هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شمس الحكيم باقية .

سعد بطاح الزهيري

يا سيدي هل ترحب بي كما يرحبون بي"!، بهذه العبارة التي فجرت قلب صاحبها، و إنطلقت دون إستئذان لتدخل قلب محبيها، هكذا كانت تلك المشاعر الصادقة لدى شهيد المحراب محمد باقر الحكيم ،حينما حملتة الملايين من بصرة الخير مروراً بكل شبر من محافظتنا العزيزة ، بدموع باكية وقلوب فرحه لإستقبال قائدهم الحبيب . قالها الحكيم، وكان صادقاً بما يقول وهو مخاطباً الأمير علي علية السلام ، بعد طول الفرقة وسنين المحنة والعذاب ،" يا سيدي هل ترحب بي كما يرحبون بي" ،وأكمل قائلاً " فأنا جنديك وخادمك"، نعم إنك الجندي والخادم للأسلام والمدافع عن المذهب ، وموحد كلمة العراقيين وجامع شملهم في الشتات ، كيف لا يرحب بك أهلك ومحبيك و هم يتطلعون إليك. ذكراك خالدة ولم تمت ،فقد خلفت في القلب قذى، و إرتدينا السواد حزنا عليك فإن فراقك جعل الفجوة تكبر ، لكن مشروعك و أحلامك باقية لتكبر فينا ما حيينا، هدفك ومشروعك هي وحدتنا ، حينما كنت تقول " إن من أولى الأولويات لدينا هي وحدة كلمتنا "،نعم هي من أولى أولويات مشروعك ونهجك سيدي ،فقد سرت عليها من أبيك وأخوتك من قبلك، وسار عليها اخوك و أبنائك ومحبيك من بعدك. شمسك لم تغب،فها هو رجب يعود فينا لذكراك و عزائك، اليوم وقد أمتلأت كلماتك وشاعت رائحتها العطرة،سوح الجهاد في العلا، إسم الحكيم عاليا في المدى. شهداء ونبقى 'شهداء و ننتصر ' شهداء لنحيا، شعارك و عزائك شهادة وانتصار وبقاء وحياة ، فيك الأمل وفيك العزة و الشموخ والأنتصار ، منك استمدوا القوة والسير نحو النجاح، هدمت مشاريعهم الإمبريالية وأدركت مخططهم ،رأوا فيك الوحدة وتعديت مفاهيم التمسك ، لذلك فجعونا بك سيدي. فالأول من رجب أصبح يوم الشهادة، احتفاءآ بك وأصبح عنوان للشهيد العراقي ،وتطرز بدمائك واختطلت دمائك بدماء العراقيين ، لأنك عشقت الشهادة وتمنيت الحياة الأبدية ،هنيأ لك وسلام عليك يوم ولدت ويوم أستشهدت ويوم تبعث حيا.

سعد بطاح الزهيري


التعليقات




5000