..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما أكثر إحتياجنا للهدوء والحكمة!

امل الياسري

فقدت ساعة ثمينة جداً من رجل غني، أثناء تجواله داخل معمل كبير للأخشاب، وتملأ أرضيته بالنشارة يصل إرتفاعها عدة سنتمترات، فأعلن صاحب المعمل مكأفاة مجزية لمَنْ يعثر عليها، فسارع العمال للبحث، وتقليب النشارة مستخدمين أدواتهم ذات الصوت العالي، وتشابكت أياديهم تدافعاً ولكن دون جدوى، كمَنْ يبحث عن إبرة في كومة قش، وأثناء تواجدهم خارج المصنع لتناول الغداء، دخل شاب للمعمل، وخرج وفي يده الساعة الثمينة، فنظروا إليه وسألوه كيف وجدتها؟!

أجاب الشاب الحكيم: لماذا أنتم مندهشون، لم أفعل شيئاً خارقاً فكل ما قمت به، هو أنني جلست على الأرض بهدوء، وبقيت أنصت حتى إلتقطت أذناي صوت الساعة، تيقنت مكانها فأخرجتها، فيا له من رد متعقل لشاب عاقل، ثم أضاف قائلاً: ما أكثر إحتياجنا للهدوء، والحكمة، والحوار، والتسامح هذه الأيام، والجلوس حول طاولة واحدة، وكل منا ينصت للآخر وسط الضجيج والزحام، الآ نحتاج لهذه الأجواء، وعراقنا يعيش مرحلة خطيرة وتحديات أخطر؟

دعوة السيد عمار الحكيم لإختيار بديل لرئاسة التحالف الوطني، وقبل إنتهاء مهامه بخمسة أشهر، له معان كثيرة لعل أكثرها بروزاً: هي أنها رسالة إطمئنان لمكونات التحالف الوطني الأخرى، بأن سماحته ليس ممَنْ يتشبثون بالمناصب ولاتهمهم المواقع، فالمجلس الأعلى سبق وأن تنازل عن مناصب سيادية مهمة جداً، مضياً بالعملية السياسية، كما إن إستشعار الأخطار الحقيقية بعد مرحلة داعش، يتطلب الحنكة والتدبر في الإستعداد لها، بعيداً عن الفوضى السياسية، وهذا يحتاج للهدوء.

أكبر مراحل مأسسة التحالف الوطني، وأعظمها تأثيراً في الساحة العراقية والإقليمية، تمت في عهد السيد عمار الحكيم، بسبب نشاطاته الفاعلة، وقدرته على جمع القوى في المنتصف، وتقديم الضمانات والتنازلات لخدمة القضية الأكبر، وهي الحفاظ على وحدة التحالف الوطني، الذي يمثل المكون الشيعي في العراق، رغم وجود بعض الخلافات والتقاطعات، لكن فن إدارته للأزمات، كان يعطي ثماراً تؤتي أكلها، والسبب أن شخصيته المتزنة، ومنهجه المعتدل، ورؤيته الثاقبة، كانت محط تقدير الجميع.

ما يقال حول الأسماء المطروحة، لتشغل منصب رئيس التحالف الوطني العام القادم، أمر مثير للجدل، لأن كل منها له وضع يختلف عن الآخر، فالمالكي، والجعفري، والشهرستاني، والخزاعي، والعامري، قد يمثلون شموعاً تضيء طريق أنصارهم ومؤيديهم، وفاقد الشيء لايعطيه، أما رئاسة التحالف الوطني بزعامة عمار الحكيم، فلها طعم وطني خاص، ورائحة بعطر مكونات العراق العبقة، ولون جهادي عظيم يحمل راية العراق الواحد، ولم يستطع أحد العمل بهدوء في القضايا المصيرية سواه.

 

امل الياسري


التعليقات




5000