..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قارئةُ الشمسِ والقمرِ

د. عدنان الظاهر

تتبدّلُ حَسْبَ طبيعةِ ألواني سُرْياليا

تتبدّلُ حَسْبَ مزاجِ الحالاتِ

جسراً بين اللائي واللاتِ

بينَ العُزّى ومَناةِ اللاةِ

سَأَلتني ما شأني :

شأني وَسَطٌ قَلِقٌ بين النُزلينِ

بين الجمرةِ في لذْعةِ كاسات الثغرِ

والخَمْرةِ في لوعاتِ الدِنِ المختومِ

منزلتي بينَ الطورِ وتفسيرِ حريقِ الرؤيا :

سيّدتي ساحتْ في الفُلْكِ المشحونِ مَلاكا

نوحُ الفُلكِ يُغامرُ نوئيّا

ويشقُّ غمارَ البحرِ المتقلّبِ مَوجيّا

إستفتحتُ ولم أفتحْ للقادمِ بحراً قلباً أو بابا

القادمُ مجهولُ البصمةِ والقامةِ والإسمِ السرّي

أما البابُ فدْعني أتملّقها وأُداريها شمّاً لَثْما

ألطخها بالحنّةِ والكافورِ

أنْ لا تحملَ وِزرا

أنْ لا تحفرَ بالأنمُلِ للراحلِ أنفاقا

هل تأتي

قمَراً خيّالاً صهّالا  

تتأنّى إذْ تأتي تتناءى

تفتحُ للشَجَنِ الجارحِ أبوابا

لا قوّةَ إلاّ بالعُزى

يترصّدُها في بابلَ بَعْلٌ خوّارٌ حمّالٌ ساطورا

يُنبؤها أنَّ المبغى مهجورُ .....

وصلتني منها أخبارُ

جعلتْ رأسي طوّاشاً دوّارا

الليلُ يُضاعفُ صعْقاتِ بريقِ الكوكبِ في سُرّةِ عينيها  

واللونُ يُخالطُ أقواسَ الأقزاحِ

قالوا شمساً

قالوا طيفا .

 

نيسان 2017 

د. عدنان الظاهر


التعليقات




5000