.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حادثة مناهل العلم جرس إنذار لإنهيار المنظومة القيميَّة

زينب فخري

ما حدث في متوسطة مناهل العلم للبنات في البصرة مؤخراً لا يجب أن يمرَّ دون عقاب وبحث وتقصٍ.. بل يستدعي الأمر لخطورته دراسات نفسية واجتماعية وإعادة النظر بالكثير من الأمور وإلا فنحن نقف على شفا حفرة من انهيار القيم التربوية والمنظومة الأخلاقية..

فالمسألة ليست قضية طالبات اعتدين على زميلة لهن في المدرسة بل هو ناقوس خطر يجب أن يتصدى له الجميع حفاظاً على المستوى التعليمي الذي هو متدني بالأصل وحفاظاً على السلوك الإنساني من فايروس الهمجية والإنحراف الذي بدا أنَّه استشرى في المدارس أيضاً..

ففي يوم الأحد الموافق 23/4/2017 أقدمت طالبات في متوسطة مناهل العلم في محافظة البصرة، على ضرب زميلة لهن باستخدام "الموس"، مما أدى إلى نقلها للمستشفى في حادثة تسجل لأوَّل مرَّة من هذا النوع. والرسالة التي وجهها نقيب المعلمين في البصرة جواد كاظم المريوش إلى كلّ المسؤولين تعدّ صرخة بوجه الساكتين على الانهيار التدريجي للمنظومة القيميَّة والتربويَّة وعدم قدرتهم على وقف مارثون انطلاق سقوطه من البيت والمدرسة!

كنا نسمع في سالف الأيام بقيام طلبة من الراسبين و(الشقاوات) والمتمردين بالإعتداء على أساتذة لاسيما بعد منعهم من الغش في قاعات الإمتحان أو التأشير على دفاترهم الإمتحانية أو بسبب عدم مشاركتهم في الإمتحانات لتدني درجاتهم!..  أو ربما طرق مسامعنا قيام تلاميذ بالتربص بابن الأستاذ وضربه في آخر يوم من الامتحانات النهائية نكاية بأبيه!

لكن أن تقوم طالبات.. يعني من الجنس الناعم.. الرقيق اللواتي سيصبحن أمهات في المستقبل..أو يشغلن وظائف تتطلب الرحمة والإنسانية.. يقمن بالجريمة والتخطيط لها بدمٍ باردٍ وفي وضح النهار وفي حمام المدرسة.. فهذا من العجب العجاب!!

الأسئلة التي تتبادر إلى الذهن: كيف تجرأت تلك الطالبات في المرحلة المتوسطة على الإعتداء على زميلة لهن في الصف الأول المتوسط؟!! ألأنَّ أمّها مدرسة مهنية في عملها لم تمنحهن درجات بشكل اعتباطي دون استحقاقهن؟! كيف حملتهن أقدامهن وطوعت لهن أيديهن ارتكاب هذا الإعتداء المشين والتخطيط والتربص بها في الحمام؟ لا لشيء سوى أنَّهن أعتقدن أنَّهن لن يدخلن الامتحان النهائي بسبب والدة الطالبة التي هي مدرستهن..؟!!

وربّ سائل يسأل ألم تتعرف الطالبة على الفاعلات؟! نقول: الجريمة وقعت باحترافية عالية، إذا أقدمت إحداهن من الخلف على غلق عينيها لتمنعها من التعرف على الفاعلات.. أخرى كممت فاهها لتمنعها من الصراخ.. طالبة ربطت يديها.. فيما قامت الأخريات بتمزيق ملابسها باستخدام الموس وجرحها حتَّى انهارت قواها وسقطت في الحمام..

ولاذت المرتكبات بالفرار.. وحشرن أنفسهن بين جموع الطالبات دون ظهور أي علامات خوف أو ذعر أو ارتباك عليهن!!

رسالة نوجهها إلى الأباء والأمهات راقبوا أبناءكم وبناتكم.. فالجريمة على الأبواب.

رسالة نوجهها إلى المدرسين والمدرسات كونوا مهنيين وموضوعيين ولا تأخذكم في الحق لومة لائم.

رسالة إلى المسؤولين اوقفوا انهيار المنظومة القيمية والتربوية.

رسالة إلى الغيارى جيل المستقبل بحاجة إلى تعليم قوي مدعوم بالقانون فهلا ساعدتم في ذلك؟!

زينب فخري


التعليقات

الاسم: زينب فخري
التاريخ: 2017-05-24 16:23:03
الأستاذ مرند البدري.. تحياتي لكم.. وشكرا لما سطر قلمكم. أؤيد ما تفضلتم به.. غياب القانون.. تسلط العشائر.. انتشار الفساد.. خوف التدريسيين من تعرضهم للعنف.. وغيرها أمور كثيرة يتحملها السياسون الذين يتولون زمام الأمور في البلد.. تقبلوا فائق تقديري

الاسم: مرئد البدران
التاريخ: 2017-05-22 19:55:59
سيدتي الكريمة اشد على يديك و اقول لك السبب يكمن في غياب القانون و تسلط العرف العشائري على الشارع كل سياسي دعم و ساند العشائر مسؤول عما يمر به العراق فالعشائرية عطلت كل شيء و اسهمت في اضعاف القانون و دمرت روح المواطنة و شرذمت الشعب و دمرت الهوية الوطنية ... تقديري لك و لصرختك النبيلة




5000