هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق ..نهاية دولة أم بداية ثورة؟

رفعت الزبيدي

عراق المستقبل للدراسات والبحوث التنموية

أصحاب المشروع الوطني بقيمه ومبادءه لايكترثون بزيارة د.حيدر العبادي رئيس الحكومة الى الولايات المتحدة وماتترتب من نتائج ، او انتصارات الجيش والحشد الوطني في قاطع عمليات تحرير الموصل، إنما الأمر المهم في حساباتنا العراق الى أين يتجه في ظل قيادات وهمية فاشلة ؟ لايهمنا ان ارتفع رصيد حيدر العبادي اليوم بل خلفيته الفاسدة وفق مناصبه القيادية في أهم مواقع الدولة والتي كانت سبباً من أسباب خراب ودمار العراق (ترأس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية في البرلمان عام 2005. واللجنة المالية في البرلمان عام 2010) هل نسي المتفاءلون ذلك أم تفاءلهم بمصالحهم أعمى بصيرتهم؟ لقد اخترت عنوان مقالي  ( العراق نهاية دولة ام بداية ثورة ) للتأكيد على أهمية مشروع العراق الوطني الناهض بكل التحديات الداخلية والاقليمية والدولية ، فنحن ماضون على التواصل مع أهم مفاصل القيادة في الولايات المتحدة الامريكية باعتبارنا جزءا من حركة المعارضة الوطنية . ولد حددنا رؤيتنا من خلال ماطرحناه سابقاً في كتابات متعددة العناوين ولكنها ثابتة مستندين على أهم مرتكزاتها تلك حركة الاحتجاجات المدنية والمهمشين من ابناء العراق ضحايا العنف والتهميش الحزبي.

ان مادعانا اليوم لكتابة المقال ماسمعناه في كلمة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي أشار من خلاله الى تهديد المبتزين في المنطقة الخضراء ، نحن نختلف معه في تحليل ونتائج الاحداث الدموية التي عصفت بالعراق بعد العام 2003 وكان التيار الصدري جزءاً منها ، لكننا نقف معه في حركة الاحتجاجات السلمية المنادية بحقوق العراقيين على حد سواء وعلى أقل تقدير هو شخصيا لم يكن يتبوء مركزاً قياديا في مؤسسات اقتصادية واستثمارية مباشرة كتلك التي ترأسها الدكتور حيدر العبادي ! وهذه من مفارقات ازدواجية المواقف في الشخصية العراقية التي ينبغي ان نراجع أنفسنا في مواقف كثيرة أضرت نتائجها بواقعنا. سواء كان التهديد لمقتدى الصدر واقعيا ام مختلقاً ، فالتاريخ السيء لمن يحكمون العراق وارتباطاتهم يجعلنا ناخذ الكلام مأخذاً جدياً. ومن هنا أوضح النقاط التالية الى الرأي العام داخل العراق وخارجه.

•·       بعد زيارة الدكتور العبادي الى الولايات المتحدة ، فان غرور قادة العراق سيتضاعف وتزداد حالات المكر التي يتصفون بها، لاسيما حزب الدعوة والمجلس الاسلامي الاعلى.

•·       ستزداد حالات المضايقة وبث الاشاعات ضد حركة الاحتجاجات السلمية وينفذها حتى المتلونين او المختفين تحت عباءة نقد العملية السياسية .

•·       بعض العروض والوعود لمن يتحركون وفق مصالحهم وهؤلاء لاقيمة لهم في المشروع الوطني.

•·       محاولات فرض سياسة الامر الواقع لدعاة المشروع الايراني في العراق من خلال مرتزقتهم وكذلك دعاة المشروع القومي المنادي بعروبة العراق وبدعم خليجي تحت عنوان اعادة اعمار المناطق المحررة.

•·       حركة الاحتجاج السملية يجب دعمها وتسويقها اقليميا ودوليا وفك ارتباط العراق عن المشروعين الايراني السوري - السعودي التركي.

 

رفعت الزبيدي


التعليقات




5000