هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عشرات المجازر تنتظر الكرد ما لم يعلنوا دولتهم المستقلة

توفيق عبد المجيد

هذا ما قاله مسؤول في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني - العراق ومسؤول محور غرب كركوك في قوات البيشمركة وهو السيد كمال كركوكي مؤكداً أن " أفضل حل لعدم تكرار مجازر أخرى بحق الشعب الكردي هو إعلان الدولة الكردية المستقلة " ليعزّز ما قاله السيد الرئيس مسعود بارزاني أن "
خير وفاء لدماء الشهداء هو إعلان الاستقلال " وأعتقد أن السيد كمال كركوكي توصل إلى هذه المحصلة انطلاقاً مما يجري على أرض كردستان وخاصة في سنجار ، والتصريحات الخطيرة الواضحة التي لا تحتاج إلى تأويل أو تفسير تصدر من قنديل " سنتفاوض مع البرزاني بشرط واحد وهو التخلي عن الاستقلال ... ولن نسمح له بإعلان الاستقلال ... إن لم توافقني لا تقف ضدي " ومن حقنا أن نسأل صاحب هذا التصريح وهو رضا التوني : " لمصلحة من لن تسمح للبرزاني بالاستقلال ؟ طبعاً لا نوافقك فيما قلته ، كذلك لا يوافقك كل الشعب الكردي ، وسيقف ضدك وضد أسيادك في قم وطهران ، فإذا كنت واثقاً مما قلت فقم باستفتاء بين عناصرك لترى بأم عينك النتيجة ، فنحن واثقون من أنهم جميعاً أو معظمهم سيؤيد استقلال كردستان .

هذه التصريحات والكثير غيرها تدق جرس الإنذارلتقول لنا بأن أعداء الكرد وكردستان لن يكفوا عن الدسائس والمؤمرات ، وسيندفعون أكثر إلى توتير الأجواء وتسميمها ، وتصعيد التدخلات لخلق الفتن والمعيقات هنا وهناك ، وهدفهم الخبيث من ورائها هو تعطيل أو تأخير أو إجهاض المطلب الكردي والحق الكردي في إعلان الاستقلال ، فهم بدؤوا في سنجار وسيتمددون إلى مناطق أخرى إذا استطاعوا الوصول إليها وذلك بإستنهاض خلاياهم النائمة والمزروعة في أكثر من مكان ، فلا علاج لهذه الآفة الخطيرة إلا بالاستعجال في إعلان الاستقلال ، ولو استعرضنا المعيقات التي واجهت الكرد خلال مسيرتهم النضالية للتحرر والتوجه نحو الاستقلال نجدها أكثر من أن تحصى ، وكانت آخرها وليست أخيرتها داعش وملحقاته ومفرزاته وتداعياته وأذنابه ووكلاء ومعتمدي نظام الفتنة والشر والإجرام ، نظام الملالي ، ولا أعتقد أن هذه التحديات والمعيقات ستنتهي ، بل ستفكر الأدمغة التي تحيك المؤامرات للكرد بصناعة واختراع إرباكات ومعطلات أخرى أمام التوجه الكردي نحو الهدف الجوهري ألا وهو الاستقلال .

أختم مقالتي بما تففضل به الرئيس البارزاني في ذكرى مجزرة حلبجة : " إن أسمى وفاء للضحايا الذين أزهُقت أرواحهم في حلبجة وغيرها هو الاستقلال عن العراق " .

توفيق عبد المجيد


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 2017-03-18 21:11:31
الأستاذ الفاضل توفيق عبد المجيد مع التحية. كل التقدير والأعتزاز والمودة لك . وجوبا علي أنا احترام رأيك أنت انطلاقا من مبدأ وجوب احترام الرأي الآخر وصولا للعيش في حياة أفضل . إن شعار(السلم في كردستان)الذي رفعه العراقيون من أبناء وسط وجنوب العراق زمن الستينات من القرن الماضي وقدموا الكثير من الشهداء والجرحى دفاعا عن إخوتهم الأكراد في كردستان الذين كانوا يتعرضون لهجمات قمعية وحشية على يد الأنظمة العراقية السابقة كما إن إسقبال المحبة والأعتزاز الكبير من قبل أبناء العراق في الوسط والجنوب للقائد العراقي الكردي الوطني الكبير مصطفى البارزاني رحمه الله بعد عودته للوطن العراق وكان قطاره مزدحما برفقة الجماهير الواسعة من مدينة البصرة حتى العاصمة بغداد كما إن الكلمة الوطنية المشهورة للقائد الكبير مصطفى البارزاني في إحدى خطاباته التي تقول (السليمانية تعانق الناصرية) وأيضا الشعار الوطني الرائع الذي كان يردده العراقيون عربا وأكرادا وهو( على صخرة الأتحاد العربي الكردي تتحطم كافة المؤامرات, وقد رد مرة على تعليقي أحد الكتاب الأكراد الأعزاء والأفذاز مشكورا بقوله الوطني الأخوي الشجاع( إن الصخرة لاتزال موجودة في كردستان) فمن كل ماتقدم وغيره يشير بوضوح تام الى إصالة وقوة أواصر الأخوة العربية الكردية في العراق تاريخيا وحاضرا ومستقبلا مما يدفع أكيد بضرورة العيش سوية عربا وأكرادا وتركمان وباقي الأقليات العراقية الأخرى على أرض العراق الواحد من شماله وحتى جنوبه ومن شرقه الى غربه وأن نعمل جميعا لخلق ثقافة عراقية وطنية مشتركة وشاملة تدفع الأكراد والتركمان وباقي الأقليات للشعور بأنهم عراقيون ومتساوون تماما مع العرب العراقيون ولهم حق المشاركة في إدارة الدولة والوطن . مع كل احترامي




5000