي

مللنا مؤتمرات طواحين الهواء والبلاد تنزف، وقد دعم الشعب العبادي بالملايين لدحر الفساد بتظاهرات عظيمة ولم يفعل شيئا. 
........
 كثيرة هي النقاط، ولكن سنختزلها بنقطة قريبة مباشرة. فقد ثبت للعالم استقتال النظام السعودي الذي أبتليت به شعوب على إرضاء ترامب ماليا للمحافظة على وجوده، فبدد وسيبدد مئات المليارات، ولن يطول به المقام كثيرا. 
 ويحرص العبادي على إرضاء كتل سياسية ومسعود من أجل تجديد ولاية لا يستحقها، فلم يحاسب فاسدا كبيرا، ولم يمنع الهيئات الاقتصادية للأحزاب في الوزارات، ولم يحاسب متخاذلا في الحرب أو متسببا بانتكاسات إطلاقا، وعندما يتحدث يتذرع بالفصل بين السلطات. والقضاء والنزاهة عندما يتحدثان عن التلكؤ يقولان إن الجهات التنفيذية المسؤول عنها العبادي لا تنفذ أوامر القبض، والحقيقة أن القضاء ورئيس الوزراء مقصران جدا. 
 ويتذرع رئيس الوزراء بحرب داعش وكأن لا مؤسسات في الدولة إلا وزارة دفاع ومثيلاتها. وكأن داعش دولة عظمى وليس كيانا كان مفترضا سحقه كليا عام 2015. 
 وقد أثقلت البلاد بتضحيات هائلة. وفي الحالتين المتضرر هو الشعب العراقي بقسوة قاسية والشعب ( الذي سموه السعودي) أولا. 
 هناك في الرياض يصرفون أموالا طائلة على الإعلام، وفي بغداد ظهرت مواقع مبتذلة ممولة على ما يبدو من الوضع المتهرئ الى جانب ذيول التكفيريين، تعتمد الكذب والدجل والتزوير والفبركة وعدم الأخلاق تطلق ضباعها كلما انتقد رأس الحكومة. والنظامان لا يستحقان البقاء حتى لو نسقا، فالشعوب أقوى.
 وليتقوا الله الذي يدعون عبادته في الفقراء والمظلومين الذين نقف معهم حتى يقضي أمره. ومن يتفق على حساب الشعوب يخون الله والأمانة والشعوب، ومن تصدى للدكتاتورية بشجاعة لن يترككم تنفردون بالشعب.

وفيق السامرائي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 27/05/2017 01:08:59
الأستاذ الفاضل وفيق السامرائي مع التحية . سلمت يدك على هذه المقالة الجيدة بتحليلها العلمي الصحيح عن النظام السعودي الذي هو أسوء نظام عربي معادي لجميع الشعوب العربية أما عن النظام العراقي فقد أصبت الحقيقة وأنت تتحدث عنه وبإعتقادي إن النظام العراقي يتميز بمقولة( على حس الطبل خفن يارجليه والقبض ماكو). ولكن عن قولك في آخر مقالتك هذه ( ومن تصدى للدكتاتورية بشجاعة لن يترككم تنفردون بالشعب) فلو تعطيني شعب بحماس وطني أعطيك تصدي شجاع للدكتاتورية لكن شعبنا العراقي اليوم مع الأسف الشديد قد إستطاب الأستكانة ولم يعد ذلك الشعب الذي عندما كان يقف رجل واحد منه في شارع الرشيد زمن الخمسينات من القرن الماضي ويهتف بسقوط الحكومة وبعد دقائق يصبح هذا الواحد آلاف فتسقط الحكومة في اليوم الثاني أما اليوم فيبدأ شعبنا العراقي تظاهراته بالآلاف للنزهة بين شعارات وخطابات مدوية تصدح في أبواق خاوية فمتى نلمس إرادة شعبنا العراقي التي لايمكن قهرها أبدا ؟. مع كل احترامي




5000