..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


داخل المدرسة كان اليوم الاول لي في عملي الجديد

زيد كاظم

ربما هذه المهنة تختلف عن البقية لانها تتعلق بتعليم الصغار وتربيتهم لذلك اصبحت على عاتقي مسؤولية كبيرة ، كنت مستعد لهذا اليوم من جميع الجوانب ( التعامل مع التلاميذ والكادر التدريسي والمادة الدراسية ) 

كل شخص عندما يحب شيء يعمل كل ما بوسعه لاتقانه .. كنت محبآ لمهنة التعليم وخاصه في المراحل الابتدائيه رغمصعوبه المهم ..

ذهبت الى المدرسة في صباح يوم الاحد ومن مسافه ليست بقريبه رأيت المدرسة لها جدار عالي يحيط بها وكأنه جدار لحدى المنشأت العسكرية ، دخلت المدرسة حيث كان التلاميذ في ساحة المدرسة واحد يتشاجر مع الثاني والاخر يتسلق الجدار وكأنها ساحة لتعليم المهارات القتالية  ،

شققت طريقي بين التلاميذ وجميع ينظر لي ، كنت أشاهد حال المؤسسة التي هي اساس بناء الاجيال وهي في حال يرثىله ( كـ بنى تحتية ) 

كثير ما صنعت هذي المدرسة اجيالًا اصبحوا ( مهندسين ، واطباء ، ومعلمين .... الخ )

لماذا هذا الجفاء للام  والمدرسة هي الام والاساس لكل انسان ابحر في سفينه العلم والتعلم ،

كانت شبابيك المدرسة محاطة بقفص حديدي ، لم تكن تغطي النوافذ زجاج تقي التلاميذ البرد الشديد ،

وصلت الى غرفه الادارة حيث اول ما لفت انتباهي هو حجم الغرفة حيث كان لا يتجاوز ثلاث أمتار

بحيث كانت صغيرة جدآ ، سلمت على الكادر وعرفتهم عن نفسي ( أحمد معلم اللغه العربية ) حيث وجدت ترحيبآ كبيرآ .

كان الكادر جيد ، لكن هنالك نقص كبير في عدد الكادر ربما جميع المدارس تعاني من مشكلة النقص . 

بينما دخلت لبعضالدوائر الحكومية ( شبه وهمية ) التي لاتنفع في تقديم خدمة للمواطن تجد العديد من الموظفين حيث يقضون اغلبا وقاتهم جالسين مشكلين حلقات ويتحدثون بأمور بعيدة عن العمل وكأنهم في مكان عام وقد تتجاوز اعداهم المراجعينللدائرة .

اكملت الاجراءات اللازمة داخل الادارة لم تمضي ساعه على جلوسي حتى توجهت الى احدى الصفوف ( قاعه دراسية )كنت اعد الخطوات حتى وصلت الى ممر طويل كانت نهايته هو الصف الذي سوف القي فيه درسي الاول ...

دخلت الصف الذي لم يكن الباب موجود سوى عتبه الباب ، المقاعد الدراسية متكسرة والجدران كتبت عليها الذكر ياتوكأنها غرف احدى السجون .

رأيت التلاميذ على هيئة ملائكة صغار يجلسون بأنتظار المادة ، وكل منها يريد ان يسأل حيث تسبق اسألتهم استاذ ،استاذ 

ربما كلمة تجعلك تحس بالمسؤولية اتجاه هولاء التلاميذ الصغار ،

من هنا بدأت اول الخطوات في العملية التربوية وانا عازم على ان اكون سببآ بسيطه في النهوض بالواقع التعليمي 


 

زيد كاظم


التعليقات




5000