..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الانتقاء

علاء سعيد حميد

 بداية الحديث  مثل بدايتي في هذا الكوكب يشوبها التساؤلات و الغموض و يحتل الجانب الغامض

 الجزء الأكبر لكون البداية هي السؤال عن قدومي الى هذه

الدنيا في هذا الوقت و لماذا انا بالذات من بين ملايين الخلايا و حسب التقارير العلمية الحديثة هناك ما يقارب خمسة و ثلاثون مليون خلية 

منوية ذكرية وأنثوية  تسلك طريقها بشكل غاية في الاتقان نحو البويضة الوحيدة في رحم المرأة و يدخل حيمن  واحد فقط الى داخل البيضة ثم تحصن البيضة نفسها فلا يستطيع البقية الى الولوج داخلها في الأمور الاعتيادية بعيد عن شواذ القاعدة و اقصد هنا التوائم و ما يهم الان في الموضوع هو أني تكونت 

في هذه البيضة دون الآخرين هل انا كنت الحيمن الأسرع او الأمهر في الوصول او الأذكى في التعامل مع الظروف التي اهلتني للدخول داخل البيضة او هي الإرادة الإلاهية في ان أكون انا لا غيري في الوجود في هذا الكون ما هي الميزة التي أراد بها قدر الله الي ان أكون ضمن 

هذه البشرية  و لماذا في هذه الحقبة

 بالذات لِمٓ لٓمْ أكون في زمن العصور القديمة مثلاً او في القريب المنصرم و هناك آلاف التساؤلات التي تجعل مني في دوامة لا تنتهي .

الحقيقة التي أدركها هي أني موجود فعلاً الان منذ ولادتي الى هذا الوقت لم ادرك بعد سر وجودي خصوصاً

 ان الحياة التي عشتها عادية جداً لم يميزها

 ماهو مميز مثلاً لاعب كرة مشهور او مسؤل كبير في منظمة او دولة او مؤسسة و لا حتى من العلماء او المتدينين او الثوار ولا حتى المجرمين

 او الطغاة كما بين ذلك التاريخ  فما هو السر يا ترى كيف لهذا العالم ان يميز بين المغمورين و اللامعين في سماء التاريخ .

يذكر التاريخ الكثير من المعالم البشرية  امتطوا صهوة الشهرة و الإشارة اليهم بالبنان كرموز و قادة و ابطال و كذلك مجرمين و قتلة و هم الذين بدأوا 

مثل يمحض نطفة ربما خرجت في أوج متعة بين زوجين لا اكثر و من بين الكم من الحيامن خرج واحد من أولائك الذين يتغنى بهم التاريخ  ثم نقرأ 

ان هناك شخص كان يتهرب من الدروس يكتشف قانون يغير العالم برمته او ان قاتلاً بالجملة يصبح رمزاً و تقام له التماثيل او ان كاتباً ابهر العالم بكتبه

 او ان شخصيقود و يغير أمة كاملة  و أمثلة كثيرة جداً لا يمكن حصرها لذا تراودني التساؤلات هل الاقدار تصنعهم ام الإرادة الإلاهية تبدعهم 

و ان كان العقل يلهمهم لماذا لا يلهمني او لأنني كسول و خامل التفكير ام هو نسل اجدادي الذي فُطر هكذا من مغمور الى مغمور .

-- 

علاء سعيد حميد


التعليقات

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 06/05/2017 07:21:02
الاديبة المتميزة و الكاتبة المتمكنة اجمل التحايا و اعطرها
لك كل الشكر و الثناء لهذا التعليق الذي ينثر الزهور العطرة
نعم الاجتهاد و العمل من اجل احقيق الذات هو العلامة المتميزة في الرقي و الانتماء الى المثابرين فيالوصول الى الاهداف
مع خالص التحايا و السلام

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 05/05/2017 22:47:14
المتسلقين و ليس المتسليقين انها السرعة في كتابة
التعليق عفوا
نورة

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 05/05/2017 16:55:12

أسئلة وجودية لا يطرحها سوى كاتب عميق
مثلك ،أسئلة ليس لها جواب شاف لانها تتعلق باقدار
البشر. القدر هو مشيئة الله و لله في خلقه شؤون ،هذا من ناحية. من ناحية أخرى ليس كل مغمور دون قيمة او فاىدة او منفعة ،مشكلة المغمور ان الارادة تنقصه ولا يبذل جهدا كبيرا ليفصح عن نفسه ليظهر و يبرز مهاراته،وربما هو معذور لان المتسليقين هم دوما للشرفاء بالمرصاد ،وفي ألمحصلة
انت كاتب متميز شرفك الله
تحياتي لك اخي المبدع المتميز علاء سعيد حميد
كنت ساسترسل دق الجرس و فاجأني ضيوف كرام

نورة










5000