هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النظام السياسي العربي تهديد لأمننا القومي

رفعت الزبيدي

نعيش هذه الأيام ذكرى حدثين مهمين الأول عام 2003 عام ( السقوط ) كمايُسمى في العراق ( الاحتلال الامريكي وسقوط نظام صدام حسين ) والحدث الثاني الهجوم الصاروخي الامريكي لقاعدة الشعيبات السورية هذا الشهر . الحدثان لدولتين شقيقتين جارتين حكم كل واحدة منها حزب البعث في العراق منذ 1968 -2003 ولم يسقط نظام صدام حسين لولا التدخل الامريكي العسكري المباشر. أما سوريا فيحكمها ولأكثر من خمسة وثلاثون عاما حزب البعث أيضا الذي انشطر الى بعثين واحد في العراق واتخذ مواقف معادية لشقيقه البعث السوري ! وكلاهما جزء من النظام السياسي العربي . موثقة انتهاكاتهما ضد الشعبين العراقي والسوري عندما تحولت مبادئه الى مبادئ سلطوية لرمز قيادي واحد هما صدام حسين في العراق وآل الأسد في سوريا. رمزية السلطة والقيادة المطلقة هو ماتتميز به عقلية النظام السياسي العربي في أغلب الدول العربية ، ومن الطبيعي ينقسم الشعب الى شعب معارض وآخر موال. لاتوجد مفاهيم الحريات العامة وحق التظاهر الى التداول السلمي للسلطة بعد انتخابات ديمقراطية كما تُسمى ، ومعظم الدول العربية التي عصفت بها عاصفة ( الربيع العربي المزعوم ) كانت قد مرت بانقلابات عسكرية ( مصر، العراق ، سوريا ، ليبيا ، اليمن ) وتونس لم يُسلٌم الحبيب بورقيبة السلطة الا بالخلع . ابرز مايميز عقلية الحاكم العربي بل الشخصية العربية هو الاستعلاء وعدم الاعتراف بمفهوم المعارضة . نظام صدام حسين كان لديه اسلوب واحد إما انك تؤمن بالقيادة الحكيمة والشجاعة لصدام او أنك معاد وخائن للعراق العظيم! وكلمة الخيانة تعني في العرف العربي ( العار ) والنتيجة هي الموت لصاحبها. وهو نفس المبدا لنظام بشار الاسد في سوريا عندما بدات حركة الاحتجاجات السلمية عام 2011. اليوم ذاكرتي تعود الى مرحلة العام 1991 ( عاصفة الصحراء ) كيف أن المعارضين لصدام حسين من العراقيين كان قسم كبير منهم يفرح سواء بوعي او اللاوعي عندما تقصف طائرات التحالف الدولي أهدافاً عراقية ( المصانع والجسور ) باعتبار أن كل مافي العراق مصادر لنظام صدام حسين وليس للشعب بفعل سياسات النظام . فلا أحد يحاسبه على هدر المال العام مثلا . واليوم نفس المهزلة تعود الى المعارضين للنظام السوري عندما فرحوا بالقصف الصاروخي الامريكي . هذه مغالطة وجريمة في هويتنا الوطنية والقومية ، ولذلك أقول أن الأنظمة الحاكمة في كل الدول العربية هي خطر يهدد أمننا القومي . والمرحلة الثانية الأخطر بعد سقوط نظام صدام حسين هي سرقة ومصادرة الدولة بكاملها من قبل الكيانات السياسية بجميع مكونات الشعب العراقي ، تحول غالبية من يحكم او يأخذ موقعا قياديا او ادارياً الى لص ، طائفي ، فهو بين لص وارهابي . مات الشعور الوطني لأن عوامل تمهيدية لهذا الموت او السقوط تمثل بالعاصفة الاولى عام 1991 ، بل الأخطر عندما ارتبط العراقي الشيعي بايران والعراقي السني بدول الخليج ، وللأسف يتكرر نفس المشهد مع المعارضين لنظام بشار الأسد . من هنا أحذر المعارضة السورية مرة أخرى بعدم تكرار ماساة العراق بعد صدام حسين وعليهم أن يتعضوا من تجربتنا السيئة بعد العام 2003 ، ونفس المبدا مع مصر واليمن ، لاتجعلوا انتماءكم وهويتكم الوطنية والقومية مرتبطة بالنظام السياسي الحاكم مهما بلغت المعاناة وعليكم بفهم حقيقة مايجري دون ان تتنازلوا عن الثوابت الانسانية في حركة المعارضة السورية. اما مصر فان المأساة تكمن في تناقضات المشهد السياسي فقطر تدعم الجماعات السلفية كالاخوان المسلمين والسعودية تدعم نظام الرئيس السيسي الا أن العقيدة المتطرفة للجماعات الارهابية منشأها السعودية ( الوهابية ) وتأثيراتها واضحة على المنهج التعليمي المتبع في جامعة الازهر . السؤال ، كيف تقرأ مراكز البحوث والدراسات هذه الازدواجية والتناقض الخطير؟ كيف الخروج منهما ؟ مامدى خطورة جشع رجال الاعمال في مصر على موضوع زيادة الاسعار والبطالة على الهوية الوطنية والقومية للمصريين واستغلالهم من قبل الجماعات الارهابية المتطرفة؟ نحن في مازق خطير لابد من الانتباه مع وصول شخصية خطيرة كدونالد ترامب الى البيت الأبيض ، ووجود نظام سياسي عربي يتحرك وفق عقد طائفية تقودها مؤسسات سلفية وهابية. نفس الهموم اطرحها على الراي العام الاردني والمغربي .

رفعت الزبيدي


التعليقات




5000