.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أربابٌ حسب الطلب

احمد محمد الدراجي

التَّوحِيد، وهو لُغةً جعلُ الشيءِ واحدًا غيرَ متعدِّد، وفي اصطلاح المُسلمين، هو الإيمان بأنَّ الله واحدٌ في ذاته وصفاته وأفعاله، ، كما يُعتَبر الأساس الذي يُبنى عليه باقي المعتقدات الإسلاميّة، ويتضمّن التَّوحيد في الإسلام نفي وجود أيّ آلهة أُخرى مع الله، ونفي الشَّبه بين الله وبين خلقه، فلا يشبه الأجسام، ليس كمثله شيء ولا هو مثل شيء، ليس محدودٌ بزمان ولا مكان، ويكفي دلالة على أهمية التوحيد أنه  كان هو الأمر الأول في تبليغ الرسالة من لدن الرسل جميعا ، بدءا من نوح وانتهاء بمحمد عليهما أفضل الصلاة والسلام ،

ولما كان سلوك الإنسان وتصرفاته في الحياة مظهر من مظاهر عقيدته، فإذا صلحت العقيدة صلح السلوك ، وإذا فسدت فسد السلوك، والتوحيد هو من أهم أركان العقيدة لذا فإن التوحيد ضرورة لا يستغني عنها الإنسان ليستكمل شخصيته ويحقق إنسانيته، وإذا سيطرت هذه العقيدة أثمرت الفضائل الإنسانية العليا، فالتوحيد الخالص إذا تحقق في حياة فرد أو قامت عليه حياة أمة أتى أينع الثمرات، وحقق أنفع الآثار في الحياة أما إذا كانت عقيدة التوحيد فاسدة فإنه سيلقي بضلاله الوخيمة على  سلوك الفرد أو المجتمع...

التوحيد كلمة رفع شعارها التيمية المارقة الدواعش وزعموا أنهم أهل التوحيد الخالص وحملته وكفَّروا كل مَنْ لا يعتقد بعقيدتهم وأباحوا دمه وماله وعرضه ومقدساته، لكن من يطلع على أدبيات الفكر التيمي التكفيري الإقصائي  يجد بكل وضوح وبساطة أن هذا الفكر يصطدم مع ضروريات وبديهيات التوحيد الإلهي، بل انه لا يمت له بصلة لأنه قائم على التشبيه والتجسيم الصارخ الواضح الجلي المعلن، بل أكثر من ذلك فان التيمية الخوارج لا يعبدون الله الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ولا تدركه الإبصار، وإنما يعبدون الرب الشاب الأمرد الجعد القطط عليه برقع اخضر الجالس على سرير ابيض في خضرة المتعدد الصور والهيئات والأجسام كونه وحسب عقيدة التيمية يظهر إلى الخلائق كل حسب مستواه وحالته وفسقه وإيمانه وعقيدته وصلاحه وفساده أي بمعنى أن المؤمن يراه حسب إيمانه والفاسق يره حسب درجة فسقه وهكذا، وهذا يستلزم أيضا القول بالتغيير والحدوث لله جل وعلا، لأن الصورة التي يراه فيها المؤمن غير التي يراه فيها الكافر وغير الصورة التي يراه الملحد والفاسد والصالح والطالح وهكذا، وهو ما يستلزم القول بتعدد الآلهة والتي يكون عددها بعدد الصور التي هي بالمليارات وبعدد الأحوال!!.

وبناءا على توحيد التيمية الأسطوري الجسمي والقول بتعدد الصور والأحوال فإن "إله تيمية" يظهر بصورة الكلب والخنزير والقرد والشمس والقمر والجبل والشجر والحصى والماء والنار وغيرها.. ونفس الكلام يجري في الأحوال فتارة يظهر بحال وهو مستلقي على ظهره، وأخرى على بطنه، وأخرى وهو يضحك، وأخرى وهو يأكل، وأخرى وهو يشرب، وأخرى وهو جالس على كرسي، وأخرى وهو واقف، وأخرى وهو يمشي، وأخرى وهو يلعب، وأخرى... وأخرى.. بكل الأحوال حسب توحيد التيمية..، فهم عندهم أرباب حسب الطلب!!!.

يقول المرجع الصرخي: ((أقول: 1..2..4- نعم هذا ما يزعمه ابن تيمية وما يستلزمه حشو كلامه الخرافي، إنّها مليارات الصور لله يراها الناس في النوم، وكلّهم يقول رأيت الله وهو الله، كما يدّعي ابن تيمية، وكلّهم أو جلُّهم أو الكثير منهم، يعني المليارات، سيتكلّمون مع الله ويسمَعون مِن الله، فضلًا عن مشاهدة حركات وتصرّفات ومواقف الله في النوم!!!..6..المقطع9.. أسطورة (33): أهلُ التنزيهِ ونفيِ الجسم..وأهلُ إثبات الجسمِ التيمية!!!.. أسطورة (34): داعش: الأرض مسطّحة ثابتة..الشمس تدور حولها!!!...)).

ولما كانت عقيدة التيمة وتوحيدهم فاسد منحرف فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك على سلوكهم وتصرفاتهم لأن التوحيد له مدخلية رئيسة في بناء سلوك الفرد وتهذيبه كما بينا في المقدمة، ولهذا نجد الإرهاب والأجرام والشرور وكل ما ينافي الشريعة والأخلاق والإنسانية نجده حاضرا ومتجسدا في سلوك التيمة الدواعش فلا حرمة لشيء عندهم ولا مقدسات، وكيف يحترم المقدسات من أساء واعتدى على الذات الإلهية المقدسة ونسب إليها ما لا يجوز ولا يصح شرعا وعقلا ومنطقا وإنسانية؟!!!!.

احمد محمد الدراجي


التعليقات




5000