..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفرق بين المدرسة الأ سلامية والمدرسة المادية ج .1

ناظم الزيرجاوي

أن الأعتقاد بيوم الجزاء يشكل ركنا ًاساسيا ً في الأسلام وأحد المبأدي الأعتقادية الذي لا يقبل الجدل. وهناك الكثير من ألآيات في القرآن الكريم والأحاديث النبوية وأحاديث ألأئمة المعصومين(ع)حول المعاد ويوم الجزاء. ان الذي لا يؤمن بيوم الجزاء ليس بمسلم ولا يمكن اعتباره من المؤمنين بالقرآن والتابعين له. فالمسلم الحقيقي يعتبر يوم الجزاء وعد الله الحق أوصى به  سبحانة وتعالى إلى نبيةِ الأكرم(ص) حيث لا يخلف الله وعده. أذن فيوم القيامة آت لا ريب فية. وفي ذلك اليوم ينُصب ميزان العدل الإلهي حيثُ يحضر الناس للحساب. عندها ينال الخيروّن من ذوياألاعمال الصالحة أجرهم ويلقي الفاسقون عقابهم .فالأنسان مهما كان دينة والمبدأ الذي يعتنقة يخضع بصورة تلقائيه لتعاليم هذا الدين أو المبدأ ونظرته الى الأنسان والكون ويصبح فكرالأنسان مطابقا ً لتعاليم الدين الذي يؤمن به

لو نأخذ مثلا ً المدرسة الماد ية ترى بأن نشوء العالم وظهورالأنسان هي ظاهرة مادية مائة  في المائة حدثت بطريق الصدفة نتيجة عوامل طبيعية وتفاعلات مختلفة ،حيث لا دخل لأية قوة غير مادية في حدوث هذه الظاهرة. وإن العوامل الطبيعة والمادية وحدها هي التي لعبت دورها في حدوث هذه الظاهرة ، كما ً ونوعا ً. اما الأسلام أو بالأحرى المدرسة الأسلامية او الدين الأسلامي فهو يرى بأن هذا الوجود لا يقتصر على المادة والموجودات المادية التي هي جزء من عالم الوجود . والجزء الأخر من هذا الوجود يتجاوز حدود المادة  ، وبالتالي فهو ما وراء  الظواهر المادية ،كما أن الأسلام يقول بأن هذا الكون والوجود بكل ما يحتوية من المخلوقات المادية هو مستمد من الله المجرد من الماده والمنزة من كل نقص ومن كل الجوانب المادية .فالله هو الذي خلق الكون بقدرتهِ الأبديه الأزلية وأوجد الظواهر الكونية بحكمة  ووفق حسابات دقيقة وهو الذي يقول في محكم كتابه(إنا كل شئ ٍ خلقناهُ بقدر) .اما المدرسة المادية ترى بأن الكون والأنسان هما ظاهرتان نشأتا دون هدف وأن وجود الكون والأنسان لم يكون وفق خطة وضعها خالق عالم وحكيم بل أن الكون برمتة والأنسان أوجدتهما الطبيعة التي لا تعي ولا تفكر ولا تشعر دون هدف محدد واضح. حيث نشأ هذا الكون وهذا العالم بشكلة الحالي نتيجة عوامل كثيرة لم تكن في الحسبان.

اما الأسلام فيقول أن صنع الله الحكيم ليس فيه لغو ولا عبث .فالله سبحانة وتعالى لم يخلق أي شئ عبثا ً وبدون هدف . واذا كان الأنسان عاجزا ً عن معرفة سر خلق بعض الموجودات في هذا الكون فلأن فكره قاصر عن أدراك واستيعاب حقائق الكون . وعمله ناقص ومعرفتة سطحية غير عميقة .فأن القول على الماديين واتباع المذهب المادي الذين يتصورون بأن هذا الوجود مخلوق من المادة وكل ما في هذا الكون هو وجود مادي ويحاولون تفسير كل مخلوق من المادة وكل ما في هذا الكون هو وجود مادي ويحاولون تفسير كل ظاهرة من الظواهر الكونية من منطلق مادي.هؤلاء ليس لديهم رد مقنع وحل منطقي لمشكلة رغبات الأنسان وغرائزه اللامتناهية لأن هؤلاء الذين ينظرون إلى هذا الكون من بعد أو جانب واحد ومن منطلق النظرية المادية ،تكون افكارهم محدودة في إطار،والجوانب المادية المحدودة والضيقة،وهم لا يعرفون شيئا ً عن الحقائق اللامحدودة الكامنة في ما وراء المادة. اما اتباع الديانات السماوية التي جاء بها الانبياء الذين ينظرون إلى هذا الكون من بعدين مختلفين فهم يروّن بأن عالم الوجود لا يقتصر على الماديات.

ورغم قبولهم بعالم المادة والظواهر المادية فإنهم يؤمنون أيضا ً بالحقائق الغير مادية وعوالم ما وراء المادة.الماديوّن لا هدف لهم من هذه الحياة سوى الحصول على المكاسب المادية وتحقيق النجاحات على  صعيد العمل الدينوي.إنهم لا يروّن سوى هذه الدنيا او لا علم لهم بالعوالم الأخرى.ولهذا السبب فهم يركزون جل اهتمامهم على القضايا والأمور المادية ويسعوّن لجمع المزيد من الثروة والمال والتمتع بالمزيد من الملذات والشهوات وتوفير سبل الراحة  والرفاهية لانفسهم  ما استطاعوا الى ذلك سبيلا ً.... اما اتباع الديانات السماوية المخلصين فإنهم يعتبرون الدنيا منزلا ً مؤقتا ً ومدرسة لبناء وتكوين الذات الأنسانية وهم واثقون بأن الدار الآبدية للأنسان هي في عالم ما بعد الموت. هؤلاء يستفيدوّن من النعم ِوالملذاتِ الدينوية لكي يتمكنوا من العيش بصورة طبيعية وتأميين متطلباتهم واحتياجاتهم المعيشية في هذة الدنيا وضمان سلامتهم الجسمية ولكنهم لا يجعلون المكاسب والارباح المادية والثروة والمال والتمادي في اللذات والشهوات هدفا ً اساسيا ً لهم ولا يركزو ّن جل اهتمامهم ومساعيهم في هذا المجال وبعبارة اخرى فإن الدنيا في نظر المؤمنيين الحقيقيّن ليست هدفاً بل وسيلة أو أداة الى السمو والكمال الأنساني.

 

ناظم الزيرجاوي


التعليقات

الاسم: ناظم الزيرجاوي
التاريخ: 14/09/2008 15:12:23
الأخ والصديق الهمام سلام نوري .
شكرا ً لمرورك على مقالتي وأحب أن ابارك لك على ماتنشره في موقعنا من قصص جميلة ورائعة .
فانت أنت كما عرفتك من الصغر شاعري ورومانسي في نفس الوقت فلا تبخل علينا بما تكتبة .
تحية اليك والى كل اهالي العمارة اجمعين
اخوكم
ناظم الزيرجاوي
أمريكا . ميشغن

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 14/09/2008 12:01:39
الف تحية ايها السومري
دراسة رائعة
كل الحب
سلام نوري
العمارة




5000