..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رؤية الشهيد باقر الحكيم في بسط الأمن

عباس الكتبي

بسمه تعالى:(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
شرّع الدين الإسلامي في هذه الآية المباركة،عقوبة رادعة لكل من يحاول الإخلال بالأمن،ونشر الفساد في النظام الاجتماعي،واعتبر الاخلال والفساد في المجتمع محاربة لله ورسوله.
حيث لا قانون،ولا بسط ليد السلطة، ولا ضمان لحقوق الافراد ونشاطاتهم، في ظل فقدان الأمن والفوضى في المجتمع.
مسؤولية حفظ الأمن للمجتمع بالدرجة الأولى ملقاة على عاتق الحكومة، والوزارات الأمنية.
لذا كان يرى شهيد المحراب"قده"، ومن منظور اسلامي واقعي،في خطبته الثالثة عشرة،من خطب صلاة الجمعة التي كان يلقيها في الصحن الحيدري، ان قضية بسط وحفظ الأمن، يجب ان يتولاها ويتحمل مسؤوليتها القوى المخلصة من أبناء العراق، ورفض رفضاً قاطعاً ان تتدخل أي قوى أجنبية في مسألة إدارة الأمن في البلاد.
فقد كان يرى"قده" ان هذه القوى-الاجنبية-غير قادرة على توفير الأمن للعراقيين لجهلها وعدم معرفتها بالعدو والصديق،ولتقديمها مصالحها وأمنها على أمن الشعب العراقي ومصالحه،ولأن الشعب لا يتعاون تعاوناً كاملا مع القوات الأجنبية لكونها قوات احتلال.
لقد شخّص السيد الشهيد"قده"بدقة عالية،الجهات التي تقوم بالتفجيرات وصناعة السيارات المفخخة لقتل العراقيين،وضرب البنى التحتية للبلد،وتدمير دوائره،وتخريب منشآته الحيوية،فكان يقول:أن وراءها أزلام النظام البائد، وخط الارهاب السياسي،والتطرف الفكري.
لذا أكد"قده" على ضرورة القبض على أزلام البعث،وتقديمهم للقضاء، وتقام لهم محاكم علنية،لكشف ظلمهم وجرائمهم بحق ابناء الشعب العراقي،من قبيل المقابر الجماعية، والضربات الكيماوية،فضلا عن إعطائهم أي مواقع حساسة بالدولة.
أقول:يا ليتك كنت حاضراً معنا سيدنا الآن،لترى بنفسك ان الحكومة السابقة أعادة آلآف البعثيين،وأعطتهم مناصب أمنية رفيعة،فأخلوا بحفظ الأمن، وتسببوا في قتل الإلوف من الأبرياء، وأشاعوا الفوضى والفساد في هذا البلد الجريح،وستبقى دماء الأبرياء والشهداء، تلاحقهم وفي أعناقهم الى يوم القيامة،وسيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه حسابا عسيرا،كحساب الطاغية المقبور صدام.

 

عباس الكتبي


التعليقات




5000