..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجموعة الياسري :محاولة أولى لاستعادة ذلك ((الجنوبي )) !

ناظم السعود

زهوت بفرح شديد وانا اتلقى الخبر في مكمنى البعيد وكأن اشعاعات العافية تحل اخيرا في الجسد الهامد فتوقظه او لتهزه استذكارا : احتفاء بغدادي بصدور المجموعة الشعرية الكاملة للشاعر العراقي الكبير عيسى حسن الياسري من خلال مبادرة(نادي الشعر ) باتحاد الادباء والكتاب وجمهرة من المبدعين وفي مقدمتهم الشاعر المتميز سلمان داود محمد الذي يحتفي بكل ماهو عراقي حتى وان ابتعد مجبرا وساح دمه واستقطر ذكرياته وهو يدمع صوب "الرافدين " اينما حل في هذا العالم ، كما لا انسى مواقف الادباء والنقاد المحبين ومعهم - بل قبلهم جميعا - اذكر الشاعر المعتّق سعد الصالحي .

وان كنا نمتلك سربا طويلا من الادباء المهاجرين والمهجّرين بعد ان دفعتهم ظروفهم العامة والخاصة للاستغاثة واللوذ بهذه المدينة او تلك العاصمة الا ان الكبير عيسى حسن الياسري يحتاج الى "روي"  خاص لاستيعاب فجيعته منذ ان ( شهدته مدينة العمارة طفلا وحلّ ببغداد شابا وشاعرا حتى أغلقت الابواب دونه  فاقام في ( كندا ) قبل تسع عشرة سنة ولم يزل هناك) ، واعحب كيف ان شاعرنا البارز - وقد وصفته مرة بانه آخر الشعراء القرويين في العالم - وقد امتلك لغة جنوبية مبهرة  ومكانة ادبية رفيعة وسمعة ادارية اوصلته لان يكون مديرا للبرامج الثقافية في الاذاعة ثم رئيسا للقسم الادبي في جريدة (العراق) وسكرتيرا لتحرير مجلة اسفار .. كيف فرطوّا به وباسمه الزاهي ومكانته الطيبة وخلقه الوديع ليصبح (بائع طوابع) في بغداد؟.

ويزداد عجبي فانا اراه - كأي مبدع اصيل - يسطع بموهبته الشعرية في العالم بعد تغريبته الجغرافية والروحية من خلال وشم الصحف والمجلات والكتب فقد صدرت له عدة مجموعات واقيمت له الندوات : كتب ودراسات وبحوث متخصصة واعطيت له جائزة شعرية مرموقة لم تمنح قبله الا لكبار الشعراء العالميين امثال (بابلو نيرودا) هي جائزة "الكلمة الحرة"  هذا التوقير الدولي والاعترافات المتتالية دفعت موقع - الناقد العراقي- الى القول (أن الإبداع الفذّ لا يحدّه زمن  ، فقد وضع عيسى الياسري بصمته الشعرية الفريدة على خارطة الشعر العربي والعالمي) ، تصوروا هذا الحال الكوميدي : مكتبات بغداد واسواق الكتب فيها تكاد تكون فارغة من كتب عيسى الياسري فارسل اليّ رسالة من " موطنه الجديد" في مونتريال يقول فيها  - او يشهدّني بكلام اصّح - انه يخشى على ضياع ونسياته من قبل الاجيال الجديدة  ، وفي مرحلة اخرى كان يريد طبع كتابه الجديد ( اظن كان اسمه السلام عليك يامريم )ولكنه كان يمر بضائقة مادية شديدة فسمع احد الناشرين العرب  بذلك- وكان مقيما في القاهرة - فبادر من فوره وطبع الكتاب مجانا واعتزازا بمبدع عراقي / عالمي اسمه عيسى حسن الياسري .

هذا الشاعر (او طائر الجنوب) - اصبح شيخا الان بعمر 75 سنة فهو من مواليد مدينة العمارة 1942 - قال مرة بصيغة تشبه الدعاء " لم اعد احلم بشئ سوى ان تستردني بغداد .. ". واظن ان بغداد قد بدات مسعاها الجاد لاسترداد بعض طيورها المسافرة قسرا واول محطات العودة تبدأ بالاحتفاء بصدور مجموعة الاعمال الشعرية .. الكاملة  َ!.

 

  

ناظم السعود


التعليقات




5000