..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التعليم الاهلي في العراق ..مسيرة طويلة وتنافس مع التعليم الحكومي يحقق له عظم السبق

سحر الطائي

التعليم الاهلي في العراق توأم التعليم الحكومي او قرينه ونده في مضمار التعليم الذي تنافسا على اديمه سنوات طويلة تفوق في قسم كبير منه التعليم الحكومي لكن ظروف البلد القاهرة وحروبه المتواصلة والتهحير والارهاب وقسوة الحياة ادت الى تراجع التعليم الحكومي كثيرا واصبح التعليم الاهلي هو المعول عليه من قبل الاهالي واولياء الامور فاجتاح مساحات واسعة كان يغطيها التعليم الحكومي واليوم نحن في اروقة مدرستين (ثانوية وابتدائية) تابعة للتعليم الاهلي للاطلاع على التجربة عن قرب ومعرفة السلبيات والايجابيات في هذه التجربة وكان اول من دلفنا الى اسوارها مدرسة لآليء بغداد ومديرتها السيدة ايمان الريس مديرة مدرسة لآلئ بغداد التي تحدثت عن التعليم بالقول:

 

حقق التعليم الاهلي نجاح ولكن هذا لا يمنع من حاجة وجود التعليم الالزامي ايضا ضروري وسبب نجاحه أنه قد وفر للطالبة الاجواء المناسبة للدراسة ومن ناحية اعداد التلاميذ يكون أقل من المدارس الحكومية مما يتيح فرصة للاستيعاب بالشكل الصحيح وايضا توفير البيئة المناسبة والملائمة للاجواء الدراسية وتوفير كل سبل الراحة من تدفئة تبريد وايضا اساتذة ذوي خبرة وهنا التعيين ينقسم الى صنفين على الملاك وبالنسبة للخريجين الجدد عندما لا يجد في وزارة التربية تعيين ابوابنا مشرعنا لهم نستقبلهم بكل الترحاب ويخضعون للاختبار وبعدها يتم ادخالهم في دورات اضافة بالاستعانة بالاساتذة ذوي الخبرة واكفاء ومن ضمنهم المتقاعدين ويكونون ايضا مشرفين على التدريسين الجدد وخاصة للمراحل المنتهية كونها مراحل مهمة . وبالنسبة للضوابط نحن نخضع لنفس الضوابط والقوانين والانظمة التي تخضع لها المدارس الحكومية من خلال زيارة الاشراف مشرفين ومتابعة ايضا من وزارة التربية بشكل مستمر. أما طرق التدريس الحديثة التي نستخدمها حاليا وكما تعلمي الان نحن في عصر التكنلوجيا والكمبيوتر وللاستفادة من هذا تم توفير حاسبات ودروس الكترونيك والطالب عندما يقدم له الدرس بهذه الطريقة العملية يرسخ في ذهنه ويتم الاستيعاب بالشكل المطلوب ويتم تقريب المعلومة بكثير من الوسائل ومن ضمنها استخدام المسابقات والمباراة بينهم سهلت المعلومة بالاضافة لذلك المشاركة في المعارض والمسابقات في التربية . ولكي تكتمل الصورة وتتضح معالم التعليم الاهلي في كافة المراحل وقبل ان نختم زيارتنا للمدرسة طرحنا سؤال (لماذا الاهلي ) على الطالبات فكانت اجوبتهن :

لماذا تم اختيار الاهلي

ايلاف طالب

المدرسة الاهلية توفر لي الكثير من الامور الجيدة من ناحية التدريسين والتزامهم وطريقة التدريس ومحاضرات اضافية

 

سرى

المدرسة الاهلية التعامل فيها مختلف تولها احترام الطالب ومن ناحية التعليم يتم التركيز على الطالب عكس المدارس الحكومية يتم الشرح فقط وليس مهم ان يفهم الطالب او يستوعب المادة  

 

رانيا عماد

اساتذة اكفاء والتعليم والمعاملة افضل وممكن للتفاهم والتحاور مع الاستاذ وطرق التدريس نجدها مختلفة ويوجد فرق كبير لا يمكن مقارنته ولا نشعر بحاجتنا لدرس خصوصي

 

