.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مخلوقات مضطربة نفسياً تطرح إسلاماً ساديّا خرافياً

احمد محمد الدراجي

يرى علماء النفس والاجتماع أن الفرد المضطرب نفسياً يحصل عنده اضطراب فكري يؤدي به إلى التفكير الخاطئ، وبالتالي الوصول إلى نتائج غير منطقية على شكل تشويهات معرفية، يضاف إلى ذلك فإن ثمة عوامل وضغوط خارجية توثر على سلامة التفكير والوصول إلى النتائج والأحكام ومنها ضغط السلطات والضغط الاجتماعي والضغط المذهبي الطائفي وضغط الإرادات والأهواء والمصالح والرغبة في كسب قبول أو تأييد المقابل وغيرها من العوامل، وبالتالي فإن ما يصل إليه من استنتاجات وأحكام فهي غير خاضعة للمنهج العلمي الشرعي الأخلاقي وإنما قائمة على العشوائية والانفعالية والمزاجية والقفز هنا وهناك والانتقال والرجوع من حالة إلى أخرى فيتبنى مثلاً قضية أو رأياً، ثم ينقضه، ثم بعد فترة يعود إليه، وهكذا، فهو ليس له قرار أو سلوك فكري متزن، وكل ذلك يصدر منه دون طرح بيانات أو أدلة عليها، كما أن الفرد المضطرب نفسياً وفكرياً يطلق الأحكام على الآخرين جزافاً بلا تروي أو تأني أو دليل، ونحن إذا ما عرضنا التيمية والدواعش المارقة وشيوخهم تحت مجهر التقييم العلمي والفحص النفسي وما يذكره علماء النفس، نجد بكل وضوح أن الاضطراب النفسي والفكري وتأثيرات الضغوط والعوامل الخارجية التي أشرنا إليها مسيطرة على شخوصهم وطريقة تفكيرهم، كما كشف عن ذلك المرجع الصرخي الحسني في المحاضرة {42} من بحثه ( وقفات مع .... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري )، حيث قال: [[أقول: الصراع النفسي الذي يعيشه وضغوط السلطة والمجتمع وضغط الجانب الفكري النفسي المذهبي الطائفي، إضافة لمحاولة جعل قبول عند المتلقي لِمَا يكتبه، فإنَّ ذلك يُلزمُه إنْ يأتي بمعانٍ متوافقة تُلَبّي كلَّ تلك الضغوط، مع تحقق المقبولية عند المتلقي!!! لكن هيهاتَ الجمعُ بين المختلفات والمتناقضات؛ لأنَّ ما أتَوا به ليس مِن عند الله وليس مِن الحقِّ والإنصاف!!! قال تعالى: {لَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} النساء82]].
فما موجود في المنهج التيمي الداعشي التكفيري عبارة عن انحرافات وخرافات وأساطير وكذب وتدليس وخلط للأوراق وتشويش وتزويق وتناقضات تكشف لكل عاقل عن وجود اضطراب نفسي وفكري واضح عند دواعش الفكر والأخلاق المارقة وشيوخهم !! فمرة تجد توجّهَهم وسلوكَهم نحو رفض الروايات والأقوال والآراء والمحتملات ، وأخرى نحو تأييدها وقبولها والدفاع عنها، وثالثة نجدهم يقبلون بعضًا ويرفضون الآخر، وأخرى يرفضون ما قبِلوه سابقًاً وقبول ما رفضوه، وتارة نجدهم يخالفون القضايا البديهية فيجمعون بين الضدين أو النقيضين في حين أن أي إنسان يدرك بالبداهة استحالة اجتماع النقيضين أو الضدين وهكذا !!!،
الصراع النفسي عند التيمية وسيطرة العوامل المؤثرة سلباً على التفكير دفعت بهم إلى تبني منهجاً تكفيرياً قمعياً دموياً ساديّاً خرافياً خالفوا فيه ضروريات الدين وما جاء به القرآن الكريم وسنة النبي الأمين المبعوث رحمة للعالمين وسيرة أهل بيته الطاهرين وأصحابه الميامين، وما أقره العقل والفطرة والأخلاق والإنسانية، وأساؤوا إلى الإسلام وشوَّهوا صورته، بل إنهم قد بدَّلوه وطرحوا إسلاماً تكفيرياً دموياً قمعياً اقصائياً خرافياً اسطورياً قائم على الظلامية والجهل والتجهيل والقتل والقسر والإكراه والسلب والنهب والفجور والمجون والخرافة ونشر الفرقة والشحناء والبغضاء، وقتل وذبح القيم والمثل الإنسانية، وقمع حرية التفكير والرأي والعقيدة، فراحوا يُكفِّرون كل من لا يؤمن بعقيدتهم الضالة من المسلمين وغير المسلمين وأباحوا دمه وعرضه وماله ومقدساته، فهم وبحسب التشخيص النفسي العلمي يعيشون حالة من الإعجاب والغرور بالنفس فهم يتوهمون أنهم شعب الله المختار ويعيشون في عالم مغلق متحجر خيالي خرافي متناقض ينسجون فيه تصوراتهم البعيدة عن الواقع والعقل والمنطق والفطرة والشرع والأخلاق...، إنهم مخلوقات متوحشة مضطربة نفسياً لا تستطيع العيش إلا في حياة الجاهلية المظلمة فنراهم يمقتون كل ما هو فكر وعلم ونور وأخلاق وتحضر ورحمة ومودة وإنسانية....

احمد محمد الدراجي


التعليقات




5000