.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بشارة سبتمبر

د.عدنان الدراجي

هذا ما رايته, ستُلطم أمريكا على قفاها, وستنتفض وتطيح بالطاغية. سألته من سيفعلها؟ تجاهلني ثم مضى لا يلوي على شيء. 

ما الذي يدفعني لتصديق كلامه, أيصدق المعتوه؟ لكن ما المانع, الم يقولوا خذ الحكمة من أفواه المجانين,.. تبا لي, أي حكمة تقنعني بنكسة أمريكية تمهد لسقوط الطاغية.

مساء الخير يا أستاذ, أقول مساء الخير

أسف لم انتبه لدخولك, تفضل اجلس.

شكرا, لا أستطيع, جئت لأسألك عن زميلك عماد.

أي عماد؟

نسيت أن أعرفك بنفسي, أنا ملازم الأمن يونس.

 أتقصد عماد زكي؟

لا هذا صديقنا, اقصد عماد الأخر!!

انه في الطرف الأخر من السوق.

شكرني وغادر بالاتجاه المعاكس!!!.

إذن لم يأت ليسألني, من يصدق أن رجل أمن يستعين بمواطن للاستدلال على هدفه, بل انه لم يتذكر الاسم الكامل لعماد, أيعقل هذا!! ليس هناك إلا احتمال واحد, إن ضابط الأمن تحجج بسؤاله عن عماد ليرى وجهي وليعرفني عن قرب,رضخت لفورة الشك والقلق وغادرت من فوري إلى منزلي. كان انتشار (الرفاق) في السوق الكبير يثير الاستغراب.عبرت الشارع لأتجنبهم ولم اعلم أني اتجهت بمحض إرادتي إلى مواجهة اعتاهم, أصبح أبو وليد أمامي مباشرة, مططت شفتي لاستخلص ابتسامة زائفة لكنه سبقني وهتف قائلا بشراك قصفت نيويورك!!

ما هذا المزاح يا ابا وليد؟

اقسم أن أمريكا تحت القصف الآن.

صدق المجنون, سوف يهلك الطاغية, ارتجفت ساقاي لثوان ثم تماسكتُ واحتضنتُ أبا وليد, رد فعلي أدهش الرجل, نحن نعلم أننا على طرفي نقيض, هنأني بحرارة, شماتته بأمريكا أسكرته وبشائر الخلاص من ظلم الطغيان أفرحني, نشوة الظفر المفتقد ملأتنا سعادة.

ستنشغل أمريكا بلعق جراحها, سترتخي قبضتها وسوف نفوز, استمعت إليه مبتسما والغبطة تشع من قسمات وجهي فقد أشرقت لحظة الأنعتاق من جور قائده الطاغية.

انخلعنا عن محيطنا وهِمنا في أمالنا المتناقضة لدقائق قبل أن يوقظنا المجنون,كان يقف صامتا أول الأمر ثم فجأة تمايل راقصا ويده تشير إلينا بإشارات ماجنة قائلا أفرحوا فستحزنون, قهقهوا فستنحبون, أضحكوا فستبكون!!!

 

د.عدنان الدراجي


التعليقات




5000