قمنا بزيارة مدرسة ( القيم ) الابتدائية الاهلية وبعد الكثير من الاسئلة والاستفسارات اكد مديرها الدكتور راهي العامري على قضايا مهمة وحيوية بخصوص التعليم نجتزيء من كلامه ما يصب في موضوع تحقيقنا حيث قال : التعليم الاهلي هو حالة من حالات استكمالية للتعليم الرسمي الحكومي في كل دول العالم تقريبا نسبة التعليم الاهلي فيها اكثر من التعليم الرسمي تعتمد الصيغة  الاهلية في القطاع الخاص هو الذي يتولى عملية التعليم وباشراف الدولة أي باشراف الاجهزة الحكومية التربوية المتخصصة في كل العالم هناك اتجاهين رسمي واتجاه القطاع الخاص دائما بشكله الاعتيادي في الوقت الحاضر في العراق ما يزال لم يأخذ دوره الاساسي والصحيح في المجال التربوي او المجال الاقتصادي ما يزال القطاع الخاص منكمش ولم ياخذ دوره الصحيح لذلك سعت الحكومة او الاجهزة المتخصصة في الاونة الاخيرة عندما رأت أن قطاع التعليم بدأ ينحدر أو يتراجع نحو الاسوء او لم ياخذ مجاله الصحيح بادرت الحكومة بتشجيع القطاع الاهلي بفتح مدارس ليكون رافد اساسي من روافد وزارة التربية لا نريد ان نقول انحدار بهذه الكلمة القاسية قليلا على وزارة التربية والتعليم انما تراكمات الماضية اذا رجعنا الى الوراء ان وزارة التربية والتعليم في العراق لماذا اصبح بهذا الشكل بسبب التراكم بداءً من عام 1980 بدأ التعليم يتراجع بسبب الظروف التي مر بها العراق ظروف الحرب ثمان سنوات ثم حصار عشر سنوات او اكثر منذ عام 1990 والى غاية عام 2013 واضافة لثمان سنوات حرب مستمرة (21) سنة عقدين واكثر مرت على التعليم في العراق ظروف قاسية جدا انعكست هذه الاثار على المستوى المتدني بالتعليم نحن لا نلوم وزارة التربية او الاجهزة التربوية في الوقت الحاضر او قبل اربع سنوات وانما تراكمات الماضي هي التي ادت الى هكذا ان تكون وزارة التربية او هكذا يكون التعليم في العراق وأن هذه التراكمات أضيف لها نوع من الارباك والاضطراب والاجهزة التربوية  واجهزة الدولة بشكل عام وفقدان اكثر المؤسسات التربوية من وضعها السابق ووضعها التخطيطي الحاضر الى ان اصبحت الامور تنعكس بهذا الاتجاه لم نجد حلول صحيحة بعد عام 2003 لدينا تراكمات اكثر من عشرين سنة  اثرت بشكل سلبي على جانب التعليم بعد 2003 كنا نطمح ان تتحسن الاوضاع نحو الاحسن ولكن الذي حل وصار تدهورت الامور بشكل اسوء مما كانت عليه سابقا ظهرت عوامل جديدة اضافة للعوامل السابقة ادت الى ذلك والعملية التعليمية فيها ثلاث عناصر تليمذ معلم وكتاب ومستلزمات اخرى ولو وجدت هذه العناصر وبنجاح عندما يجلس الطالب في الصف يستطيع ايصال المعلومة له ان كان معلما ناجحا وبالعكس اذا لم نجد هذه العناصر الثلاثة لا نتوصل الى نتيجة  والعملية التربوية عملية ديناميكية متطورة وعندما نقول المعلم الجيد هو المعلم الذي يطور نفسه ومعلوماته بمستحدثاته التربوية التي نتوصل بها الى الفائدة المرجوة نحقق الهدف وعندما نقارن بين المدرسة الاهلية والرسمية كلا الطرفيين من شريحة واحدة خريجي معاهد وزارة التربية المدرسة الاهلية لا تستقدم مدرسين من الخارج ذو كفاءات ومواصفات خاصة نفس المعلم الموجود ولكن الانتقاء والتدريب والمتابعة والمراقبة وتهيئة المستلزمات الضرورية.

 

في حين يقول د . علاء عن تجارب التعليم المطبقة في العالم والتي يتم نقلها الى قطاع التعليم الاهلي في العراق : على مستوى العالم والمتعارف عليه ان المدارس اليابانية  من افضل المدارس على مستوى الانسانية وهذه القضية لفتت الانظار مبكرا وفي السبعينات عندما رأى الرئيس الامريكي نيلسون ان البضائع اليابانية قد غزت البيت الابيض وهو ينظرها على انها مستعمرة تابعة للولايات المتحدة الامريكية طلب ان يقام مؤتمر تربوي وفي اليابان للوقوف على مدى النجاح الكبير الذي حققته اليابان في الجوانب التربوية والجوانب العلمية ولا سيما الجانب الاقتصادي والقفزة العلمية والثقافية والتكنلوجيا التي حققتها بعد الحرب العالمية الثانية المؤتمر عقد وتم التوصل إلى النتائج ان احد الاسباب الاساسية هو التعليم الياباني والمدرسة اليابانية وهي تتميز بثلاث خصائص اساسية الجانب العلمي والجانب السلوكي ومنهج مقر ونحن لا نريد ان نظلم المدارس الاخرى وبالذات المدرسة العراقية ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة كانت ايضا احدى المدارس المتميزة وفي عام 1982 العراق قد نال افضل جائزة  نظام تربوي تعليمي في منطقة الشرق الاوسط لكن بعد الظروف التي مرت بالعراق قد تراجع التعليم مثل باقي القطاعات.

 في النهاية المهم هو التعليم ونجاحه سواء كان حكوميا او اهليا ويجب ان تكون الطرق المطبقة فيه تتواصل مع طرق التعليم الحديثة المتبعة في العالم لكي ننهض بواقع الطالب ويثمر التعليم عن رفد البلد بكفاءات وطاقات علمية كبيرة وفي كل المجالات من اجل النهوض بواقع البلد في كافة الجوانب .

 

 

سحر الطائي


التعليقات




5000